وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي : لايبدو أن هادي العامري، قائد ميليشيا بدر المؤسسة من جانب النظام الايراني و التابعة للحرس الثوري، لايفوت أية فرصة او مناسبة إلا و يسعى من خلالها التأکيد على تبعيته و إنقياده للنظام الايراني حتى النخاع، وهو يريد من خلال ذلك أن يحظى دائما بلقب رجل طهران الاول في العراق و وکيلها المعتمد لتنفيذ و تأدية کافة أنواع المهام المطلوبة لصالح النظام الايراني.
قبل فترة، قام هادي العامري بإصدار الاوامر لميليشياته الملطخة أياديها بدماء الشعب العراقي، کي تقوم بنهب و سرقة ممتلکات سکان أشرف من معسکر أشرف طبقا لأوامر و رغبات محمومة من جانب النظام الايراني، وعلى الرغم من أن هذه الممتلکات قد تم بموجب بنود مذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية و الامم المتحدة و سکان أشرف والولايات المتحدة الامريکية، کان يجب أن تتم تصفيتها و تحويل أثمانها لصالح السکان من أجل صرفها في عملية نقلهم و إسکانهم في بلدان أخرى، لکن العامري و ميليشياته المعروفة بعدم إلتزامها بالقوانين و الانظمة المرعية في العراق، لم تکترث لذلك و سطوا کاللصوص و قطاعي الطرق على ممتلکات السکان و نهبوها في وضح النهار! الحديث عن هادي العامري و ميليشا بدر الطائفية المکروهة في العراق و التي يقودها، هو حديث يطول،
لأن جرائم و إنتهاکات و تجاوزات الممارسات الارهابية المشينة لها طويلة و عريضة ولايمکن أن تختصر او تختزل في هکذا متسع ضيق و في هذه العجالة خصوصا وان فضائح العامري و ميليشياته مستمرة على الدوام وان هدم الدور و جرف البساتين و خطف و قتل المواطنين في المناطق ذات الاغلبية السنية التي يتم تحريرها من تنظيم داعش، في سبيل تنفيذ مخطط تغيير ديموغرافي، هي من المهام المشبوهة التي اوکلها النظام الايراني و التي لفتت الانظار الى المعدن الردئ لهذا الرجل و ميليشياته وکونه على إستعداد للإقدام على أي شئ من أجل إرضاء أسياده في طهران. آخر الجرائم المخزية لهادي العامري و ميليشيا بدر العميلة هي ماقامت به بالهجوم على مقبرة مرواريد الخاصة بسکان أشرف من المعارضين الايرانيين و العبث بها و تدمير شواهد تلك القبور بشفلات مثلما انها بادرت أيضا بنفس تلك الشفلات الى هدم و تدمير النصب التذکارية و الرمزية التي أقامها السکان طوال أعوام تواجدهم في هذا المعسکر الذي جعلوا منه مدينة بعد أن کانت أرضا جرداء قاحلة. ماقام به هادي العامري و ميليشياته،
انما تم أيضا من أجل إرضاء النظام الايراني و تنفيذ مخططاته، ولأن معسکر أشرف کان دائما بمثابة رمز وطني أرعب النظام الايراني لأنه کان بمثابة منار و رمز للحرية لدى أبناء الشعب فإن قبور السکان و شواهد القبور أثارت الرعب و الخوف في قلوب هذا النظام ولذلك فإنهم أصدر أوامره الى العامري کي يهاجمها و يدمرها من أجل طمس معالمها، لکن الحرية التي مات و ضحى لأجلها سکان أشرف و ليبرتي هي أکبر وأسمى و أعلى من تطمس بهذه الاساليب الدنيئة و سوف تبقى تقض مضجع هذا النظام حتى بزوغ شمس الحرية وتبديد دياجير الظلام في أنحاء إيران.








