مقابلة قناة الحرية مع طاهربومدرا مسؤول ملف مدينة اشرف في الأمم المتحدة في مجال تقرير اد ملكرت إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة
مقابلة قناة الحرية مع طاهربومدرا
إن وصايا ممثل الامين العالم للأمم المتحدة ورئيس يونامي في العراق الاسبق تقدم حل موضوعي لحسم ملف مخيم ليبرتي
إن تقرير ممثل الأمين العام للأمم المتحدة و رئيس يونامي الاسبق توعية غير مسبوقة في أعلى مستوى للأمم المتحدة في مجال المحاباة والجبر في عملية نقل سكان مدينة أشرف إلى مخيم ليبرتي والجدير باللوم على هذه العملية.
تم نشر تقرير السيد ملكرت ممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الاسبق في زمن صحيح حيث يؤكد على نقطة هامة جدا بأن اللاجئين السياسيين في مخيم ليبرتي يعيشون ظروفا صعبة. ان الموضوع الاساسي الذي طرح السيد ملكرت أكد على ان مخيم ليبرتي مخيما للإعتقال التعسفي كما قد طرح مثل هذا الأمر من قبل الفريق العامل المعني بالإحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة بشأن قضية سكان مدينة اشرف. وثانياً، لأول مرة يطرح وضع سكان مخيم ليبرتي بشكل هادف من قبل ممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في أعلى مستوى وهذا غير مسبوق لمسؤول كالسيد ملكرت الذي يؤكد على جميع مسائل الأشرفيين المنشودة حتى يعرض على العالم كله والمجتمع الدولي بأنه مماذا يعانون هؤلاء الأشخاص ويتحملون أي نوع من الممارسات الأذى من قبل المسؤولين العراقيين في مخيم ليبرتي.
ان الكشف عن هذه المسائل من قبل مسؤول كالسيد ملكرت يعتبر امرا فريدا وهاما جداً كون الأمين العام للأمم المتحده سيجيب لهذه المسائل وسيركزعليها حتى يتم إجرائات مقبلة حسب توصيات السيد ملكرت.
كان مخيم ليبرتي مبادرة من قبل الحكومة العراقية وبمسائدة الأمم المتحدة. ولكن عندما حقق ذلك هذا لم تتوفر أي رؤية صائبة لحسم مشاكل سكان مخيم أشرف الذين يسكنون حالياً في مخيم ليبرتي بشكل دائم. وكان هناك نوع من التعاون من قبل الأمم المتحدة مع الحكومية العراقية لنقل هذه المشكلة من نقطة إلى نقطة أخرى. وكان على الولايات المتحدة أن لم تستعجل في أغلاق مخيم أشرف ونقل ساكنيه إلى مخيم ليبرتي قبل ان تضع حلاً على الطاولة كونه المكان الجديد غيرآمن ونحن نعلم بأن مخيم ليبرتي كان غير جاهز لاحتضان 3 آلاف شخص مع ان ورغم ذلم قبل الأمم المتحدة أن تكون منهمكة في أغلاق مخيم أشرف. وفي الحقيقة خلال مرحلة محددة كان يونامي لديه اكثر حرصاً من الحكومة العراقية لأغلاق مخيم اشرف. إذن أنا أقول إن هذا التقرير من جانب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الاسبق يعد فرصة جديدة للأطراف المعنيين السابقين في هذا الملف أو بالاحرى لويستخدمون هذه الوصاياء أظن سيكون حل حقيقي لحسم هذا الملف.
ومن المؤمل أن تكون أذانا صاغية لهذا التقرير حتى يتم حسم الوضع هناك بشكل طاريء جدا.
القلق الأخر الذي يشير عليه التقرير هو التأكيد على هذا الموضوع بأن يونامي يعرض نفسه مغرضاً حيث أدت تقاريره المتعلقة بالتفقدات من مخيم ليبرتي إلى تشويه سمعته. ولا تعكس تقارير مكتب حقوق الأنسان التابع ليونامي الواقع الحقيقي السائد في مخيم ليبرتي وهذا الأمر لا مثيل له بان
الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يعترف بأن يكون التقرير بشأن مخيم ليبرتي متحيزاً. ويعتبر ذلك موضوعا هاما جداً بحيث يشاهدون سكان ليبرتي حقيقة كبرى بأن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الاسبق يؤيد بأن يونامي يتعامل مع قضيتهم بشكل مغرض.
عندما تدرسون انتم التقرير بإعتباره تقريرا عالميا تجدون انتقاد لأداءات بصورة غير مباشرة. طبعاً انه ليس من المعتاد بأن مسؤولاً سابقاً في الأمم المتحدة في مستوى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ينتقد خليفته. اذن هذا التقرير ينتقد بشدة أغلاق مخيم أشرف ونقل ساكنيه إلى مخيم ليبرتي. كما يؤكد على هذه النقطة بعدم جهوزية مخيم ليبرتي لاحتضان هؤلاء الأشخاص وهم كانوا مضطرين الى قبول هذا الوضع.








