كتبت ليندا تشافز المساعدة الأسبق للرئيس الأمريكي ورئيسة منظمة الفرص المتكافئة مقالا بشأن تهديد النظام الإيراني في المنطقة ونقيض المقاومة الإيرانية في وجه هذه الدكتاتورية الدينية، أن مريم رجوي تعد أكبر تحد يواجهه النظام الإيراني.
تقرير عن مقال كتبته ليندا تشافز ونشرته «الواشنطن إغزامينر»:
رغم أن داعش يعد تهديدا كبيرا إلا أن إيران تعد تهديدا أكبر بكثير خاصة في حالة امتلاكها السلاح النووي.
وقدمت للعموم منظمة «اللجنة الدولية للبحث عن العدالة» الغير حكومية التي تضم مجموعة من البرلمانيين وباقي الاختصاصيين الحاليين والسابقين في أوروبا، دراسة شاملة عن البرنامج النووي لإيران. وتظهر هذه الدراسة أن إيران لديها برنامج نووي مزدوج: جانب مدني حيث يبدو أنها تبحث عن الطاقة النووية السلمية، وبرنامج عسكري للالتفاف على العقوبات بغية الحصول على مواد نووية ذات أسلوب مزدوج للعمل أو تهريب تلك المواد لإنتاج القنبلة إلى داخل البلاد بشكل سهل. ويتم قيادة البرنامجين المدني والعسكري في الكثير من الحالات بشكل متزامن حيث يتم نقل العلماء والآخرين بين البرنامجين كليهما عند الاقتضاء.
وفي نفس الوقت لا تولي إدارة أوباما أهمية بشكل كبير وإنما وعوضا عنه، تتابع المفاوضات التي لن تقنع النظام الإيراني ليكف عن برنامج عمله للأسلحة النووية وتسليمه للمجتمع الدولي أبدا.
فماذا يمكن ويجب القيام به؟ وأنا تساءلت مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتعلن عن رأيها في هذا الشأن بأنه ما الذي سيقنع (النظام الإيراني) ليكف عن الأسلحة النووية؟ وأجابتني تقول: «إنهم يكفون عن القنبلة النووية في حالة أن يشعروا فيها أن بقاءهم معرض للخطر ويشعروا أن مجازفة الإصرار على المشروع النووي أكثر (تهديدا بالنسبة لهم) من مجازفة الكف عنه».
وتحدثت رجوي عما ارتكبته أمريكا من الأخطاء خلال المفاوضات حيث منحت الفرصة للنظام ليطور برنامجه للصواريخ البالستيكية ويواصل عملية التخصيب. واستطردت بالقول: إن النظام «يهرب ويتملص من التوقيع على اتفاق شامل حسب المستطاع، إلا وإن يرغمه ضغط دولي على التراجع».
وتعقتد رجوي أن الحركة التي تقودها تعد تهديدا مباشرا للملالي. وأشارت تقول: «لدى الشعب الإيراني وفي مواجهتهم الدكتاتورية المنهارة، بديل ديمقراطي ذو برنامج عمل واضح يبحث عن جمهورية شاملة وقائمة على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين ومجتمع معتمد على احترام حقوق الإنسان وإلغاء عقوبة الموت أي الإعدام والكف عن القوانين المفتعلة من قبل الملالي وإيجاد فرص اقتصادية متساوية للجميع وإيران غير نووية وقائمة على السلام والتعايش مع الآخرين في العالم».
ولعل مريم رجوي تعد أكبر تحد في وجه ذلك التهديد الحقيقي الذي نواجهه نحن من قبل (النظام الإيراني).








