في رسائل موجهة الى رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأوربي
لجان اصدقاء إيران الحرة في أوربا تدعو إلى تغيير سياسة الاتحاد الأوربي تجاه إيران
وتأييد المقاومة الإيرانية
أكدت لجنة أصدقاء ايران الحرة في السويد برئاسة السيد لنارت فريدن عضو سابق في البرلمان السويدي أنه حان الوقت لاعادة النظر في سياسة الانفتاح التي ينتهجها الاتحاد الاوربي تجاه ملالي ايران وتحل محلها سياسة الدعم
للمقاومة الديمقراطية الايرانية التي لاشك فيه انها تستحق التأييد.
وفيما يلي نص رسالة لجنة أصدقاء ايران الحرة في السويد الى رئيس الدورة الحالية للاتحاد الاوربي:
السيد خوزه سوكراتس، رئيس الوزراء البرتغالي
في 24 اكتوبر قامت الحكومة الأمريكية باتخاذ قرار لممارسة عقوبات قاطعة ضد النظام الايراني تستهدف الهيكل العسكري الرئيسي للنظام الايراني وقوات الحرس والمؤسسات التابعة لها منها فيلق القدس وعدد من المصارف المملوكة للدولة وأفراد تعدهم أمريكا على صلة بتنفيذ أو اعداد السلاح النووي وكذلك في النشاطات الارهابية.
ان لجنة أصدقاء ايران الحرة في السويد اذ ترحب بهذا التحرك وتعتبره خطوة جدية في مسار صحيح تمنع تصدير التطرف الايراني الى الشرق الأوسط والعراق. اننا نحث جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي على اتخاذ اجراءات وسياسات مماثلة ضد النظام الايراني. كما نضم صوتنا الى صوت المنادين للسلام في العالم ونعتقد أن من أجل الحيلولة دون وقوع حرب أخرى في المنطقة من الضروري اتخاذ سياسة على غرار أمريكا. فمواصلة الحوار مع النظام الايراني على أمل استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة ليست عملاً غير منطقياً فحسب وانما تُعد خطيرة أيضاً. حان الوقت لاعادة النظر في سياسة الانفتاح التي ينتهجها الاتحاد الاوربي تجاه ملالي ايران وتحل محلها سياسة الدعم للمقاومة الديمقراطية الايرانية التي لا شك فيه أنها تستحق التأييد. – لنارت فريدن، رئيس لجنة أصدقاء ايران الحرة – السويد (عضو سابق في البرلمان السويد) (حزب المحافظين)
من جانب آخر أعربت لجنة أصدقاء ايران الحرة في الدنيمارك برئاسة هانس كريستين نيرسكوف رئيس لجنة ساخاروف الدولية في رسالة الى الرئيس الدوري للاتحاد الاوربي عن قلقها ازاء قمع الاحتجاجات الطلابية في ايران وكتبت تقول: من الواضح لنا أن قوات الحرس هي المسؤولة عن حملات القمع في ايران. اننا ندعم احداث التغيير الديمقراطي في ايران على أيدي الشعب الايراني ومقاومته وندعو جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي الى اتخاذ سياسات حازمة وقاطعة وصارمة ضد قوات الحرس الايراني.
فيما يلي نص رسالة لجنة أصدقاء ايران الحرة في الدنيمارك الى الرئيس الدوري للاتحاد الاوربي:
السيد خوزه سوكراتس ، رئيس الوزراء البرتغالي، الرئيس العزيز،
ان عدد الاعدامات في ايران شنقاً أو رجماً تصاعدت وتيرته بشكل ملفت حيث بلغ عدد الاعدامات منذ بداية العام الجاري 250 شخص بالمقارنة مع العام الماضي الذي اُعلن 177 شخصاً. اننا نعلن عن قلقنا البالغ من تصاعد قمع الحركات الاجتماعية بشكل يومي طيلة العام الماضي في ايران ونطالب المسؤولين في ايران بانهاء حملات القمع الوحشية ضد المدافعين عن حقوق النساء والناشطين في جمع مليون توقيع وضد حركة الطلاب والمدافعين عن حقوق الاقليات والمثقفين والمعلمين والصحفيين وكتّاب المقالات في الانترنت والمهنيين في ايران.
من الواضح للغاية أن قوات الحرس الثوري الاسلامي الايراني هي المسؤولة عن مواصلة هذه الحملات القمعية في ايران. اننا نرحب بقرار الحكومة الأمريكية لإدراج قوات الحرس وفيلق القدس الوفية لها في عداد المنظمات الارهابية. كما أننا ندعم التغيير الديمقراطي في ايران على أيدي الشعب الايراني ومقاومته. فهذا هو الحل الديمقراطي الوحيد للحيلولة دون حدوث الأزمة في ايران والمنطقة. اننا ندعو جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي الى اتخاذ سياسات قاطعة وصارمة تجاه قوات الحرس بهدف احتواء وخفض الموجة الجديدة للقمع في ايران وللحيلولة دون وقوع المزيد من أعمال ارهابية خارج ايران تقوم بها قوات الحرس التابعة للنظام الايراني.
هانس كريستين نيرسكوف – رئيس لجنة أصدقاء ايران الحرة في الدنيمارك، رئيس لجنة ساخاروف الدولية
نسخة منه الى: الرئيس الامريكي جورج بوش – الرئيس الفرنسي نيوكلا ساركوزي – مستشارة ألمانيا السيدة انغيلا مركل
كما رحبت لجنة أصدقاء ايران الحرة في النرويج برئاسة السيد لارش ريسه عضو سابق في البرلمان النرويجي بالقرار المتخذ لإدراج قوات الحرس وفيلق القدس والكيانات الارهابية الأخرى التابعة لهما في القائمة السوداء وكتبت تقول: ان السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للفترة الانتقالية بعد سقوط نظام الملالي وصفت هذا القرار بأنه شهادة صارخة ومقدمه ضرورية من أجل التغيير الديمقراطي في ايران.
وفيما يلي نص رسالة أصدقاء ايران الحرة في النرويج الى الرئيس الدوري للاتحاد الاوربي:
السيد خوزه سوكراتس، رئيس الوزراء البرتغالي
ترحب لجنة أصدقاء ايران الحرة في النرويج بالقرار المتخذ لادراج قوات الحرس الثوري الاسلامي الايراني وفيلق القدس والكيانات الارهابية التابعة لهما في القائمة السوداء. ووصفت الزعيمة الفذة للمعارضة الايرانية مريم رجوي هذا التحرك بأنه «أمر ضروري لوقف تصدير الارهاب والتطرف الى المنطقة خاصة تدخلات نظام الملالي في العراق ومنع النظام الايراني من نيل القنبلة النووية». كما أكدت السيدة رجوي التي انتخبها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية رئيسة للجمهورية للفترة الانتقالية بعد سقوط نظام الملالي أن هذا القرار هو شهادة صارخة ومقدمة ضرورية من أجل التغيير الديمقراطي في ايران.
ومن أجل الحيلولة دون وقوع حرب بأي شكل كان، فعلى اوربا وأمريكا أن تبحثا عن حل ايراني وهو الاعتماد على الشعب الايراني وحركته للمقاومة الديمقراطية. حان الوقت لأن يشطب الاتحاد الاوربي وخارجية أمريكا اسم الحركة الرئيسية للمقاومة الايرانية من قائمة الارهاب. فيما رفض غالبية أعضاء الكونغرس الامريكي من الحزبين بالاضافة الى 1000 من البرلمانيين في الدول الاوربية ادراج اسم مجاهدي خلق في القائمة وووصفوه بأنه عرض لحسن النية تجاه نظام الملالي. حان الوقت للعمل. – مع الاحترام لارش ريسه عضو سابق في البرلمان النرويجي (من الحزب الديمقراطي المسيحي)*
نسخة منه الى: الرئيس الأمريكي جورج بوش – الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي – مستشارة ألمانيا انغيلا مركل.








