المطلك : المالكي وايران يدعمان التوغل التركي في شمال العراق
محاولات ضم كركوك الى الاقليم الكردي مراهقة سياسية .
. الملف عمان : وصف زعيم جبهة الحوار العراقية صالح المطلك موقف الحكومة العراقية من الازمة الكردية – التركية بالضعيف وغير الواضح ، مشيرا الى ان حكومة المالكي تتخبط ما بين سعيها لمجاملة الاحزاب الكردية لكسبها الى صفها في حكومة الائتلاف وبين رغبتها بإضعاف هذه الاحزاب .
وخلال حوار اجرته معه صحيفة "الوطن" الاسبوعية الاردنية اعتبر المطلك ان مشاركة البعثيين والجيش العراقي السابق والمقاومة في العملية السياسية امرا لابد منه لضمان امن واستقرار العراق.
وحول محاولات تقسيم العراق اكد المطلك ان المساعي الامريكية في هذا المجال لن تنجح ابدا بسبب الرفض الشعبي لها.
واتهم المطلك الدول العربية بالتخلي عن العراق وطالبها بتوحيد جبهتها والتوجه الى الامريكيين لبحث انهاء الاحتلال والازمة السياسية القائمة في بلاد الرافدين .
وفيما يتعلق بملف كركوك اعتبر المطلك المطالبة الكردية بضم المدينة الى اقليم كردستان مراهقة سياسية ستؤدي في النهاية الى حرب طاحنة داخل الاقليم.
و اعتبر التغلغل الايراني داخل العراق السبب الرئيسي للحرب الاهلية فيه.
وحول سبل الخروج من الازمة الحالية قال المطلك ان على الولايات المتحدة ان تنسحب من العراق فورا أو ان تعمل على انشاء حكومة ليبرالية وطنية بعيدة عن المحاصصة تقود مشروع العراق الحر المستقل ، وفيما يلي نص الحوار:
* بات التوتر القائم على الحدود الشمالية العراقية الحدث الاكثر سخونة
كيف تقيمون اداء حكومة نوري المالكي في التعاطي مع هذه القضية؟
ـ موقف الحكومة العراقية بارد وضعيف ومتأرجح بين القناعات الموجودة لدى الحكومة وموقف الحكومة الحالي ووضعها الضعيف ،فهي تريد مجاملة الحزبين الكرديين ليكونا عونا لها في العملية السياسية الحالية وفي ذات الوقت ترفض مطالبهما وطموحاتهما ، اعتاد العالم ان يتعامل مع العراق على انه العراق القوي صاحب المواقف ، و اليوم تلاحظين ان الجزء الكردي من الحكومة له موقف والجزء العربي له موقف والمعارضة لها موقف اخر وهكذا…
* قلت في حديث صحفي سابق ان موقف المالكي يبدو كأنه يوافق ضمنا على عملية تركية في المناطق الكردية …. هل ترى ان المالكي سيوافق فعلا على شن مثل هذا الهجوم؟
ـ اعتقد ان المالكي يريد ان اضعاف حكومة الشمال دون ان يكون دوره واضح في هذا الموضوع لكي لا يتقاطع مع مسعود البرزاني و جلال الطالباني.
هو يريد ان يبقوا حلفاء له في داخل الحكومة كما هم الآن – يعني لولا الحزبين الكرديين، ولولا مسعود وجلال بالذات لما بقي المالكي رئيس وزراء لغاية اليوم- ولذلك هو يريد ان يحافظ على هذا المكسب وبنفس الوقت هو في داخله غير متوافق مع الاحزاب الكردية ، وكذلك الحال بالنسبة للموقف الايراني ، فهم ايضا مع كسب الاكراد لدعم حكومة الائتلاف ، وضد الاكراد كمشروع قومي في شمال العراق …
* هل يدفعهم ذلك للموافقة على تدخل عسكري داخل الحدود العراقية؟؟
ـ نعم يريدون ضربة محدودة او تهديد مستمر يضعف الحزبين الكرديين لكي يخف طموحهم في موضوع بناء المشروع القومي في شمال العراق الذي اصبح يهدد تركيا وسوريا وايران .
* فيما يتعلق بالازمة الداخلية التي تواجهها الحكومة العراقية ما هي شروطكم للمشاركة فيها مع التعديل المنتظر ادخاله عليها ؟؟
ـ شروطنا اعلناها حتى قبل تشكيل الحكومة ، نحن لن نشارك في أي حكومة مبنية على المحاصصة او التحزب . الحكومة الآن بنيت على اساس محاصصة حزبية وطائفية وعرقية واصبحت حكومة احزاب قبل ان تكون حكومة العراق ,هناك من نادى بحكومة الطوائف ، وهؤلاء اثبتوا انهم لم يضروا العراق فقط وانما ضرَوا حتى طوائفهم؛ لانهم خدموا احزابهم فقط بل جزء من احزابهم نتيجة للفساد المالي المستمر الذي بدء يعطي هذه الاموال الى اعضاء معينين وبالتالي الجميع خرج خاسرا من هذه المعادلة ، المستفيدون هم فقط ثلة من القيادات الحزبية التي سيطرت على الوزارات وبدأت في نهب أموال الحكومة .
* لم تجبني على سؤالي … هل ستشاركون في التعديل الوزاري المقبل … لا سيما و ان رئيس الوزراء العراقي عرض على التيار حقائب وزارية ..
ـ المالكي عرض علينا وزارتي الزراعة والاتصالات ،و نحن ذكرنا للمالكي اننا مستعدون لدعم حكومته حتى لو لم نشارك فيها ، لكن هذا مشروط بوجود برنامج سياسي واضح لهذه الحكومة يؤدي في النهاية الى وحدة واستقلالية العراق وقوته،
و نحن لسنا مستعدين للمشاركة في أي حكومة عندما يكون توجه هذه الحكومة وبناؤها على أي اساس طائفي او عرقي، او حتى حزبي لاننا نريد وزراء مستقلين غير خاضعين للاحزاب، والوزراء في العراق اليوم يخضعون للولاء الحزبي ، وغير خاضعين للحكومة او للوطن ، وبالتالي يقدمون خدماتهم للحزب وليس للبلد ، واصبح الوزير يأخذ توجيهاته من رئيس حزبه وليس من رئيس حكومته وبالتالي خربت الدولة ، وخربت الحكومة . وبالاصل ليس هناك دولة..
هم حاولوا ان التاسيس لحكومة ولم يبذلوا جهدا حقيقيا لتأسيس دولة بمؤسسات ،كل همهم الآن كيف يبنون الحكومة وبالتالي لم يعد في العراق كيان يسمى دولة؛ في شمال العراق يقولون نحن كردستان وفي الجنوب يقولون نحن البصرة ونحن العمارة ونحن كذا ، ووصل التمادي الى ان بعض عشائر العراق بدأت تبحث عن فدرالية لها لانها تسيطر على مخزون النفط في المناطق التي تسكنها ،
مثلا حقل مجنون في العمارة تريد العشائر التي تسيطر عليه فدرالية خاصة بها فهي يرون انه طالما تحول الامر في العراق الى غنائم ، هي اولى بهذا النفط .وفي المحافظة نفسها من المكن قيام عدة فدراليات وتخيلي كيف يمكن ان يصبح شكل العراق اذا ما استمر الوضع بهذه الطريقة .
قلنا لهم منذ البداية قبل وضع الدستور واثناء كتابته انتم ستحولون العراق الى كانتونات صغيرة بحيث يكون مرتع للمخابرات الاجنبية والتدخلات وسيكون مرتعا للعصابات والارهاب والعشائرية وبالتالي لا يبقى بلد، وبهذا يسهل اختراقه من الدول المجاورة التي لديها كيان دول ولديها جيش وشعب متماسك وثروات مسيطر عليها من قبل الحكومة ، يسهل اختراق العراق الذي لم يكن احد يحلم باختراقه سابقا.
* طالبتم بمشاركة البعثيين في الحكومة وبالتحاور مع المجلس السياسي للمقاومة العراقية،، هل لديك اتصالات مع قادة المقاومة ؟؟
ـ انا لدي اتصالات مع قسم من الذين عملوا على تأسيس هذا المجلس ولدي اتصال مع البعثيين واعتقد ان هذين الطرفين جزء اساسي من اي معادلة يراد لها ان تقود الى استقرار وغياب اي منهما وغياب الجيش العراقي السابق ايضا يعني انه لن يوجد استقرار في هذا البلد ودون الاستقرار لا مجال للتنمية وبالتالي يحدث الفقر الذي يؤدي الى أزمات شعبية بين فترة وأخرى ..
* شاركتم في جهود انشاء جبهة الانقاذ مع الدكتور اياد علاوي العراقية واطراف عراقية اخرى ، الى اين وصلت هذه الجهود وما الذي يعيق تقدمها ؟
ـ جبهة الانقاذ لازالت فكرتها قائمة ولا زال العمل عليها مستمر ولكن تأخرت بسبب نزعات بعض الاشخاص لزعامة هذه الجبهة واصبح انضمامهم مشروطا بأن يكونوا زعماء لها وهذا يتناقض مع قيم واخلاقيات هذه الجبهة التي طرحناها والتي قلنا انذاك انها تحمل اخلاق المنقذين والمنقذ يأتي بمشروع لينقذ بلده لا ليتزعم البلد.
* وفقا للوضع المأساوي الذي يعانيه العراق وحالة الانقسام التي ذكرتها لنا قد يصبح مشروع الولايات المتحدة لتقسيم العراق،، الحل الوحيد والامثل للنجاة،،
ـ انت ذكرتيني بقصة حدثت معي: في احدى سفراتنا مع الكتل السياسية الاخرى وبالذات الائتلاف الشيعي وجدت ان الطرح الذي يطرحونه ليس طرحا عراقيا بالمطلق ، فقلت لهم ان كنتم فعلا ممثلين للشيعة العرب او للعراقيين اصلا ً واصريتم على طرحكم بالنسبة للوضع في العراق فهذا يعني انه لايمكن التعايش معكم ففكروا جديا في التقسيم ،، وسألتهم ان كانوا يقبلون بتقسيم العراق ..
فقال احدهم لا ، لايمكن تقسيم العراق ، فسألته مالعمل ، قال ارحلوا ، اذهبوا الى الامة العربية التي تدعون انكم جزء منها ، قلت له وانتم اين تذهبون؟؟ قال الى فارس,,,
اذا التقسيم طرح لايمثل الشيعة العراقيين او الشيعة العرب وانما يمثل طبقة عاشت في ايران وتدربت هناك ولازالت ايران تمولها لحد الان، واستقوت بإيران على العراقيين وعلى الشيعة العراقيين ايضاً، وظل العرب يتفرجون ، مما احدث لدى العراقيين شعورا بخذلان العرب وتحديدا الحكام العرب .
اسباب هذا الخذلان برأيي تعود الى ان النظام العربي بالاصل نظام ضعيف ونظام خائف من الولايات المتحدة.
و مخطط احتلال العراق كان يرتكز في جزء اساسي منه على اسقاط كل ما هو اسلامي وعروبي ، اي القضاء على الاسلام والعروبة، هذا كان منطق المتصهينين الذين خططوا لشن الحرب.
كيف يكون ذلك ؟ عن طريق احضار من يدعون بأنهم مسلمين ويمثلون الاسلام ثم يحدثون ضررا كبيرا في المجتمع بحيث يكفر الشعب العراقي بكل ما هو اسلامي او عروبي ، وهذا حدث الى حدٍ كبير في العراق فالمسجد الذي كان يصلي به الف لا تجدين فيه عشرين.
و العروبة فكيف يسقطونها والعراق كان شعلة العروبة ،، يسقطونها بايصال العراقي العربي الى قناعة بانه لافائدة من العرب وان الضرر جاءه من قبلهم ، والتفكير بالعدوان جزء منه كان من الدول العربية والحصار ضد العراق يقوده العرب، والعرب يتفرجون وايران تدعم .. بحيث اصبح الكردي يقول انا كردي بفخر، وينظر الى العرب اليوم على انهم اقلية وهم ثمانين بالمئة واصبح القادة الاكراد يصرون على الغاء اي كلمة لها علاقة بالعروبة من الدستور.
* كيف تقيمون الدور العربي في التعاطي مع الازمة العراقية ؟؟
ـ العرب يائسون ومحبطون ،وكأنهم وصلوا الى قناعة بأن العراق انتهى ، وهم بذلك مخطئون لأن العراق مر بأزمات اكبر من هذه وخرج منها ، يجب ان يتمسك العرب بوحدة واستقلال العراق وعروبته ، لانه في حال ذهاب العراق سيصبح العرب جسما هزيلا لايمكن ان يسير باستقامة وبقوة .
* لكن الولايات المتحدة تعمل فعلا على تقسيم العراق ،،
ـ فعلا ً .. الولايات المتحدة تعمل على تقسيم العراق ،الآن حتى بغداد تتم تجزئتها بكتل كونكريتية ، لكن هذا مرفوض شعبيا ، العراقيون لن يقبلوا بذلك وبالتالي لن يتم ..
* ولكن الكثير من المراقبين يرون العراق بعد سنوات؛ ثلاث عراقات او اربعة..
ـ هؤلاء المراقبون متأمركون ويعتقدون ان الولايات المتحدة بيدها كل اوراق الحل وانها تستطيع ان تفعل في العراق ما تريده والعراقيون اثبتوا ان الامر غير ذلك ..
* لننتقل الى مدينة كركوك …ترفضون الاستفتاء الشعبي على وضع المدينة رغم اقراره دستوريا .. لماذا تتخذون هذا الموقف ؟
ـ نعتقد ان اي استفتاء يحدث في هذه الظروف سيتم تزويره ، فالاحزاب الكردية اليوم مسيطرة على كل دوائر الحكم في كركوك والمجلس البلدي فيها ، وبالتالي سيزورون نتائج الانتخابات .
كركوك مدينة عراقية ، في حال التفكير بسحبها واعطائها لاقليم آخر يجب ان يكون ذلك بموافقة الشعب العراقي بأكمله ،وليس فقط استفتاء مدينة .
انا اعتقد ان طموح ضم كركوك الى كردستان هو طموح لأناس مراهقين سياسيا؛ فعلى فرض انهم استطاعوا ان يهجروا العرب والتركمان ، وان يجلبوا مزيدا من الاكراد لتصبح نسبتهم ستين بالمئة ، سيبقى هناك جزء كبيرمن العرب والتركمان لا يريدون الانضمام الى كردستان بسبب نزعتهم القومية ، وبالتالي ستكون هناك حرب اهلية طاحنة وسيخطئ الزعماء الاكراد بضم كركوك حيث لن يهدأ ما يسمى بإقليم كردستان العراق طالما انضمت اليه كركوك.
* تطالبون بانسحاب القوات الامريكية من العراق.. كيف سيكون الوضع في البلاد في حال خروج هذه القوات.. و ما هو الدور الحقيقي الذي تقوم به هذه القوات الآن …
ـ نحن نعتقد ان كثير من عمليات الاغتيال التي حدثت اسس لها من قبل المشروع الامريكي ، لانه لايمكن تخيل سني يقتل شيعيا او شيعي يقتل سنيا في العراق وانما هناك عصابات مرتبطة بأجندات اجنبية والامريكان إن لم يكونوا جزء منها.. فعلى الاقل كان بامكانهم اخمادها منذ البداية لكنهم ظلوا يراقبونها وكأنهم ، سكتوا عن خلق وانشاء جيش المهدي ليضرب المقاومة السنية ، وسمحوا للارهاب بالتواجد في العراق لكي يقتل الشيعة وبالتالي اثاروا الحقد بين العراقيين لا أدعي انهم لم ينجحوا بذلك فقد حصل شرخ كبير ،، لكن تماسك المجتمع العراقي قائم لحد الآن ،،"بدليل انني سني ومتزج من شيعية والحمد لله لا زلنا نعيش معا"
* ما هو الدور الحقيقي الذي تقوم به القوات الامريكية في العراق ، هل تحمي الامن فعلا في مناطق العراق ؟
ـ الولايات المتحدة مسيطرة على الشارع ،وايران مسيطرة على الحكومة ، طبعا هذا الامر يحمل تناقضا كبيرا ولا نعرف كيف حصل ، هل هو بغباء امريكي ام بمخطط امريكي ، هذا الامر يثير حيرة لدى العراقيين نحن منذ البداية قلنا للامريكيين ان الايرانيين بدأوا يتغلغلون ويكسبون الجنسية العراقية ،، عندها كانوا يقولون لنا انتم تعتقدون ان خلف كل شجرة في العراق ايراني ، الآن هم جربوا بأنفسهم وعرفوا ان هنالك خلف كل شجرة ايرانيين اثنين وليس واحد..
* كيف ترى السبيل للخروج من المأزق العراقي الحالي ؟؟
ـ السبيل هو موقف عربي موحد ، وموقف كتل سياسية موحدة ، تستجمع قواها وتذهب الى الولايات المتحدة لكي تناقش معها ما تريد فعله في العراق لان الاميريكيين يتخبطون..
الولايات المتحدة لديها طريقين؛ اما ان تنسحب فورا من العراق وتترك العراقيين لوحدهم وعندها سيحدث اقتتال لفترة لكن في النهاية ستتم المصالحة .او ان يعيدوا احتلال العراق ثانية بحيث يخلصوا العراقيين من اذرع النظام الايراني وهي سبب البلاء في البلاد، وإذا تخلصنا منها نستطيع اتمام المصالحة ، اذا اما ان يخلصونا من الايرانيين او ان يدعونا لنتخلص منهم…
* لكن هذا الامر ينطوي على مخاطر حرب اهلية
ـ الحرب الاهلية قائمة لامحالة وسوف تكون اقل ضراوة في حال انسحب الامريكيون ، واكثر ضراوة في ظل الوجود الامريكي الحالي الذي يعقد المسائل.
ولن تقوم الحرب الاهلية في حالو احدة،وهي إن تعاملت امريكا بحسن نية مع العراقيين واستطاعت ان تأتي بتيار ليبرالي وطني ديمقراطي يقود العراق، بعيداً عن التيارات الاسلامية لان التيارات الاسلامية تعني تقسيم العراق .
* هل يوجد في العراق من يمثل فعلا مثل هذا التيار..
ـ نحن في جبهة الحوار الوطني نزلنا الى الانتخابات بهذا المشروع ، لكن الامريكيين والاسلاميين حاصروه فلم يحصل على حجمه الحقيقي ، حصلنا على 11 مقعدا في البرلمان اي نحو مليون صوت وهذا لا يمثل حجمنا الحقيقي .
لكن اليوم هناك انسحاب من كتل اخرى باتجاه المشروع الذي ننادي به ، الآن قسم كبير من الذين كانوا ينادون بالطائفية انسحبوا ، مثلا نائب رئيس الجمهورية الذي كان يقود الطائفية بكل ثقله اصبح يقول ان الخلل سببته المحاصصة الطائفية ، ورئيس الوزراء يقول المحاصصة الطائفية خطأ وقعنا فيه ويعترف ان الدستور خطأ ، هذا تحول كبير اذا ما وجد له دعم عربي حقيقي ممكن ان ينمو، لكن الدول العربية تركتنا نقاتل لوحدنا وهذا ظلم كبير ظلم لنا وظلم لانفسهم.








