مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيجريمة أخرى للميليشيات التابعة لطهران

جريمة أخرى للميليشيات التابعة لطهران

وكالة سولا پرس-  کوثر العزاوي….. إقدام الميليشيات الشيعية العراقية التابعة و الموجهة من جانب النظام الايراني يوم الجمعة 2 کانون الثاني / يناير 2015، بإغتيال 4 من رجال الدين السنة في محافظة البصرة، تأتي هذه الجريمة البشعة کجانب من مخطط إجرامي مشبوه يستهدف إبادة الطائفة السنية في المناطق الشرقية و الجنوبية للعراق،

وهي توضح حقيقة الدور المشبوه المناط بهذه الميليشيات و المهمات القذرة التي تنفذها ضد الشعب العراقي ولاسيما الطائفة السنية. سياسة التهجير و القتل و الاغتيال و التصفية المتبعة بحق أهل السنة و التي هدفها النهائي تحقيق عمليات تغيير ديموغرافية هذه تأتي متزامنة مع حملة إبادة نسل غير مسبوقة أطلقتها قوة القدس الارهابية الايرانية و الميليشيات العراقية التابعة لها ضد السنة في محافظات ديالي وبغداد وبابل وصلاح الدين حيث تحاول من خلال هذه الحملة قتل قسم من السنة وادغام القسم الآخرعلى التهجير القسري بهدف فرض الهيمنة الكاملة للنظام الإيراني في هذه المناطق من العراق. جريمة إغتيال 4 من علماء السنة في محافظة البصرة أثارت سخطا و إستيائا واسعا على أصعدة العراق و المنطقة و العالم، حيث أصدر ستراون ستيفنسن، رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق، بيانا أشار فيه الى هذه الجريمة البشعة مميطا اللثام عن خلفيات ملفتة للنظر بشأن المتورطين في الجريمة بالقول:” ان اغتيال رجال الدين السنة في البصرة يشير الي النطاق الذي وصلت اليه الإبادة الجماعية و التطهير الطائفي بفضل الصمت المطبق علي التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة الإمريكية الي المناطق الجنوبية للعراق ايضا. وظلت الدعوات الحكومية الى فتح تحقيقات حول عملية الاغتيال بلاجدوي لان اسماء المسؤولين وهوياتهم معروفة جدا.”. هذه الجريمة التي يقف خلفها النظام الايراني دون غيره کمسؤول رئيسي عن الإيعاز الى تنفيذه الى جانب غيره من الجرائم المروعة و الدموية ضد أهل السنة بشکل خاص و ضد الشعب العراقي بشکل عام، مع ملاحظة التحذيرات المستمرة التي تواترت من جانب المقاومة الايرانية بخصوصا خطورة دور النظام الايراني في المنطقة عموما و العراق خصوصا وان إستمراره و عدم القضاء عليه و قطع أياديه سوف يؤدي ذلك الى إستمرار المشاکل و الازمات. وتأکيدا على تحذيرات المقاومة الايرانية من الدور الشرير للنظام ولاسيما لما يسمى بحرس الثوري المنتشر في العراق فإنه لايمکن أبدا عزل وقوع هذه الجريمة عن المخططات الاجرامية المشبوهة التي تشرف على تنفيذها 7000 من قوات الحرس الثوري المتواجدة على الاراضي العراقية و التي ليس لها من أي هدف سوى العمل من أجل التأثير سلبا على السلام و الامن و الاستقرار في العراق، وان هذا المخطط المشبوه الذي صار المجتمع الدولي أيضا على علم و إطلاع بمجرياته و تفاصيله الخطيرة من المهم الوقوف ضده ليس على صعيد العراق فقط وانما على صعيد المنطقة و العالم أيضا وإلا فإن وباء التطرف الديني سيعم العالم کله!