مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

من المسؤول عن مقتل 35 ألف عراقي؟

دنيا الوطن  – محمد رحيم:  بعد أن أعلنت الجهات الرسمية العراقية المختصة(وزارة الصحة و الدفاع و الداخلية)، ان عدد القتلى في العراق عام 2014 بسبب أعمال العنف و المواجهات الطائفية قد بلغت 15 ألف و 588 مدنيا، فيما وصل عدد الجرحى الى 22 ألفا و 620 شخصافي حين أشارت منظمة “ايراك بادي كاونت” البريطانية غير الحكومية التي توثق اعمال العنف في العراق، ان حصيلة العام 2014 بلغت 17 الفا و73 قتيلا، لکن بعثة الامم المتحدة في العراق”يونامي”، أعلنت من جانبها رقما و حصيلة مرعبة عندما أکت بأن عدد ضحايا العنف في البلاد خلال العام المضي 2014 بلغ 35408 قتيل وجريح بينهم 12282 صريعا و23126 مصابا .. بينما تم تسجيل 4583 حالة اختطاف خلال العام نفسه.

أعمال القتل و الاغتيال و الخطف و التفجير التي صارت تشکل وللأسف جانبا من الحياة اليومية للمواطن العراقي، وصلت الى مستويات قياسية لها خلال العام 2014، تدل على ان الاوضاع في العراق قد بدأت تسير فعليا في طريق بالغ الخطورة قد ينتهي بهاوية سحيقة لو لم يتم إتخاذ إجراء او إجراءات محددة تحد من ذلك و تغير من المسار الخطير بإتجاهات اخرى تمنح الامن و الطمأنينة و الامل.

تعاظم نفوذ النظام الايراني في العراق و الذي بلغ ذروته خلال 8 أعوام من حکم نوري المالکي و الذي سمح للنظام الايراني بالتغلغل في مختلف مفاصل الحکومة و الدولة العراقية، قد توضحت آثاره و نتائجه و تداعياته السلبية بصورة مروعة خلال عام 2014، ذلك أن دور الميليشيات الشيعية المؤسسة و الموجهة و المبرمجة أعمالها من جانب النظام الايراني، قد إتخذ منحنيات و منعطفات بالغة الخطورة خلال العام 2014 تجلت في تنفيذ مخطط تغيير ديموغرافي ضد الشعب العراقي و التي تجلت أسوأ ملامحها خلال عمليات المواجهة ضد تنظيم داعش، إذ إنشغلت و إنهمکت الميليشيات الشيعية بعليات إبادة طائفية ضد أهل السنة وهو ماجذب أنظار العالم الى ذلك و دفع الى صدور تصريحات و مواقف تدين و تشجب ذلك.

منذ الاحتلال الامريکي للعراق عام 2003، و ترسيخ نفوذ النظام الايراني بسبب من ذلك، تصاعدت النشاطات الارهابية و أعمال العنف بشکل غير مألوف الى الحد الذي أثر سلبا على عموم الوضع في العراق و جسد حالة من التوجس و القلق، إذ أن النظام الايراني وکما أکدت و تؤکد المقاومة الايرانية بأنه يسعى لتصدير المشاکل و الازمات الى الدول المحيطة به من أجل إشغال و إلهاء الشعب الايراني به وکذلك ممارسة الخداع و التمويه على المجتمع الدولي، وانه قد إستغل الظروف و الاوضاع في العراق بأسوأ مايکون في سبيل تنفيذ مخططاته المشبوهة في العراق و المنطقة، وان اولئك الذين يتسائلون عن المسؤول عن مقتل 35 ألف عراقي خلال عام 2014، يجب أن يعرفوا بأن النظام الايراني هو المسؤول الرئيسي و المباشر عن ذلك لأنه قد قام بنفسه بدفع الامور و الاوضاع الى هذ المفترق الخطير.