مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمبيان صحفي للجمعية الاروبية لحرية العراق (EIFA)

بيان صحفي للجمعية الاروبية لحرية العراق (EIFA)

يجب أن نوقف تدخل ايران وميليشياتها المجرمة
2 كانون الثاني / يناير 2015
تكشف الزيادة المستمرة في عدد قوات الحرس الثوري الإيراني والغارات الجوية بواسطة الطائرات الحربية  الإيرانية  ومقتل العميد حميد تقوي من فيلق القدرس الارهابي  داخل العراق عن الحجم المروع لتدخل النظام الإيراني في العراق. كما يتواجد قاسم سليماني قائد فيلق القدس وعدد آخر من جنرالات الحرس الثوري مثل اسماعيل قاآني وايرج مسجدي أيضا في العراق.

بتاريخ 27 كانون الأول، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن رجل دين مقرب من المرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي قائلا أنه منذ يونيو/ حزيران الماضي “لقد أرسلت إيران أكثر من 1000 مستشار عسكري  ووحدات النخبة في العراق ونفذت ضربات جوية وقدم أكثر من مليار دولار مساعدات عسكرية”  . واضافت الصحيفة أن: “الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة تعتمد بشكل متزايد على الميليشيات القوية وقوة من المتطوعين الشيعة واسعة النطاق، والتي معا قد يساوي الآن حجم قوات الامن العراقية”.

وفي بيان صدر يوم 26 ديسمبر/كانون الاول ، أعلنت المعارضة الإيرانية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  أن عدد قوات الحرس الثوري الإيراني في العراق يبلغ 7000 وكشفت أيضا عن تفاصيل لعمليات الحرس الثوري في العراق.

 ان الغاية للحكومة الإيرانية لإرسال قوات إلى العراق ليست لمواجهة داعش، بل لتوسيع سيطرتها الخاصة  ونفوذها في العراق  وهذا ما اذعن به الجنرال علي شمخاني، امين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والمقرب من رئيس النظام الإيراني حسن روحاني، خلال مراسيم تشييع الجنرال تقوي يوم29كانون الاول/ ديسمبر 2014: “في هذه الأيام، يثير مروجو الاشاعات المرضى سؤالا ما هي العلاقة بين سامراء وحميد تقوي وما لنا بما يحدث في العراق وسوريا؟ الجواب واضح. إذا لم يكن أناس مثل تقوي لا يقدمون دمائهم في سامراء، فعلينا ان نقدم دماء في سيستان وأذربيجان وشيراز وأصفهان… تقوي ومن امثال تقوي  يعطي الدم اليوم لكي لا نعطي دمائنا في طهران، نحتاج للدفاع عن سامراء وإعطاء الدم هناك. “
وقال الجنرال حسين سلامي نائب القائد العام للحرس الثوري في 30 كانون الاول /ديسمبر: “اليوم، ونحن نرى أن قدرات الثورة الاسلامية متصلة من إيران إلى العراق ولدينا جيش شعبي في العراق مرتبط بالثورة .

هذا الجيش كميته عشرات المرات أكبر من حزب الله اللبناني … و في سوريا، باعتباره الركيزة الأساسية في محور المقاومة، لدينا جيش شعبي على الأرض مرتبطة بالثورة الاسلامية مع فكرة البسيج …و في اليمن، حيث تعتمد سياساتها على الولايات المتحدة في تلك الجزيرة، لدينا انصار الله على غرار حزب الله وبمنطق الثورة الاسلامية التي تعمل في أجوائنا الجيوبولوتيكية -وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس الثوري – 30 كانون الاول /ديسمبر
جرائم النظام الإيراني وميليشياته في العراق، هي أكثر بشاعة من داعش  كما كتبت صحيفة واشنطن بوست بتاريخ 27 كانون الأول: “زادت تقارير عن توسع الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الشيعية في الأشهر الأخيرة. كما قال مسؤول أمريكي  آخر  ان القوة العسكرية لدى الميليشيات “كان لها  ثمن باهظ لان استخدام اساليب مروعة للترويع والتخويف أدى إلى تشريد الآلاف من المدنيين السنة.”

في1 كانون الاول/ ديسمبر، كتبت الصحيفة الرسمية للحزب الديمقراطي الكردي في العراق بقيادة الرئيس مسعود بارزاني (خبات) نقلا عن الشيخ جعفر، رئيس فرع الحزب الديمقراطي الكردستاني في خانقين ان تعامل الميليشيات الشيعية يشبه داعش و حتى أسوأ منهم.  انهم بارعون في القتل والحرق والسلب والنهب ودمرت 90٪ من السعدية حيث نهبوا وحرقوا جميع الأماكن .كما  بدأوا أيضا عملياتهم العسكرية في جلولاء . و الغايه من هذه الأعمال توسيع سلطتهم ونفوذهم ونادرا ما يستخدمون العلم العراقي ويرفعون عادة علما مع شعار الثورةالإسلامية الإيرانية …انهم  بدأوا الآن بتطهير جميع أهل السنة وقتل الناس في أي مكان يكون في وسعهم … في مخطط آخر فجرت هذه القوات حتى بيوت الناس بحجة تفكيك الألغام والمتفجرات … الجميع غير راضين من الميليشيات. انهم رعاع ولا يتوانون عن ارتكاب أي عمل بغيض».

يوم 29 كانون الاوال /ديسمبر  قناة الرافدين بثت مقطع فيديو من هادي العامري، قائد الميليشيات الإرهابية بدر انه يحذر اهالي المقدادية في محافظة ديالى أن

«حسابكم عسير ويوم الحساب أصبح قريب جدا ونحذر كل العوائل الموجودة في المنطقة بالخروج لأننا سنضرب ضربة لاتبقي ولاتذر.» انه حذر سكان ناحية منصورية الجبل في ضواحي المقدادية قائلا «سوف لن نتساهل مع الارهابيين أبدا في موضوع منصورية الجبل».

ما يثير الاستغراب هنا هو صمت الحكومات الأمريكية والأوروبية في مواجهة هذا التدخل وهو ليس مفيدا في مكافحة داعش وهذا يعطي رسالة للشعب العراقي وعلى وجه الخصوص اهل السنة بأنهم يواجهون حربا طائفية مع ايران والميليشيات الإجرامية التابعه لها  من جهة  و داعش من جهة أخرى وسط انحياز الولايات المتحدة للنظام الإيراني. وهذا يمكن أن يربح منها داعش فقط .

الجمعية الاروبية لحرية العراق سبق أن أكدت مرارا وتكرارا:
 “لا يمكن حل لهذه الأزمة  دون مشاركة نشطة وواسعة من اهل السنة والعشائر في إعادة تشكيل العملية السياسية الفاشلة. ان  هذه القوات مستعدة للمشاركة على الأرض.  من أجل إشراك هذه القوات على نحو فعال، لابد من تغيير السياسة الحالية وتصحيحها. وينبغي أن تكون السياسة الجديدة والنشطة رادعة أمام التوغل الإيراني في العراق وطرد عملائها المخربين الذين هدفهم الرئيسي هو تأجيج الحساسيات الطائفية والعدائية .

الميليشيات الشيعية مثل منظمة بدر، عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله يجب أيضا أن يطردوا من العراق من أجل إحياء بيئة دائمة من المصالحة السياسية. في غياب مثل هذه السياسة، فإن الحرب ضد داعش تتحول إلى حرب طائفية بين الشيعة و السنة، وحتى ان توقفت بشكل مؤقت، سوف تبدأ في المستقبل  وتؤثر على المنطقة لعقود قادمة “.

استرون استيفنسون

رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق