مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي: حل أزمات المنطقة من طهران فقط

مريم رجوي: حل أزمات المنطقة من طهران فقط

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  المشاکل و الازمات التي تعصف بالمنطقة و تهدد السلام و الامن و الاستقرار فيها، تتفاقم و تتسع و تتعمق يوما بعد آخر و تتخذ أبعادا و إتجاهات غير عادية مما يتطلب السعي من أجل إيجاد حلول و معالجات عملية و صائبة لها، لکن وعندما ندقق فيها نجد أنها”أي المشاکل و الازمات”، ترتبط کلها بعوامل و اسباب قادمة من خلف الحدود و تحديدا من طهران، لأنه ومنذ تأسيس نظام ولاية الفقيه في إيرا، فقد بدأت المشاکل و الازمات تتقاطر على دول المنطقة بدون حساب.

نظام ولاية الفقيه الذي بنى وجوده على أساس معادلة تتشکل من قمع للشعب الايراني من جهة، ومن تصدير الازمات و المشاکل لدول المنطقة من جهة ثانية، تمکن من خلق ازمات و مشاکل جمة في معظم هذه البلدان من جراء إيجاد حالة من التناحر و الاختلاف الطائفي حيث تسببت في مواجهات و حروب مذهبية دامية کلفت شعوب المنطقة و بالاخص الشعبين السوري و العراقي الکثير، والاهم من ذلك ان الحبل لازال على الجرار و لايزال هناك الکثير من المصائب و الکوارث التي تنتظر شعوب و دول المنطقة.

العقدة الاساسية و القاسم المشترك الاعظم الذي يجمع بين هذه الدول و النظام الايراني، هو التدخلات السافرة المستمرة من جانب هذا النظام في الشؤون الداخلية لدول المنطقة و التي تجاوزت کل الحدود العادية، وان السيدة مريم رجوي‌، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، عندما أکدت بأن الضمان الوحيد للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة يکمن في قطع أذرع النظام الايراني فيها و وضع حد للتدخلات السافرة لهذا النظام في شؤونها الداخلية، وقد أکدت المؤشرات و الاحداث کلها على صواب وجهة النظر هذه و على مصداقيتها، لکن النظام الايراني الذي‌ سعى و يسعى دوما لخلط الاوراق و إضفاء أجواء من الضبابية على الاحداث، يريد حرف تلك الحقيقة و تزييفها، والاهم في هذه القضية أن المحاولات المشبوهة للنظام ساهمت و تساهم تعقيد الاوضاع و الظروف و الدفع لقناعات بإستحالة إيجاد حلول مناسى لها.

طوال العقود الثلاثة الماضية، بذل النظام الايراني جهودا مستميتة من أجل إيجاد و خلق مشاکل و ازمات مستعصية في المنطقة في سبيل إيجاد موطئ قدم له في بلدان المنطقة، لکن الدور الذي لعبته و تلعبه المقاومة الايرانية مضافا إليها تصاعد الوعي لدى شعوب المنطقة، لعبت دورا بارزا و مؤثرا في کشف و فضح التحرکات المريبة للنظام الايراني وکونها تستهدف أهداف و غايات مشبوهة ليست لها أية علاقة بالدين، وهو ماأدى الى التوصل الى قناعة من أن حل مشاکل و ازمات المنطقة ليست ممکنة من دون قطع دابر النظام الايراني.