مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمحاولات فضيحة يمارسها نظام الملالي الدجال بهدف تمويه ومصادرة مراسم الأربعين

محاولات فضيحة يمارسها نظام الملالي الدجال بهدف تمويه ومصادرة مراسم الأربعين

موقع مجاهدي خلق الايرانية
شهدت مراسم أربعينية الإمام الحسين (ع) هذا العام محاولات للدجل والشعوذة مارسها أخلاف يزيد وشمر وخولي أي الملالي القذرون الحاكمون في إيران وذلك من أجل تمويهها ومصادرتها. إنهم أرادوا أن يصبوا الجماهير التي تشارك في المراسم والمسيرات التقليدية لأربعينية الإمام الحسين (ع) حبا له وشوقا لرسالته أي الحرية والعدالة، لصالحهم وذلك من خلال التلاعب بالإرقام المثير للسخرية، ليبلسموا جروحهم التي أصيبوا بها جراء الأزمات ويعوضوا خططهم التي لاقت الفشل.

وكان النظام يهدف ومن خلال هذه المصادرة أي السرقة التي كان قد أطلق عليها عنوان المناورة السياسية، أن يعوض وبإطلاقه عنتريات ما توجهه من الضربة في العراق نتيجة الإطاحة بعميله الموالي المالكي المجرم من طرف وأن يتستر على خوفه تجاه الظروف والاصطفاف السياسي الجديد الذي شكل في المنطقة وأن يعزز ومن خلال دعايات فارغة آمال ومعنويات عملائه الخائفين والفاقدين معنوياتهم من طرف آخر.

ولكن حالات تلاعب الملالي بالأرقام منها في مهزلة الانتخابات والمسيرات المفضوحة لـ11شباط/ فبراير، هي ظاهرة مكشوفة ومكررة بالنسبة للشعب الإيراني كما وإنهم يعرفون أن هذه الأرقام تزداد وتزداد عاما بعد آخر وذلك متزامنا مع تصعيد الكراهية الاجتماعية إزاء هذا النظام وتشديد عزل الملالي. بحيث أن النظام زعم بأن أكثر من 20مليون شخصا شاركوا في مسيرة 11شباط/ فبراير العام الماضي.

غير أنه وكما أعلنت عنه المقاومة الإيرانية مرارا وتكرارا ولو صدق النظام وهو يحظى بهكذا شعبية واسعة في المجتمع، فلماذا لم يسمح خلال هذه السنوات للمراقبين الدوليين بالإشراف على مهازل انتخابية له ولو لمرة؟ ولماذا لم يسمح لواحد بالعشرة وحتى واحد بالمائة من الجماهير التي زعم بمشاركتهم في «المناورة السياسية لأربعينية الإمام الحسين» بعقد مراسم الأربعين في العاصمة طهران؟ ولماذا يخاف النظام من خروج جمهور المواطنين إلى الشوارع لهذا الحد ويرتجف إزاءه؟ ولماذا لا يمنح للمراسم ومواكب العزاء للإمام الحسين (ع) في يومي تاسوعا وعاشوراء حرية التصرف ويحدد ولفرض سيطرته على مراسم العزاء التقليدية تعليمات وقوانين عديدة ويرسل في كل موكب عزاء عددا من عملاء تابعين له مرتدين بالزي الموحد أو الملابس المدنية؟ ولماذا لا يتحمل حتى حسينية الدراويش ويدمره بالشفل وينهال على الدراويش ممن لا ذنب لهم سوى العزاء للإمام الحسين (ع) بالضرب والشتم ويهين بهم ويعتقلهم؟ والجواب واضح وهو ليس إلا خوف النظام من أي تجمع حر ينظمه المواطنون خارجا عن سيطرة ولاية الفقيه وقوات الحرس ووزارة المخابرات باعتبارهم عفاريت يخشون بسم الله.

إذن فإن استغلال النظام مراسم أربعينية الإمام الحسين أفضح مما يمكن أن يخادع أحدا. وهو النظام الذي فجر الحرمين العسكريين المقدسين في مدينة سامراء لإثارة وتأجيج نار الحرب بين الشيعة والسنة حيث احتفظ الشعب العراقي بهما على حدقات أعينهم وخاصة أبناؤهم من السنة منذ أكثرمن ألف عام. كما وأن النظام يطلق دعايات لمراسم الأربعين بعنوان «محاولة إظهار القوة للشيعة»؛ فبالتالي يكره ويدين بشدة الشعب العراقي ما يقوم به الملالي من دعايات وإجراءات مشوبة بالدجل والشعوذة في الأربعين حيث تنتهك السيادة القومية لهم أولا وتهدف إلى إثارة الحروب والطائفية ثانيا. إذا لا تجدي أعمال الدجل والشعوذة هذه فائدة للنظام كما لا يمكن لهذه «المناورات» أن تخفف الأزمات التي يواجهها النظام وهي تظهر خزيه وفضيحته في المنطقة والعالم أكثر فأكثر.