مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيخلفيات الملا مونس محتجز الرهائن في استراليا في وزارة مخابرات الملالي وأكاذيب...

خلفيات الملا مونس محتجز الرهائن في استراليا في وزارة مخابرات الملالي وأكاذيب مثيرة للضحك للملالي بهدف تبييض هذه الخلفيات واستغلالها ضد اللاجئين الايرانيين

تدين المقاومة الايرانية بقوة العملية الاجرامية لاحتجاز الرهائن ضد المواطنين الأبرياء في سيدني العاصمة الاسترالية وتعلن عن تضامنها مع عوائل الضحايا الأبرياء.

وكان الملا خاطف الرهائن هارون مونس قد اعلن بعد ذهابه الى استراليا بانه كان مستشارا لوزير مخابرات النظام ويعرف اسرارا كثيرة واخرج معلومات حاسوبية من ايران حيث كان يستخدم اسم «منطقي بروجردي».

وذكر موقع فايننشال ريفيو الاسترالي يوم الثلاثاء 16 كانون الأول/ ديسمبر أن بروجردي قد قال في عام 2001 « خلال مقابلته مع شبكة اي بي سي انه كان جاسوسا ايرانيا واستخدمته حكومته… وعندما سئل لماذا هربت من ايران عام 1996 انه أجاب كان يعمل لدى وزارة المخابرات الايرانية سابقا… وقد صرح آنذاك: النظام الايراني يريد ان يسكتني لانني لدي معلومات سرية حول الحكومة الايرانية وعملياتها الارهابية…».

وأكد بروجردي في 5 شباط/ فبراير 2001 خلال مكالمة هاتفية مع القسم الفارسي لاذاعة اسرائيل قائلا: « حان الوقت للكشف عن المعلومات». وكشف يوم 8 نيسان/ ابريل 2001 في حديثه مع نفس الإذاعة انه كان لديه حديث مع رئيس هيئة الاركان للقوات المسلحة في النظام الايراني فيروزآبادي حول تفجيرات الخبر في المملكة العربية السعودية. تفجيرات نفذتها قوة القدس الارهابية بقيادة الحرسي احمد وحيدي في 25 يونيو/ حزيران 1996. وكان الحرسي وحيدي وزيرا للدفاع في ولاية احمدي نجاد الثانية.

وفي 16 كانون الأول/ ديسمبر 2014 ادعت وكالة تسنيم للأنباء التابعة لقوة القدس الارهابية وبهدف تبييض هذه الخلفيات كالعادة ومن خلال أكذوبة مثيرة للضحك محاولة رعناء للهروب الى الأمام ان « الملا المحتجز الرهائن كان أحد المطرودين من أحدى جامعات البلد والتحق بعد فترة بمنظمة مجاهدي خلق»!

وفي هذا الاطار زعمت المتحدثة باسم خارجية النظام الملالي قائلة: « انه قد تم اشعار السلطات الاسترالية عدة مرات بالسيرة الذاتية لهذا الشخص الذي لجأ الى استراليا قبل عقدين وحالته النفسية والفكرية وحالته كانت واضحة جدا لدى مسؤولي هذا البلد» (التلفزيون الحكومي الايراني- 16 كانون الأول/ ديسمبر 2014).

كما دفعت وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس وبعمد عملية الاختطاف الاجرامية هذه باتجاه اللاجئين الايرانيين واصفة الملا المحتجز الرهائن بانه « متحايل» حيث « لم يتم استرداده الى ايران بذريعة اللجوء السياسي».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس

16 كانون الأول/ ديسمبر 2014