مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعملاء مفضوحون..هادي العامري نموذجا

العملاء مفضوحون..هادي العامري نموذجا

وكالة سولا پرس –  کوثر العزاوي:  لم تطلق الحکمة الخالدة”للباطل جولة و للحق دولة”، إعتباطا وانما هي تجسيد للواقع الحقيقي للصراع السرمدي بين الحق و الباطل وان الباطل مهما عمل و بذل من جهد فإنه مهزوم و مفتضح في نهاية المطاف، وان لقضية الحسين و الدلالات و العبر المستنبطة منها أفضل و أنصع دليل على ذلك. منذ أن تمکن النظام الايراني و من خلال أوضاع و ظروف مختلفة، في إيجاد نفوذ غير عادي له في العراق،

فإنه قام و يقوم من خلال الرموز و النماذج”المصنعة و المعدة و الموجهة” من قبله بتنفيذ مخططات سوداء و ذات طابع إجرامي له تستهدف المصالح العليا للشعب العراقي و أمنه و إستقراره من جانب، وتستهدف کذلك المعارضين الايرانيين المقاومين و المتصدين لهذا النظام و المتواجدين في العراق، وقد کان هادي العامري، قائد ميليشيا بدر التابعة للحرس الثوري الايراني و المٶتمرة من قبلها، أحد هذه النماذج، حيث حاول النظام من خلال تسويقه وبعد أعوام طويلة من إعداده، إظهاره بصورة العراقي الوطني الغيور على مصلحة شعبه، لکن جاءت الفضيحة الاخيرة الکبرى التي أميط اللثام عنها بتورطه في الاستحواذ على أربعة مليارات دولار من جراء إستغلاله لمنصبه أيام کان وزيرا للنقل في الحکومة السابقة الفاسدة برئاسة نوري المالکي. هادي العامري، الذي إستغل المواجهة القائمة ضد تنظيم داعش الارهابي لأهداف و غايات خاصة أبعد ماتکون عن الهدف الاصلي، حيث قام بالايعاز لميليشياته بسرقة و نهب الاموال و الممتلکات غير المنقولة من معسکر أشرف و العائدة للاجئين الايرانيين والتي کان من المنتظر تصفيتها و بيعها بموجب إتفاق رباعي بين الامم المتحدة و الحکومة العراقية و سکان أشرف و الحکومة الامريکية، لکن هذه السرقة المکشوفة التي تمت بإيعاز من النظام الايراني، رافقتها أيضا عمليات تطهير و إبادة طائفية في بغداد و ديالى، وهو أثبت حقيقة الدور المناط به من قبل أسياده في طهران، وان العامري الذي يعتبر نموذجا و مثالا حيا للعملاء الذين يجعلون أهداف و مصالح ضيقة فوق مصلحة وطنهم و شعبهم، يمکن إعتباره أيضا نموذجا لکي يأخذ الاخرين الدرس و العبرة منه. النظام الايراني الذي يمکن إعتباره المفضوح الاکبر من وراء إفتضاح هادي العامري، من الواضح سوف يبذل کعادته جهودا إستثنائية قصوى من أجل لفلفة هذه الفضيحة و التستر عليها، لايمکنه أبدا الاستمرار بهذه الصورة و الاسلوب لأننا و کما أکدنا من البداية ان الباطل مهما فعل و بذل من جهود فهو مهزوم في النهاية لأن مابني على الباطل أشبه بقصور الرمال التي سرعان ما تنهار.