الملف – صافي الياسري: عدنان الشحماني واحد من رموز العمالة الايرانية والفساد المالكي الذين تترتب عليهم وتثبت تهمة الخيانة العظمى للوطن واهله ،وواحد من باعة الارض والمسؤولية ،وعتلة من عتلات التنفيذ الطائفي للملالي في العراق ،وهو رمز من رموز الجهل والجهالة واحد احفاد جاهلية خميني النجس ،يتشدق بالقانون والقانون يدينه ،لذلك فهو يدعو القضاء العراقي لمحاكمة قيادات الاحرار والشرفاء في المعارضة الايرانية ،
ومثل ببغاء اهوج يكرر نباح الاعلام الايراني وتهويشات مسؤولي نظام الملالي بشان قيادات منظمة مجاهدي خلق ،وحين تساله عن التهمة ودليلها واثباتها ،يخرس ويلوذ باكاذيب سادته القديمة ،ان الذين يدعو الشحماني لمقاضاتهم اشرف منه في الوفاء لوطنهم ،والاخلاص لشعوبهم ،والنضال من اجل خلاصها الوطني ،وهم اصحاب الخيار الثالث كما رسمته الزعيمة رجوي ،وهم الذين رفضوا ان تضرب ايران كما ضرب العراق ،فاين هذا من ذاك ؟؟ اين شرفاء بلدهم من خسيسيها ؟؟ اما قرار اخراج المجاهدين المحتجزين في ليبرتي من العراق الذي تحدث عنه الشحماني في لقاء مع موقع اشرف نيوز المخابراتي الايراني فليس مما يعيبهم او يضيرهم والمناضل يواجه في مسيرته الوان المعضلات ويتحمل الكثير من الشدائد ،وما بقي المجاهدون في العراق الا لانه المثابة التي ارادو القفز منها على طهران وتحرير معصم الشعب الايراني من نير الملالي ،وهم يمثلون حتى اللحظة رمز المقاومة الشعبية الايرانية وطليعتها ، على رغم انهم ماعادوا يحملون السلاح ويطرقون ابواب كرمانشاه كما فعلوا ليبعدوا شر خميني عن حدود العراق اعلانا عن حبهم للسلام وعلاقة الاخوة العراقية الايرانية.
وقال الشحماني في تصريح لمراسل موقع المخابرات الايرانية “أشرف نيوز”، أنه “باستثناء القلة ممن يرتبطون بنظام صدام البائد ولهم مصالح من إبقاء هذه المنظمة في العراق ويودون الإخلال بالوضع الأمني الداخلي للعراق فإن الجميع يطالبون بإخراجها وبسرعة”.
وهنا اتساءل على من يكذب ويحرف ويزيف هذا الدعي ؟؟ فليس في العراق من منظمة وانما هناك مجموعة من المجاهدين الذين عدهم القانون الدولي واساطينه ،محميين دوليين ،ولاجئين بحكم الامر الواقع (Defacto) وهم خاضعون لاحكام اتفاقية جنيف وتعديلات لاهاي وليس من حق الحكومة العراقية التلاعب بمصيرهم دون ارادتهم او على وفق املاءات النظام الايراني التي يحاول العميل الشحماني تمريرها ،وهو واحد من المسؤولين عن تمرير الجرائم التصفوية الدموية بحقهم منذ اسلمتهم الولايات المتحدة لحكومة وقوات المالكي والدائرين في فلك ملالي طهران امثال الشحماني ،اما الذين يدافعون عنهم فهم البقية العراقية الاصيلة المدافعة عن انسانية العراقيين وشرفهم وغيرتهم ومنظومة القيم التي يعتمرون تاجا على رؤوسهم ابد الدهر وهي التي لا يعرفها الشحماني ولم يعثر بها ،وباعها بالتومان الخميني النجس .
،ويقول الشحماني كاذبا ((إن الجهاز القضائي هو الآخر طالب ولمرات عديدة بمحاكمة رؤوس هذه المنظمة وقد سجلت شكاوى كثيرة حول الموضوع))
وانا اتحدى هذا العميل الذي نبرأ منه جميعا اهل العراق وفضاءات القضاء والقانون ان يطلعنا على دعوى واحدة رفعها عراقي ضدهم ،او ان قاضيا نزيها قال بحقهم كلمة باطلة ،هل تتذكرون يا اهلنا كيف اختطفت حكومة المالكي عددا من الاشرفيين واعتقلتهم في الخالص ،واضربوا عن الطعام 72 يوما حتى اوشكوا على الهلاك فاضطرت الحكومة العراقية للاستجابة لضغوط العالم والقضاء العراقي الذي لم يجد من تهمة يمكن ان يوجهها لهم واطلقت سراحهم ،فاين الشحماني واضرابه من ضعاف النفوس والمخادعين من هذه الواقعة ؟ ولماذا لم يرفع احد صوته معترضا ؟؟ الشحماني حين يتحدث اليوم لا يمثل الا صوت الباطل الذي تحرضه حكومة الملالي للتمهيد لجريمة جديدة ضد سكان ليبرتي ،والا فما هو تاثير هؤلاء المحتجزين منزوعي السلاح على واقع العراق ؟؟ ولم لا يتحدث الشحماني عمن باعوا البلد وهو واحد منهم وافسحوا المجال لعصابات الارهاب لتعيث فسادا بارض ومقدرات وكرامة عموم العراقيين ؟؟
وذكر العميل الشحماني ان هناك ثلاثة محاور تحكم ملف اللاجئين المحتجزين في ليبرتي “المحور الأول هو جانب حقوق الإنسان حيث إن أفراد هذه المنظمة ومنذ سنوات طوال قد انقطعوا عن ذويهم وأهليهم رغم زعم قادة المنظمة بأن أعضاء المنظمة هم لايرغبون بلقاء ذويهم واهليهم لكن أهاليهم هم كثيرو الشوق ومتلهفون للقاء ابنائهم وهذا أمر يجب تحققه”.
الشحماني هنا يلفق حكاية سبق ان اثبتنا بطلانها ،فاللاجئون الايرانيون كانوا يلتقون ذويهم في بيوت ضيافة معدة لهذا الغرض في منتجع اشرف ( لؤلؤة الصحراء ) ،وكان ذووهم يضطرون الى المناورة بين البلدان للوصول الى اشرف خلاصا من المخابرات الايرانية التي كانت تمنعهم من زيارة ابنائهم ،وكم التقيت اعدادا من هذه العوائل وافرادها في دور الضيافة وحدائق اشرف وهم يلتقون اولادهم وذويهم واخبروني شخصيا تاكيداتهم على المعلومات التي اثبتت ان سلطات الملالي تحكم على من يزور اشرف حتى بالاعدام ولدينا امثلة كثيرة على ذلك فلماذا اعدم النقابي علي صارمي ولماذا يقبع المئات من ذوي سكان ليبرتي في السجون ؟؟
ان الذين تاتي بهم السلطات الايرانية العراق على انهم من ذوي سكان اشرف او ليبرتي ،ليسوا من ذويهم فعلا وانما هم من عناصر المخابرات الايرانية ،او من العوائل التي اجبرتها دوائر اطلاعات على ان تاتي العراق ،ولذلك يرفض الاشرفيون لقاءهم لانهم يعرفون حقيقتهم ودوافعهم ،وقد واجهت شخصيا واحدة من المجاهدات التي اثيرت قضيتها في الاعلام الايراني ،وتدعى سميه محمدي ،وهي من الرعايا الكنديين ،الايرانيي الاصل تركت كندا بمحض ارادتها وانضمت الى الاشرفيين ،وحين سالتها وكنا وحيدين ،ان كان لديها ما تريد قوله عن والدها الذي جاءت به المخابرات الايرانية الى بوابة اشرف ، قالت بالنص ومقابلتي معها منشورة في الاعلام الحر ،انها تحترم وتقدس العائلة وانتماءها لابيها وسبق لها ان التقته عدة مرات وتحدثت اليه وابلغته انها اختارت طريقها بمحض ارادتها وانها لن تعود عنه ،و انها بالغة وراشدة وترفض بمحض ارادتها املاءات المخابرات الايرانية التي حركت والدها مع شديد الاسف لياتي مع القطيع المرعوب محملا بادعاءات لقنوها لهم ضد سكان اشرف في حينها .
اما “المحور الثاني الذي لفقه الشحماني فهو موضوع حقوقي بحسب قوله حيث ان قادة هذه المنظمة قد اشتركوا في جرائم داخل العراق بتعاونهم مع النظام البائد وهناك اضابير اتهام عديدة من شكاوى مختلفة لدى الجهاز القضائي ضدهم كما إنه وفي وجهة نظر القانون العراقي الأساسي فإن وجودهم في العراق هو غير قانوني”.
ومرة اخرى اقول ان القضاء العراقي لم يرفع قضية واحدة ضد قادة المنظمة واتحدى الشحماني وغيره من عملاء الملالي ان يثبتوا بالدليل المادي المؤكد ايا من دعاواهم .
اما “المحور الثالث بحسب هذا العميل فهو أمني حيث إن المنظمة ومنذ سقوط نظام صدام البائد ومن أجل الإخلال الأمني الداخلي للعراق بذلت تعاونا واسعا مع أعداء العراق”.
وهنا نقول حدث العاقل بما لايصدق فان صدق فلا عقل له ،فما الذي يمكن ان يفعل محتجز في معتقل ليبرتي منزوع السلاح ،مسلوب الارادة ،معدوم القدرة والمال ليؤثر في مسارات الامن الداخلي ؟؟ وماذا يمكنه ان يقدم لمعاونة اعداء العراق ،وهو اصلا غير قادر على معاونة نفسه ،في مواجهة الوان التحديات ،من حرمان من الغذاء والدواء والرعاية الطبية والوقود والسكن اللائق واعدام الحرية والتهديد الدائم حتى بالقتل والاستهداف بالسلاح من قبل عصابات النظام الايراني ؟؟ ان الشحماني هذا عميل معلن ومجرم ضد الانسانية باعترافه وتجب محاكمته كبقية المجرمين الذين خططوا ونفذوا لجرائمهم ضد اللاجئين الايرانيين باوامر النظام الايراني ،وعلينا كعراقيين بعامة الا نعطيهم الفرصة للافلات من المحاسبة والقصاص القانوني العادل .








