مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمحاولات مکشوفة لتبرير جرائم الميليشيات

محاولات مکشوفة لتبرير جرائم الميليشيات

وكالة سولاپرس-  فاتح عومك المحمدي…. لم يعد بالامکان الاستمرار بإسلوب التستر على جرائم و إنتهاکات الميليشيات التابعة للنظام الايراني في العراق او تجاهلها، خصوصا بعد أن تخطت هذه الجرائم و الانتهاکات الحدود المألوفة و باتت ترتکب مايحلو لها من دون أن تردعها أية قوانين او أنظمة، ولذلك فإن من يسمى بالامين العام لما يسمى بکتائب “حزب الله ـ المجاهدون”، والمدعو عباس المحمداوي قد دعا ميليشيا عصائب الحق الى” إستبعاد المندسين في العصائب و احترام القانون و الحفاظ على هيبة الدولة و سيادتها”.

هذه الدعوة المفضوحة و المثيرة للسخرية، تأتي بعد أن إزدادت حالة التذمر و السخط الجماهيري من الممارسات الاجرامية الوحشية لهذه الميليشيات الموجهة من جانب النظام الايراني، إذ من جرائم الخطف و القتل و الاعدام و إقتحام المساجد و السجون و البيوت و إقتياد المواطنين لتنفيذ أحکام إعدام صورية بهم الى جرائم التهجير و التطهير الطائفي، والمثير للسخرية و القرف ان هذه الجرائم و التجاوزات اللاإنسانية تتم بصورة خاصة في خضم الحرب الجارية بين الجيش العراقي و تنظيم داعش الارهابي. کلام المدعو”المحداوي”، عن هيبة الدولة العراقية، يمکن إعتباره ضحکا مکشوفا على الذقون و مايمکن تسميته بعذر أقبح من الذنب، لأن هذه الميليشيات العميلة التابعة للحرس الثوري و يشرف عليها الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الارهابي، هي اساسا تشکيلات غير قانونية و تلاحقها تهم مختلفة بالتجاوز على القانون و هضم حقوق المواطنين في عز النهار، ولذلك فإن الکلام عن سيادة الدولة و القانون من قبله أشبه بکلام شذاذي الآفاق عن الفضيلة و الاخلاق، وان هذه الميليشيات التي جرى تأسيسها و تثقيفها عقائديا و تدريبها و تسليحها و توجيهها من جانب النظام الايراني، تعتبر محسوبة عليه من کل النواحي وان کل ماإرتکبته و ترتکبه يأتي بنائا على توجيهات خاصة صادرة لها من جانب النظام الايراني، ومن هنا فإنه إذا کان هنالك من يجب محاسبته على خرق القانون و المس بسيادة الدولة العراقية، فإنه النظام الايراني، الاب الروحي لهذه الميليشيات المتمرسة بأعمال الخطف و السلب و القتل و الابادة الطائفية و إرتکاب مجازر دموية بحق اللاجئين الايرانيين في مخيم ليبرتي. السعي من أجل تبرير جرائم هذه الميليشيات المتطرفة الارهابية، يأتي في وقت تکثفت فيه أيضا الجهود الوطنية المخلصة الرامية من أجل إدراجها الى جانب الحرس الثوري الايراني و التنظيمات الارهابية الاخرى نظير داعش و القاعدة و النصرة وغيرها ضمن قائمة الارهاب الدولية، ولکن وبعد کل تلك الجرائم و الانتهاکات و المجازر الواسعة هيهات أن تنفذ هذه الميليشيات المجرمة بنفسها من المحاسبة و المسائلة. –