مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

12 عاما من السعي خلف السراب

دنيا الوطن  – حسيب الصالحي: 12 عاما، هو عمر المفاوضات الجارية بين الدول الکبرى و بين النظام الايراني من أجل إيجاد صيغة حل سلمية للبرنامج النووي الايراني المثير للقلق و الشبهات، لکن طوال هذه الاعوام و على الرغم من کل جولات التفاوض و مادار فيها، لکن بقي الامر على حاله ولم يتم إحراز أية نتيجة إيجابية مفيدة من ورائها، بل ظلت تدور في دائرة مغلقة محاطة بالضباب و الغموض.

من المثير للسخرية التامـة بأنه و بعد 12 عاما من التفاوض اللامجدي و العبثي مع النظام الايراني، أن تصل النتيجة الى تمديد المفاوضات مرة أخرى الى 7 أشهر إضافية أخرى تنتهي في اواخر تموز/يوليو2015، وهو مايعني وکما إعتبرت سيدة المقاومة الايرانية في بيان خاص لها بهذا الخصوص بأن “فشل المفاوضات بين أمريكا والدول الخمس الكبرى من جهة والنظام الفاشي الحاكم في ايران من جهة أخرى بأنه ناجم عن التنازلات والمهادنة الغير مبررة المقدمة لهذا النظام” مؤکدة” أن طمس قرارات مجلس الأمن الدولي وتمديد المفاوضات اللامحدودة زمنيا مع النظام الايراني يفتح أمامه الباب على مصراعيه للحصول على التسلح النووي الذي يراه الملالي «ضمان بقاء» لكيانهم.”.

12 عاما من التفاوض الذي کانت الدول الکبرى خلاله تتبع سياسة تتسم بالتساهل و الليونة و عدم الجدية وإلتزام الصرامة في التعامل مع النظام الايراني، أدت وکما نرى جميعا الى وصول الامور الى هذا المفترق الخطير حيث حقق النظام الايراني الکثير من النتائج سرا و التي لايزال يخفيها عن الانظار، وان منحه 7 أشهر أخرى في ظروف و أوضاع بالغة الدقة و الخطورة و الحساسية، يعني توفير المزيد من الوقت الثمين و المناسب له کي يقوم بکل مايلزم من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة و المعادية لآمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم.

ماذکرته السيدة رجوي في بيانها بشأن المفاوضات النووية مع النظام الايراني من أن” النظام الحاكم في ايران وبسبب الأزمات التي تحدقه داخليا وخشية مغبة التخلي عن القنبلة النووية يتنصل كلما أمكن واتباعا للحدود الحمراء المرسومة من قبل الخامنئي من توقيع أي اتفاق شامل يغلق الباب على وصوله الى القنبلة النووية. كون القنبلة والهيمنة على العراق تشكلان الحاجة الحيوية لعراب داعش والمصرف المركزي للإرهاب الدولي. ان منح فرصة 7 شهور لهذا النظام من شأنه اعطاء المزيد من الفرص لصناعة القنبلة ولا يبشر بأي ضمان ولا يوعد خيرا.”، ولهذا فإن الموعد الجديد لايمکن إعتباره خطوة مفيدة على طريق إيجاد حل للبرنامج النووي للنظام الايراني وانما سعي ضال خلف سراب!

المادة السابقة
المقالة القادمة