مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويجلسة سمر أخرى لحل أزمة طهران

جلسة سمر أخرى لحل أزمة طهران

صورة لمفاوضات النووية الايرانية
علاء کامل شبيب – (صوت العراق): بدأت يوم الثلاثاء 18 نوفمبر الجاري في العاصمة النمساوية فينا، الجولة العاشرة و النهائية من المفاوضات النوویة الشاملة بين إيران ومجموعة 5+1 بغية التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول الموعد النهائي للمفاوضات في 24 نوفمبر، وتخيم على أجواء المفاوضات حالة من القلق و التوجس و الضبابية مما يدعو ذلك للتشاؤم أکثر من التفاؤل.

لأهمية و حيوية هذه المفاوضات بالنسبة لطهران، فإن وزير الخارجية محمد جواد ظريف، أراد مع وصوله أن يرسل إشارات أمل حذرة و مشروطة تسعى لإلقاء اللوم أکثر على عهدة الدول الکبرى في حال لم يتم التوصل الى إتفاق، حيث قال بأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق تاريخي بشأن الملف النووي الإيراني إذا لم تطرح القوى الكبرى “مطالب مبالغ فيها”.، في الوقت الذي يبدو واضحا أن المعضلة الاساسية تکمن في الموقف الايراني الذي يجد نفسه أمام مفترق حساس و خطير جدا ذلك ان إستسلام طهران و قبولها بشروط الدول الکبرى، يضع النظام الايراني في مواجهة مع الشعب الذي ذاق الامرين من جراء البرنامج و دفع ثمنا باهضا على حساب اوضاعه المعيشية و الاجتماعية، وسوف يکون لزاما عليه توضيح الامر من کل جوانبه وهو في کل الاحوال أمر لايخدم النظام.
ظريف الذي يعلم و يتفهم جيدا الاوضاع المرتبطة بإستسلام نظامه للإرادة الدولية ولذلك فإنه يحاول و من خلال منح اولوية مفتعلة للشعب الايراني بحيث يضرب أکثر من هدف بسهم واحد بقوله:” إذا توصلنا إلى حل يتضمن مصالح الأمة سنتوصل الى اتفاق. وإن طرحت مطالب مبالغ فيها من الجانب الآخر فلن نتوصل الى أي نتيجة، وسيدرك العالم أن الجمهورية الإسلامية سعت إلى تسوية وتفاهم بناء وأنها لن تتخلى عن حقوقها وعظمة الأمة”، وکما يبدو واضحا، فإن هناك أکثر من إشارة و دلالة على ان طهران تريد ممارسة الضغط و اللعب و المناورة في اللحظات الحساسة و المصيرية بالنسبة لها، ولذلك تريد إفهام المجتمع الدولي بان الامر مرتبط بمصلحة”أمة”، لکنها تعرف جيدا بأن العالم کله يعرف أيضا بأن هذه “الامة”، لم يکن لها من دور و خيار عندما شرع النظام بالبرنامج النووي، تماما کما هو الحال مع تصدير التطرف الديني و الذي ينعکس هو الاخر سلبا على الشعب الايراني و أوضاعه المختلفة.
هنالك ترجيح من جانب عدة اوساط سياسة دولية، على وضع مهلة نهائية جديدة عوضا عن 24/11/2014، القادم، إذ لاتوجد أية مؤشرات تبعث على الطمأنينة و الامل بالتوصل الى إتفاق، وان إتفاق جنيف المرحلي الذي تم التوقيع عليه في نوفمبر من العام الماضي، وقد مضى عليه عام کامل ولم يتم خلاله تحقيق أي تقدم يذکر، فإن ذلك يعطي ثقة کاملة بإستحالة أن تفضي الجولة العاشرة الى أية نتيجة، بل انها ستکون کالجلسات التسعة الاخرى، جلسات سمر و فرفشة تنتهي بتصريحات تطمينية و تبادل إبتسامات و موعد جديد بين”الاحبة الاعداء”، لکن الحقيقة التي لامناص من الاقرار بها، ان المستفيد الوحيد لحد الان هو النظام الايراني خصوصا وان السياسة الامريکية تکاد من بؤسها المدقع أن تعول على التوصل لإتفاق مع نظام يعتبر أساس تصدير التطرف الديني و الارهاب للمنطقة.