مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالسيدة مريم رجوي، قد دأبت لإيلاء إهتمام خاص بهي،سر أهمية ملف حقوق...

السيدة مريم رجوي، قد دأبت لإيلاء إهتمام خاص بهي،سر أهمية ملف حقوق الانسان في إيران

دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: خلال الاعوام الماضية، أکدت المقاومة الايرانية وفي مناسبات عديدة و متباينة على ملف حقوق الانسان في إيران و دعت المجتمع الدولي و بصورة ملفتة للنظر للإهتمام به و منحه أهمية إستثنائية، بل وان الزعيمة الايرانية المعارضة السيدة مريم رجوي، قد دأبت وفي مناسبات مختلفة الى حث المجتمع الدولي لإيلاء إهتمام خاص بملف حقوق الانسان في إيران و ضرورة إحالته الى مجلس الامن بعد أن تأکد للعالم إستحالة أن يراعي هذا النظام المسائل المتعلقة بحقوق الانسان و إيغاله في إنتهاکاته المتکررة لها.

طوال أکثر من ثلاثة عقود من العمر الاسود لنظام ولاية الفقيه، دأب دائما على إلتزام سياسة تقوم على اساس قمع الشعب الايراني و إضطهاده بمختلف السبل و الطرق، وعلى الرغم من تلقيه لأکثر من 60 إدانة دولية، و تلك الضغوط و الندائات الدولية الموجهة إليه بشأن إيقاف و إنهاء ممارساته القمعية و تحسين ظروف حقوق الانسان في إيران، لکنه ظل لايکترث بکل ذلك و يمضي وکأن الامر لايعنيه في إنتهاکاته الفاحشة لحقوق الانسان، وبطبيعة الحال، فإن هذه السياسة اللاانسانية التي يتمسك بها النظام کواحدة من الدعائم الاساسية التي يقوم عليها، هي بسبب تخوفه و رعبه من أي تحرك جماهيري يکون بمثابة الشرارة التي تقلب الارض جحيما تحت أقدامه.
الانتهاکات الممنهجة لحقوق الانسان من جانب النظام الايراني و إستمراره في مساعيه من أجل التضييق على الشعب و عدم السماح له بأي أجواء مناسبة من الحرية، يأتي بسبب يقين هذا النظام من نقطتين جوهريتين هما:
1ـ انه يعلم بأن هذا الشعب الشجاع الذي أطاح بنظام الشاه الدکتاتوري القمعي، قادر على تکرار ذلك معه، ولذلك فقد إتخذ کافة إحتياطاته التي تحول دون ذلك او تجعله صعبا و معقدا على الاقل، ولذلك فقد رکز على الممارسات القمعية و التعسفية و التصعيد في حملات الاعدام بلاهوادة على أمل إرعاب الشعب و ثنيه من أي تحرك ضده.
2ـ هذا النظم يدرك و يعي جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي کانت الداينمو و المحرك الاساسي للثورة ضد الشاه، لازالت بنفس القوة و الامکانية السابقة التي تؤهلها لدفع الشعب نحو الاستمرار في الثورة و الثبات عليها حتى إسقاط الاستبداد الديني.
ومن هنا فإن منظمة مجاهدي خلق من ضمن الممنوعات الاساسية من جانب هذا النظام، داخليا و إقليميا و دوليا، لأنها”أي منظمة مجاهدي خلق”، راهنت و تراهن دائما على القدرات و الامکانيات الخلاقة للشعب الايراني في تحقيق التغيير المطلوب و إسقاط النظام الديني المستبد و إقامة النظام السياسي المنشود بالنسبة للشعب الايراني.