مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيقائمة الإمارات للارهاب تشمل منظمات عراقية مرتبطة بإيران

قائمة الإمارات للارهاب تشمل منظمات عراقية مرتبطة بإيران

منظمات شيعية مسلحة تمارس عملياتها خارج سيطرة الدولة
ايلاف -اسامه مهديد :احتجت منظمات شيعية عراقية مسلحة اليوم على إدراج الإمارات لها على قائمة المنظمات الارهابية، التي تضمنت 83 منظمة، بينها خمس عراقية عرفت بعلاقاتها الوثيقة مع إيران التي أشرفت على تشكيلها. وتواجه هذه المنظمات حاليًا احتجاجات محلية ضد عملياتها في قتل واختطاف وترويع مواطني المناطق العراقية السنية.

لندن: تضمنت قائمة مجلس الوزراء الإماراتي 83 منظمة في مختلف انحاء العالم، بينها 5 عراقية هي: منظمة بدر وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله وكتائب لواء اليوم الموعود وجماعة انصار الاسلام، وقد عرفت هذه المنظمات بعلاقاتها مع إيران التي أشرفت على تشكيلها وتسليحها وتمويلها بالمال والسلاح وتوجيهها للقيام بعمليات خارج سيطرة الدولة تنفيذًا لأهدافها في السيطرة على الاوضاع العراقية لصالح المتعاونين معها، والمنفذين لسياساتها في هذا البلد.

وقال مجلس الوزراء الإماراتي إن إصداره لقائمة الارهاب هذه يأتي “تطبيقًا لأحكام القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية”. لكن قائمة الإمارات للارهاب لم ترقَ لمسؤولي هذه المنظمات الذين سارعوا إلى عقد مؤتمرات صحافية في بغداد للاحتجاج على هذا الاجراء.

وطالب عضو التحالف الوطني الشيعي والامين التنفيذي للمكتب السياسي لمنظمة بدر محمد ناجي دولة الإمارات العربية بالاعتذار، ورفع اسم المنظمة من لائحة المنظمات الارهابية التي اصدرتها قبل يومين.

وقال في مؤتمر صحافي اليوم إن الإمارات “وقعت بخطأ كبير لتضمينها منظمة بدر على لائحتها كمنظمة إرهابية وعليها أن تعرف تاريخ المنظمة المنطلقة من الشعب العراقي على أساس الفتوى الشرعية للصدر الاول وتم تشكيلها لمقارعة النظام السابق الذي تميز بدكتاتوريته وإرهابه”.

وأشار ناجي إلى أنّه بعد سقوط النظام السابق تحولت المنظمة من فيلق بدر بصبغة عسكرية إلى تنظيم سياسي باسم منظمة بدر من خلال المؤتمر الاول في النجف والمؤتمر الكبير الذي حضره محمد باقر الحكيم وتم اعتمادها من قبل مفوضية الانتخابات ككيان سياسي للمشاركة في الانتخابات.

وأوضح أن بدر لديها 22 مقعداً نيابياً و4 وزارات حكومية من بينها وزارة الداخلية التي يقودها قيادي من المنظمة، وهي جزء لا يتجزأ من العملية السياسية. ومن جانبها، رفضت كتلة “الصادقون” وصف بعض الجهات لمنظمات عراقية بالارهابية. وقال رئيس الكتلة النائب حسن سالم في مؤتمر صحافي إن مواقف بعض دول الخليج من العراق سلبية.

المنظمات العراقية على قائمة الارهاب

وفي ما يلي تلقي “إيلاف” الضوء على نشأة وممارسات هذه المنظمات التي وضعتها الإمارات على قائمتها للارهاب:
 
منظمة بدر

تعتبر منظمة بدر التي يتزعمها هادي العامري وزير النقل السابق أقدم الجماعات المسلحة التي تدعمها إيران في العراق، وقد غيّرت الجماعة اسمها من فيلق بدر إلى منظمة بدر عندما دخلت مجال العمل السياسي.

وقد حارب العامري، الذي أدى اليوم اليمين الدستورية كنائب في البرلمان العراقي، إلى جانب الحرس الثوري الإيراني ضد الجيش العراقي خلال الحرب الإيرانية العراقية في عقد الثمانينات، وبعد سقوط النظام العراقي عام 2003 فاز بمقعد في البرلمان وشغل منصب وزير النقل خلال فترة الولاية الثانية لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

والعامري شخصية يبغضها كثير من السنة للدور الذي يقال إن العامري لعبه في إدارة فرق الاغتيالات في السنوات الأخيرة، وفي تموز (يوليو) الماضي اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش منظمة بدر بقتل مسجونين من السنة.

وفي المعارك الأخيرة مع الدولة الاسلامية، غيّر العامري ملابسه وارتدى الزي العسكري وتحول إلى قائد ميداني.. وقال مسؤول أمني عراقي سابق “انظر إلى الزي الذي يرتديه العامري ثم قارنه بأي زي عراقي… زيه مختلف تمام الاختلاف. وانظر إلى زي الحرس الثوري الاسلامي. زيه مطابق له تماماً.”

لواء اليوم الموعود

حركة إسلامية شيعية عراقية مسلحة اسسها مقتدى الصدر، نجل المرجع الشيعي محمد محمد صادق الصدر، في أيلول (سبتمبر) عام 2008 ، وهدفها المعلن بحسب ما تقول مقاومة الاحتلال الأميركي للعراق ليكون مكملاً لجيش المهدي الذي تم تجميده في عام 2007. ونفذ هذا اللواء عدداً من العمليات العسكرية في مختلف محافظات العراق.. ثم اعلن اللواء وقف عملياته العسكرية ضد القوات الأميركية في أيلول عام 2011 لاتاحة المجال لها للانسحاب من البلاد.

وشعار اللواء هو عبارة عن شكل الارض ومن خلفه سلاح حربي، ومن أعلى جهة اليمين يوجد علم كتب عليه “لبيك يامحمد”، إشارة إلى الامام المهدي الذي يعتبر الامام الثاني عشر لدى الشيعة، ومن جهة اليسار يوجد علم كتب عليه “المقاومة الإسلامية” إشارة إلى الإسلام.

كتائب حزب الله

اشتهر قائد كتائب حزب الله بالاسم الحركي أبو مهدي المهندس، ويكتفي كثير من المسؤولين العراقيين بتسميته بالمهندس ويقولون انه أكثر ممثلي إيران العسكريين نفوذًا في العراق. ويبلغ المهندس من العمر 60 عامًا ويتميز بشعره الابيض ولحيته البيضاء. وتوضح صفحة على فيسبوك باسمه أنه درس الهندسة في البصرة وانضم إلى حزب الدعوة السياسي الذي كان محظوراً في عهد صدام حسين.

وقد بدأ العمل مع الحرس الثوري الإيراني في الكويت عام 1983 فنظم هجمات على سفارات الدول التي أيدت صدام حسين في الحرب مع إيران. وقد نفى مراراً مشاركته في هذه الهجمات. وفي أعقاب حرب الخليج الأولى عاش المهندس منفياً في إيران وبعد الاجتياح الأميركي للعراق عاد إلى العراق وانتخب عضوًا في البرلمان.

وخلال زيارة وفد عراقي إلى طهران عام 2006 ومباحثاته مع الجانب الإيراني حتى عندما كان البروتوكول يتطلب أن يجلس كل من الإيرانيين والعراقيين في جانب منفصل، فقد جلس المهندس مع الوفد الإيراني.

وكتائب حزب الله هي أكثر الجماعات المسلحة العراقية سرية وتكتمًا، كما أنها المنظمة الوحيدة من بينها التي تدرجها وزارة الخزانة الأميركية ضمن المنظمات الارهابية. وفي عام 2009 فرضت وزارة الخزانة عقوبات على المهندس لدوره في تنفيذ هجمات على القوات الاميركية والعراقية أو تسهيلها.

ويقول مسؤولون عراقيون إن للمهندس بيتًا في المنطقة الخضراء في بغداد قريبًا من بيت المالكي، وفي السنوات الأخيرة قام من آن لآخر بتسليم رسائل بين المالكي ومسؤولين إيرانيين. ويقول مسؤول عراقي رفيع سابق إن المهندس دائم التردد على إيران حيث تعيش أسرته.
 
عصائب أهل الحق

أما عصائب أهل الحق فقد بدأت كجماعة منشقة عن جيش المهدي الذي شكله الزعيم الشيعي المعارض للاميركيين مقتدى الصدر.. وفي ظل قيادة الخزعلي اكتسبت عصائب أهل الحق شهرة باختطاف المدنيين من السنة وقتلهم.

وفي عام 2007 اعتقلته القوات الأميركية لدوره في هجوم على مجمع حكومي عراقي في كربلاء أدى إلى سقوط خمسة جنود أميركيين قتلى. واستطاع الخزعلي استخدام مستشار بريطاني مخطوف للتفاوض على اطلاق سراحه.

ويقول السنة إن المالكي سمح للجماعات المسلحة الشيعية وخاصة عصائب أهل الحق بخطف المواطنين السنة وقتلهم لتقوية قبضته على السلطة.. وبدأ بعض السنة يعتقدون أن عصائب أهل الحق هي الجماعة المسلحة الخاصة بالمالكي.

أنصار الإسلام

هي جماعة سلفية كردية من العراق تدعو إلى تطبيق الدين الإسلامي، وكانت الجماعة قبل احتلال العراق عام 2003 تسيطر على مجموعة من المدن الصغيرة والقرى في شمال العراق قرب سلسلة الجبال التي تفصل حدود العراق مع إيران، وكانت لهذه الجماعة خلافات عقائدية وصراعات مسلحة مع الاتحاد الوطني الكرستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني.

وهذه الجماعة محسوبة على التيار الإسلامي السلفي وتتبنى العمل المسلح الذي ينسب للإسلام والجهاد وفي مطلع عام 2003 اتخذت الجماعة المنطقة الشمالية من العراق والمتاخمة للحدود الإيرانية معسكرات ومراكز تدريب. وقد ورد اسمها ضمن تقرير وزارة الخارجية الأميركية عن الإرهاب في 27 نيسان (إبريل) عام 2005.

وقد تشكلت الجماعة في كانون الاول (ديسمبر) عام 2001 بعد اتحاد جماعة جند الإسلام بزعامة أبو عبد الله الشافعي مع حركة انفصلت من الحركة الإسلامية الكردستانية، وكان زعيم هذه المجموعة المنفصلة هو نجم الدين فرج احمد الملقب بملا كريكار، حيث يعيش حاليًا في النرويج منذ عام 1991 كلاجئ سياسي. وتقول الولايات المتحدة أنها تمتلك معسكرًا لانتاج السموم وأن لها علاقات مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وهي اتهامات نفتها الجماعة.

يذكر أن قائمة الإمارات للمنظمات الارهابية تضمنت جماعات متطرفة في تونس وليبيا، منها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والجماعة الاسلامية في مصر وجماعة انصار بيت المقدس المصرية، وجماعة اجناد مصر، وكذلك في مالي وباكستان وحركة طالبان الافغانية وجماعة بوكو حرام النيجيرية، وكما شملت اتحاد المنظمات الاسلامية في اوروبا وجمعيات اسلامية في العديد من الدول الاوروبية وخصوصاً في فرنسا وبريطانيا والنروج وفنلندا والسويد وبلجيكا.

وقد اقرت الإمارات في اب (غسطس) الماضي قانونًا صارماً لمكافحة الارهاب مع تنامي اعمال العنف التي ترتكبها الجماعات الاسلامية المتطرفة.