مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

داعش هو الفرع

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  لايمکن القول أبدا أن هناك إختلاف بين جريمة قتل و اخرى کما لايمکن القول بأن هناك إرهاب يختلف عن آخر، فالامور تقاس بمعادنها و جواهرها ولايمکن مثلا من جعل جريمة إبادة الهنود الحمر في الولايات المتحدة الامريکية بأنها کانت من أجل بناء دولة متقدمة و إنشاء شعب متحضر، فالجريمة هي الجريمة، وبنفس السياق، فإن التطرف و الارهاب المتلبس بالدين هو مرفوض سواءا کان سنيا أم شيعيا، فالمهم في الامر أن کلاهما يتوسلان بالارهاب من أجل بلوغ أهدافهما المشبوهة.

الزعم و الادعاء بأن النظام الديني القائم في طهران، هو شئ مختلف عن تنظيم داعش الارهابي، انما هو زعم باطل من اساسه و تفنده الکثير من الادلة و البراهين، أهمها بأن النظام الايراني يقوم بإستغلال الدين اسوأ إستغلال من أجل غاياته و مصالحه الخاصة و يقوم بواسطته بإشاعة أجواء الرعب و الخوف في سبيل قمع و کبت کل الاصوات الحرة، ومثلما ان داعش يقوم بتنفيذ أحکام الاعدام في العلن فإن النظام الايراني أيضا يقوم بتنفيذ حملات الاعدام الجماعية الجماعية في العلن.
داعش الذي يرجم و يجلد و يفقء الاعين و يبتر أعضاء الجسد، و يصادر کل حقوق الانسان و يمتهن انسانية المرأة، فإن النظام الايراني يقوم بنفس الشئ من دون أي إختلاف، وکما أن داعش يمنع أي صوت او فکر او منطق سواه و يحکم بالموت و الفناء على غيره، فإن الامر ذاته مع نظام ولاية الفقيه، ويکفي أن نشير الى ماقد إرتکبه و يرتکبه بحق منظمة مجاهدي خلق المعارضة حيث يمارس ضدها مختلف الطرق بالغة القسوة تصل الى حد الافتاء بإستباحة حياة و أموال و أعراض أعضاء منظمة مجاهدي خلق دونما أي رادع او وازع إنساني او أخلاقي.
تنظيم داعش، وغيره من التنظيمات الارهابية المتطرفة، انما ظهرت کرد فعل للأفکار الطائفية المتطرفة التي يقوم النظام الايراني ببثها و نشرها في المنطقة منذ أکثر من ثلاثة عقود، ويکفي أن نشير بأن أحد أعمدة نظام ولاية الفقيه الاساسية ونعني رفسنجاني، قد إعترف مؤخرا بأن تأسيس و نشوء القاعدة و داعش و النصرة انما کان بسبب من الافکار الطائفية لنظامهم، وان هذا الاعتراف الذي جاء متأخرا، لکنه ليس بغريب ولاعجيب عن الناس، لأن منظمة مجاهدي خلق قد قامت ومنذ أکثر من 30 عاما بالتعريف بهذه الحقيقة و أکدت عليها، وقد جاء اليوم الذي يعترف فيه أحد أبرز قادة النظام و بذلك يؤکد بأن نظامه هو الاصل وان داعش و غيره من التنظيمات المتطرفة هو الفرع!