مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

موعد مع السراب

المستقبل العربي  – سعاد عزيز : تضارب التصريحات و المواقف و الرؤى و التحليلات بشأن موقفي الدول الکبرى و النظام الايراني بشأن المفاوضات النووية الجارية حاليا في مسقط و ماقد عبر عنه الرئيس الامريکي اوباما من نظرة متشائمة بشأن إحتمال التوصل الى إتفاق قبل حلول الموعد النهائي المقرر في 24/11/2014، أن”الفجوة لا تزال كبيرة. وقد لا نتمكن من التوصل إلى ذلك”، يوضح بأن الامور لم يقدر لها أن تسير کما رغبت الدول الکبرى عندما وقعت إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وزير الخارجية الايراني من جانبه قد صرح بأنه”مازال هناك تباعد”في مواقف الجانبين بشأن التخصيب بشأن”حجم برنامج التخصيب و آلية رفع العقوبات”، وإذا ماأضفنا الى تصريحات ظريف هذه تصريح آخر لولايتي وزير الخارجية الاسبق و مستشار المرشد الاعلى للنظام بشأن المفاوضات الجارية في مسقط و التوقعات الدائرة بشأنها عندما قال:” نحن ملتزمون بالمحادثات و مفاوضونا يتحرکون بناء على إطار عمل حدده الزعيم الاعلى”، فإن الصورة ستتوضح أکثر لأن الوفد الايراني کما يبدو من تصريح ولايتي هذا ليس لديه الصلاحية الکاملة و التخويل المناسب للتوقيع على أي إتفاق بعکس الوفد الامريکي، ومن المؤکد بأن ماقد ذکرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمة لها خلال حفل خاص في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس بشأن المفاوضات النووية الدائرة مع طهران:( ان الملالي لايزالون يصرون على تصنيع القنبلة الذرية لانهم غير واثقين لمستقبلهم ويحتاجون القنبلة لضمان بقائهم في السلطة)، حيث أن لهجة و اسلوب طهران عند التوقيع على إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر/تشرين الثاني من العام المنصرم، کان يختلف بالمرة عن لهجة و اسلوب القادة و المسؤولين الايرانيين خلال هذه الفترة.
الظروف والاوضاع الوخيمة التي کانت متزامنة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي. حينما وقع النظام الايراني على اتفاق جنيف المرحلي، وهي إتفاقية أنقذت النظام من ظروف و أوضاع صعبة و معقدة کان يصعب عليه إيجاد حلول و مخارج لها، لکن جاءت هذه الاتفاقية لتعطي أکثر من مبرر بيد النظام کي يمني به الشعب الذي عانى و يعاني الامرين من جراء البرنامج النووي، مع ملاحظة انه کان بإمکان مجموعة خمسة زائد واحد من حسم امر الملف النووي بنفس تلك الجلسة التي تم التوصل فيها للإتفاقية کما قالت السيدة رجوي للظروف السيئة للنظام و عدم وجود أي خيار آخر أمامه غير الرضوخ لما يملى عليه.
من المؤکد ان التعويل على موعد 24/11/2014، والذي يبدو ميت سريريا منذ الان، لأن وجهات النظر متباعدة و کذلك إفتقاد النظام الايراني للنوايا الحسنة التي تدفعه و تحثه للتوقيع على الاتفاق النهائي، وان مجريات الامور في مسقط و قبل مسقط، والدور الذي يقوم به النظام في دول المنطقة والتي يسعى من خلالها لإبراز دوره و حجمه أکثر من السابق بکثير، خصوصا في العراق عندما يزعمون بأنهم”في قضية الحرب ضد داعش” سادة الارض في حين ان الامريکان سادة الجو، وکذلك لدورهم الجديد في اليمن، ومن المؤکد ان الموعد النهائي المحدد ومن خلال مطالعة لکل هذه الامور سوف لن يکون سوى موعد مع السراب!