تحذير للمقاومة الإيرانية حيال تقديم التنازلات للملالي في المفاوضات
عشية مهلة 24 تشرين الثاني / نوفمبر للحصول على اتفاق في المجال النووي،أعلنت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية « ان الملالي لايزالون يصرون على تصنيع القنبلة الذرية لانهم غير واثقين لمستقبلهم ويحتاجون القنبلة لضمان بقائهم في السلطة».
وخلال حفل أقيم يوم السبت الثامن من تشرين الثاني / نوفمبر في ”اوفير سور اواز” مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالضاحية الشمالية لباريس، أكدت رجوي بان الاتفاق المرحلي بين نظام طهران و مجموعة 5+1 الذي تم توقيعه في نوفمبر للعام الماضي، كان من المؤمل أن ينتهي باتفاق شامل لإنهاء مشروع تصنيع القنبلة النووية من قبل النظام. غير ان الملالي منذ ادركوا بان حكومتهم الصنيعة في العراق اوشكت على السقوط فان مرشد النظام علي خامنئي غيّر لهجته لانهم شعروا بان تداعيات الاتفاق النووي الشامل ستكون أكثر كارثية وقاتلة لنظامهم من قبل.
ويشيرتصريح رجوي إلى ان العنصر الآخر الذي ساهم في تجرؤ الملالي هو التنازلات المتتالية للحكومة الغربية لهم خلال المفاوضات. بدءًا من عدم الاصرار على تطبيق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة حول البرنامج النووي للنظام الإيراني و وصولاً إلى ارتفاع عدد الطرادات المركزية المسموحة للنظام حيازتها. وفلذلك وباعتماد هذه السياسة يتشجع النظام على حصول تنازلات أكثر من الغرب او يكسب الوقت كي يبقى الطريق أمامه مفتوحًا للحصول علي القنبلة النووية.
وحضر الحفلة عدد من الشخصيات الفرنسية ومنهم المحامي هنري لوكلرك الرئيس الفخري لجمعية حقوق الإنسان الفرنسية، وايف بونه الرئيس السابق لجهاز المخابرات الفرنسي، وعبدالرحمن دهماني رئيس مجلس الديمقراطيين المسلمين في فرنسا حيث اكدوا في الكلمات التي القوا دعهمم للمقاومة الإيرانية.
وأشار هنري لوكلرك إلى قيام القضاة الفرنسيين بإسقاط جميع التهم الموجهة إلى المقاومة الإيرانية، بعد مرور أكثر من عقد من التحريات حول ملف تم تشكيله ضمن إطار سياسة المسايرة والمهادنة من قبل الحكومة الفرنسية السابقة وفي التعاون مع نظام طهران قائلا« كنا نعرف منذ اليوم الأول بان هذا الملف فارغ،وكانوا يريدون تكبيل المقاومة الإيرانية باستخدام هذا الملف. ان حق المقاومة هو أحد الحقوق الأساسية الاربعة التي تنص بها البيان العالمي لحقوق الإنسان وهو غير قابل للتغيير».
وكان عدد غفير ملفت للنظر من ممثلي الجمعيات الشبابية الإيرانية في أوروبا قد شارك في هذا الحفل الذي اقيم في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وفي كلمتها عشية جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني في مسقط عاصمة عمان، حذرت رجوي بان اي اتفاق يجب ان يشمل التطبيق الكامل غير المنقوص لقرارات مجلس الأمن، والإيقاف الكامل لعملية التخضيب والقبول بالملحق الخاص وزيارات مفاجئة لجميع المواقع المشتبه بها الواقعة داخل إيران. وأكدت بان الحكومات الغربية إلتزمت الصمت حيال تصاعد انتهاك حقوق الإنسان في إيران والتدخلات الكارثية للنظام الإيراني في شؤون المنطقة، من اجل استرضاء الملالي خلال المفاوضات قائلة ان هذه السياسة ساهمت في تشجيع النظام الإيراني على الايغال في الإجرام فلذلك فان اي اتفاق يجب ان يشمل ايقاف الإعدامات وممارسة التعذيب في إيران وإنهاء السياسة العدوانية للملالي في المنطقة.
وأشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى السجل المروع لحقوق الإنسان في عهد رئاسة روحاني ومنه الموجة الجدية من الهجمات برش الاسيد على النساء والتصعيد القياسي للإعدامات ومنها إعدام ريحانة جباري التي كانت جريمتها الوحيدة دفاعها عن نفسها أمام المعتدي عليها وكذلك قمع الاقليات العرقية والإثنية.
وأكدت بان هذا النظام لا يستطيع الاحتفاظ بسلطته دون إعدام الشباب وقمع النساء لانه نظام هش للغاية ويخاف من الشعب الذي يستعد للانتفاضة وهونظام يعد عراب التطرف الديني والإرهاب والمصدر الرئيس للأزمات والإرهاب إلى العراق وسوريا ويشكل كل ذلك حاجته الحيوية. لان النظام غارق في الأزمات السياسية والاجتماعية والإقتصادية مستعصية العلاج.
وركزت رجوي في كلمتها على الضغوط التي يمارسها نظام الملالي وعملاؤه في العراق ضد المعارضين الإيرانيين في مخيم ليبرتي- اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية- القوة الرئيسة للمعارضة وطالبت بالإعتراف بمخيم ليبرتي واعتباره مخيما للاجئين يدار بإشراف الأمم المتحدة، وإلغاء الحصار المطبق عليه خاصة الحصار الطبي وضمان الحدود الدنيا لتوفير الأمن والسلامة لسكان ليبرتي.








