مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويهل من منعطف جديد في المحادثات النووية؟

هل من منعطف جديد في المحادثات النووية؟

علاء کامل شبيب – (صوت العراق): ليس هناك من إعتقاد يدفع للثقة بتحقيق أي تقدم على صعيد المحادثات النووية التي تجريها القوى الکبرى مع إيران، خصوصا بعد أن صدرت أکثر من إشارة و برز أکثر من مدلول ذو مغزى يلقي بظلالا داکنة على المستقبل المنظور لهذه المحادثات.

موعد يوم 24 من الشهر الحالي، والذي يفترض أن يتم فيه توقيع الاتفاق النهائي، جاء تصريح عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الايراني و أحد أکبر المفاوضين الايرانيين، ليؤکد إستحالة ذلك عندما قال بعدم وجود آفاق محددة للتوقيع على الاتفاق النهائي، کما ان البيان الاخير للوکالة الدولية للطاقة الذرية الذي أعلنت فيه بأن إيران لم تقدم أجوبة في التحقيق بصدد نشاطاتها النووية وانه لاينتظر أن تقدم مثل هذه الاجوبة قبل المهلة النهائية في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري للتوصل الى إتفاق مع الدول الکبرى، أعطى أکثر من إنطباع واضح بعدم حدوث أي تقدم في الموعد النهائي المحدد.
في خضم هذا الجو المشرئب بالضبابية و المائل للتشاؤم، جاء تطور جديد بشأن معلومات سرية جديدة بشأن البرنامج النووي الايراني تم الاعلان عنه من واشنطن من جانب المعارضة الايرانية، لتزيد من الطين بلة و تدفع الموقف الرسمي الايراني في المفاوضات الجارية للمزيد من الاحراج و التعقيد، خصوصا وان المعلومات الجديدة کشفت عن أن إيران قد بنت غرف خاصة لتجارب تفجيرات کان من المقرر أن يتم إستخدامها بشکل خاص للآثار شديدة الانفجار کجزء من برنامجها للأسلحة النووية.
التأکيدات المستمرة الصادرة من جانب المسؤولين الايرانيين بشأن سلمية البرنامج النووي الايراني، تواجهها دائما شکوك دولية و إقليمية، وتعترضها أيضا معلومات جديدة تکشف عنها المعارضة الايرانية بالسياق الذي يدفع بالشکوك الدولية و الاقليمية لليقين الکامل بالتوجهات غير السليمة الايرانية نحو إنتاج القنبلة الذرية، خصوصا وان المعلومات الجديدة تزامنت معها تطورات جديدة على الارض، من ضمنها الدور الملفت للنظر الذي بدأ يلعبه قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في العراق من حيث إشرافه الکامل على المعارك الدائرة ضد تنظيم داعش الارهابي، وکذلك التقدم الکبير الذي أحرزه الحوثيون في اليمن و صار لهم دور أکبر من حجمهم بکثير بفعل الدور و التدخل الايراني هناك.
يوم 24 تشرين الثاني(نوفمبر)، الجاري، سيکون يوما مهما، لکن لايمکن أبدا التوقع بأن سيکون يوما حاسما بشأن البرنامج النووي الايراني و التوقيع على الاتفاق النهائي الذي طال إنتظاره، لکن من الممکن أن يکون هذا التأريخ او الذي سيليه بمثابة منعطف جديد في هذه المحادثات بحيث تقودها بإتجاهات مختلفة تماما عن الاتجاه الحالي.