مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نحو عراق من دون ميليشيات

علاء کامل شبيب –  (صوت العراق): من حق المرء أن يصاب بأکثر من الذعر عندما يعلم بأن عدد الافراد المنظمين في صفوف الميليشيات المسلحة تجاوزت سقف ال 170 ألفا، وهو مايعتبر جيشا جرارا ولکن ليس وفق القوانين و الانظمة العسکرية المرعية دوليا وانما ضمن معايير و توجيهات خاصة تتعارض في کثير من الاحيان مع القوانين و الانظمة العسکرية.

خلال 8 أعوام من فترتي ولايتين لنوري المالکي، حيث تم إطلاق يد النظام الايراني ليعبث بالشؤون الداخلية للعراق و يتدخل في أي مفصل او مکان يرتأيه من کيان الدولة العراقية، وقد دأب النظام الايراني وخلال الاعوام الثمانية هذه على تأسيس أکثر من 50 ميليشيا مسلحة تخضع لأوامره و توجيهاته و تسير في هدى أفکار و مبادئ عقائدية خاصة به، ومراجعة سريعة لدور هذه الميليشيات و مافعلته خلال الاعوام السابقة(وحاليا أيضا)، يعطي إنطباعا بأنها تتصرف وکأنها کيان فوق القانون و الانظمة المرعية.
إقتحام السجون عنوة و إختطاف السجناء و تنفيذ أحکام إعدام خاصة بهم، إختطاف المواطنين و المطالبة بفدية لقاء إطلاق سراحهم، إغتيال من يشاؤون و تصفية عوائل او تهجير أحياء بکاملها، الهجوم على أماکن عامة و مساجد و قتل المواطنين بدم بارد، تصفية الناس لأسباب طائفية بحتة و تعليق جثثهم على أعمدة الانارة، کل ذلك من فعل و عمل هذه الميليشيات التي باتت تشکل خطرا داهما على الامن و الاستقرار، خصوصا وان الشرطة و الجيش العراقيين يتحاشونهم و لايحتکون بهم لشراستهم و ضربهم لکل القوانين و الانظمة المرعية عرض الحائط.
خطر هذه الميليشيات يزداد يوما بعد يوم، خصوصا عندما يزعم البعض بأنها”أي هذه الميليشيات”، تشارك في الحفاظ على الامن و الاستقرار و تحفظ حياة و سلامة المواطنين العراقيين و أموالهم و الممتلکات العامة، وهو مايثير السخرية الکاملة، خصوصا بعد أن إنکشف کيفية قيام احدى الميليشيات بإختطاف قريبة لنائب رئيس الوزراء العراقي روز نوري شاويس و المطالبة بفدية تتجاوز المليون دولار، لکنها نجحت في الهروب من قبضتهم لتفضحهم على رؤوس الاشهاد و تعريهم على حقيقتهم الکريهة، ومن هذا المنطلق، فإنه من الضروري جدا و مع إنطلاق حملة من أجل إدراج هذه الميليشيات ضمن قائمة المنظمات الارهابية”وهي فعلا کذلك لأنها تحترف الارهاب بإمتياز”، فإنه من الضروري جدا أن تنطلق حملة وطنية عراقية من أجل سيادة القانون و الانظمة العراقية فوق کل شئ و إنهاء دور الميليشيات لأنها تمثل خطرا على العراق من مختلف النواحي بل وحتى انها تهدد إنهيار العراق کدولة فيما لو إستمرت بشکلها الحالي.