مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بغداد المهددة

دنيا الوطن  – أمل علاوي: أکثر من عشرة آلاف داعشي يقفون على أهبة الاستعداد لمهاجمة بغداد و السيطرة عليها، بحسب ماذکرت وکالات الانباء و التقارير الخبرية، و بحسب هذه التقارير، فإنهم على بعد 13 ميلا عن بغداد، يأتي هذا في وقت تنظر فيه العديد من الاوساط السياسية الدولية نظرة تشاٶم لمعنويات الجيش العراقي و قدراته القتالية وفي نفس الوقت تتواتر التقارير و الانباء و المعلومات من بغداد عن تزايد دور الميليشيات المسلحة التي أسسها النظام الايراني بحيث تبدو العاصمة العراقية في وضع دراماتيکي ملفت للنظر لکن أهم شئ يمکن ملاحظته هو إفتقاد بغداد للقائد المناسب الذي يقودها بحکمة و دراية لمواجهة هذه المحنة.

منذ الاحتلال الامريکي لبغداد تعاظم دور النظام الايراني في العراق و الذي حاول بسط و فرض هيمنته بطرق مختلفة من ضمنها قتل و إغتيال و تصفية الکوادر و القيادات و الضباط الوطنيين العراقيين و السعي لجعل المجاميع و الاحزاب و الميليشيات المسلحة بديلا عن الجيش العراقي، ومثلما نلاحظ فإن هذا النظام ومن خلال فترة 8 أعوام من حکم نوري المالکي، نجح في تنفيذ مخطط رکز بشکل خاص على تهميش الجيش العراقي و إعطاء الاولوية للميليشيات المسلحة العميلة والتي وعوضا عن مواجهة الاعداء الخارجيين، جعلت کل همها في مواجهة الشعب العراقي نفسه و إختلاق مواجهة طائفية لاتزال نيرانها البغيضة مشتعلة لحد الان.
العبث بالاوضاع الداخلية العراقية و التدخل في کل شاردة و واردة، کان الشغل الشاغل للنظام الايراني خلال الاعوام الماضية بحيث سعى الى صرف الانظار العراقية و تحريفها عن الاعداء الرئيسيين له و الذي هو بنفسه على رأس القائمة، وسعى بدلا عن ذلك لإيهام العراقيين بأن أعدائهم هم سکان أشرف و ليبرتي من أجل تبرير تلك الهجمات الوحشية التي أمر بها النظام الايراني ضد هؤلاء المعارضين، في الوقت الذي لايحمل هؤلاء السکان إلا مشاعر الخير و الحب و الوفاء للشعب العراقي، لکن النظام الايراني الذي يتخوف منهم و يعلم جيدا بأنهم البديل الجاهز له، فإنه يحاول تلفيق الاکاذيب من أجل التمويه على الحقيقة و تحقيق أهدافه المشبوهة.
بالاضافة الى الحرب غير المعلنة ضد سکان أشرف و ليبرتي و التي مورست فيها کل الاساليب و الطرق الوحشية اللاإنسانية، فإن هذا النظام دفع حکومة المالکي التابعة و الخاضعة له کي تخوض حربا ضد أهالي الانبار بزعم محاربة الارهاب و هي الحرب التي تخللتها مواجهات طائفية شرسة قادتها الميليشيات العميلة لطهران مما أجج الاوضاع الداخلية و جعلها وخيمة جدا، ومن هنا، فإن الجيش العراقي ومن خلال هذه الحروب والمواجهات المفتعلة و اللاوطنية سلبته معنوياته و جعلته حائرا في أمره، ولذلك فإن ذلك إنعکس على ادائه القتالي، وان کل الذي جرى و يجري للجيش العراقي و للعراق کله من أمور ضارة و سلبية انما کلها بسبب النظام الايراني و تدخلاته السافرة في شؤون هذا البلد و الحل و السبيل الوحيد الذي يکفل مخرج لهذه الاوضاع السلبية هو قطع دابر النظام الايراني من العراق.