دعت المقاومة الايرانية القضاء الألماني الى معارضة
اطلاق سراح كاظم دارابي المجرم المدان في عملية ارهابية في حادث مطعم ميكونوس عام 1992. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بهذا الخصوص بعنوان «اطلاق سراح كاظم دارابي المجرم المدان في حادث مطعم ميكونوس الارهابي، هدية للارهابيين» أعلنت فيه: تفيد التقارير الخبرية عن قرب اطلاق سراح كاظم دارابي وهو ارهابي ادين بالحبس المؤبد مما أثار قلقاً لدى جميع المدافعين عن حقوق الانسان والناشطين ضد الارهاب. ان اطلاق سراح دارابي
الذي قَتل في سبتمبر 1992 عدداً من زعماء المجموعات الكردية الايرانية، ما هو الا مكافئة للارهابيين وحافز لهم لمواصلة جرائمهم.
وكانت محكمة برلين قد اقيمت للنظر في حادث مطعم ميكونوس استمرت أعمالها لمدة خمسة أعوام حيث أعلنت أن قرار اغتيال المعارضين الايرانيين تم اتخاذه في لجنة مكونة من قادة النظام الايراني بضمنهم خامنئي مرشد النظام ورفسنجاني رئيس النظام آنذاك وولايتي وفلاحيان وزيرا خارجية ومخابرات النظام آنذاك. فأصدرت المحكمة مذكرة اعتقال دولية لمطاردة وزير المخابرات الايراني. وأدانت محكمة برلين بتاريخ 20 نيسان 1997 أربعة من منفذي الاغتيال بينهم كاظم دارابي.
وتابع بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يقول: ان اطلاق سراح ارهابيي الديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران يأتي في وقت جعلت فيه سياسات هذه الديكتاتورية لتصدير ا لارهاب والتطرف الى الخارج، السلام والهدوء عرضة للخطر في المنطقة والعالم. فيجب احالة آمري هذه الجريمة أي خامنئي ورفسنجاني وولايتي وفلاحيان وآخرين من المجرمين الى محاكم دولية صالحة للنظر في جرائمهم ضد الانسانية بدلاً من اطلاق سراح هؤلاء الارهابيين.
واختتم المجلس الوطني للمقاومة بيانه بالقول: ان المقاومة الايرانية تدعو القضاء الالماني الى معارضة اطلاق سراح هذا الارهابي وتذكر بأن ارهابيي نظام الملالي لا يجوز أن يتم اعطاء مكافئة لهم لما ارتكبوه من أعمال بشعة ليرتاح بالهم بأنهم سوف لا يدفعون ثمناً باهظاً للجرائم التي ارتكبوها.








