العالم مصمم على إلحاق الهزيمة بالمتشددين
إيلاف- متابعة: استأنفت قوات التحالف الدولي هجماتها ضد قواعد تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة وريف حلب دون أن يتضح بعد حجم الخسائر التي تلقاها التنظيم المتشدد في اليوم الثاني من الضربات.
بيروت: شن طيران التحالف الدولي فجر الأربعاء، غارات جوية جديدة على مقرات لتنظيم الدولة الإسلامية سوريا واستهدفت الغارات بشكل خاص مقرات في الرقة ومناطق عدة في ريف حلب.
وقالت شبكة “سكاي نيوز” أن الغارات استهدفت بلدات صرّين وقبة وجسر قره قوزاك وإيلاج وخراب عشك بالقرب من مدينة عين العرب ”كوباني” في ريف حلب.
وذكر “اتحاد تنسيقيات الثورة” المعارض في سوريا أن غارات جوية جديدة ضربت مواقع في مدينة الباب بريف حلب، وهي مدينة يسيطر عليها تنظيم الدولة.
وشنت الولايات المتحدة وحلفاؤها للمرة الاولى ليل الاثنين الثلاثاء غارات على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، مما يشكل مرحلة جديدة من الهجوم على المتشددين الذين تتم محاربتهم في العراق ايضا.
واكد الرئيس باراك اوباما ان بلاده “ستقوم بكل ما هو ضروري” للتغلب على تنظيم الدولة الاسلامية.
وتعد هذه العملية التدخل الاجنبي الاول منذ اندلاع النزاع منذ اكثر من ثلاث سنوات في سوريا حيث يسيطر التنظيم على مناطق واسعة متاخمة للحدود العراقية التركية في شمال وشرق البلاد.
واكد اوباما في تصريح مقتضب ان “قوة” التحالف الدولي “تكشف بوضوح للعالم انها ليست فقط معركة اميركا”.
واعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاثنين ان الجيش الاميركي و”شركاء” شنوا للمرة الاولى غارات على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا بواسطة مقاتلات وقاذفات وطائرات بدون طيار وتم اطلاق 47 صاروخ توماهوك من سفن اميركية متواجدة في البحر الاحمر ومنطقة الخليج.
وتم للمرة الاولى استخدام القاذفة الشبح اف 22 “رابتور” الاكثر تطورا في الترسانة الجوية للولايات المتحدة.
واضاف البنتاغون ان “الضربات دمرت او الحقت اضرارا بعدة اهداف للدولة الاسلامية بما فيها مقاتلون ومجموعات تدريب ومقار ومنشآت قيادة ومخازن ومركز تمويل وشاحنات امدادات وآليات عسكرية”.
واوضح ان خمس “دول (عربية) شريكة” هي الاردن والبحرين وقطر والسعودية والامارات “شاركت في دعم” هذه الضربات. وقد اكدت كل تلك الدول مشاركتها باستثناء قطر.
واكد النظام السوري الذي تعتبره الولايات المتحدة غير شرعي ان واشنطن ابلغتها مسبقا بشن غارات جوية على تنظيم الدولة الاسلامية في اراضيها، وبعد ساعات من تنفيذ الضربات اعلن عن دعمه “لاي جهد دولي” يصب في مكافحة الارهاب.
ورحبت المعارضة السورية الثلاثاء بالضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي داعية الى مواصلة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد الذي تطالب برحيله.
وشدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على ان المتشددين يشكلون “تهديدا للسلام والامن الدوليين” ولكن من دون ان يعلن صراحة دعمه للضربات.
ورحب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة وقال للصحافيين الاتراك في نيويورك في تصريحات نقلها التلفزيون التركي “انني انظر اليها (الضربات الجوية) بشكل ايجابي. ومن الخطأ ان تتوقف. يجب ان تستمر خارطة الطريق هذه”.
وردا على سؤال حول المساهمة التركية في العمليات العسكرية، قال “انها تشمل جميع انواع الدعم بما فيها العسكري والسياسي، انها تشمل الدعم السياسي واللوجستي”.
في المقابل، اكد الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله ان حزبه يرفض الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد المقاتلين المتشددين في سوريا، رافضا الانضمام الى هذا التحالف الذي يخدم “المصالح الاميركية”.








