وكالة سولاپرس- هناء العطار….. مابني على الباطل فهو باطل و مابني على الظلم و الکذب و الدجل فإنه زائل لامحالة، وهذا بالضبط ماقد حدث لذلك المخطط القذر و المخزي للنظام الايراني ضد المقاومة الايرانية و رموزها الحرة الابية عندما قامت في عام 2003، وعلى أثر إستغلال صفقة تجارية کبيرة مع فرنسا على أثر زيارة وزير خارجيتها لطهران وقتئذ،
بتوجيه تهمة الارهاب للمقاومة الايرانية وماتداعى عن ذلك من أحداث و وقائع أثبتت للعالم کله الوجه الاسود و الظلامي للنظام الايراني و کونه يبذل المستحيل من أجل دحر معارضيه و خصومه حتى لو کان ذلك على أساس الحق و الحقيقة. في حزيران عام 2003، عندما داهمت الشرطة الفرنسية مقرات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و قامت بإعتقال رموز و کوادر قيادية وألحقت أضرارا کبيرة بهذه المقرات، إعتقد النظام الايراني بأنه قد حقق هدفه الاکبر و تمکن من إقصاء المقاومة الايرانية و إنهاء دورها عندما نجح في إقناع الفرنسيين بکونها جهة او طرف إرهابي، وعلى الرغم من أن فرنسا ظلت لحد 16/9/2014، تتعامل مع المقاومة الايرانية على اساس هذا الانطباع الخاطئ، لکن القضاء الفرنسي حسم هذا الامر في التأريخ الآنف بإغلاق ملف منظمة مجاهدي خلق و إبطال کافة التهم الموجهة ضدها على ذلك الاساس، وهو مايمکن إعتباره هزيمة أخرى للنظام الايراني و نصر مبين للمقاومة الايرانية ضدها. قرار القضاء الفرنسي في 16/9/2014، والقاضي بتبرئة ساحة منظمة مجاهدي خلق من کل التهم الموجهة إليها و عدم إعتبار نضالها و نضال المقاومة الايرانية ضد النظام الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية، نضالا مشروعا و ليس إرهابا، يمکن إعتباره إنعطافا نوعيا في مسار المواجهة التأريخية بين النظام الايرانية و المقاومة الايرانية، وان هذا القرار الذي نزل نزول الصاعقة على رأس النظام الايراني و أحبط حساباته و مخططاته المختلفة، سوف يشکل له صداعا و أرقا جديدا سيقض من مضجعه و يجعله يعيش في حالة من القلق و التوجس، لأن نجاح المقاومة الايرانية في تحطيم آخر معوقاته و جدرانه الوهمية، يمنح المزيد من القوة و الامل و الثقة بالنفس للمقاومة الايرانية و التأثيرات الايجابية لذلك على الشعب الايراني و هذا لوحده مايدخل الرعب في نفس النظام الايراني و يقرب من نهايته السوداء حيث سيلقى مصيره المحتوم الى مزبلة التأريخ.








