مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نصر سياسي آخر للمقاومة الايرانية

فلاح هادي الجنابي-  الحوار المتمدن:  القرار الجديد الذي أصدره القضاء الفرنسي يوم الثلاثاء الماضي المصادف 16 أيلول سبتمبر الجاري، والقاضي بإغلاق ملف ملاحقة المقاومة الايرانية و بطلان کافة التهم الموجهة لها، يعتبر نصرا مؤزرا جديدا للمقاومة الايرانية في نضالها العادل و المشروع الذي تخوضه ضد الحکم الديني الاستبدادي القرووسطائي في إيران.

    منذ 11 عاما، وتحديدا منذ 17/6/2003، قامت الشرطة الفرنسية بعملية مداهمة غير عادية لمکاتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس بتهمة تورط المقاومة الايرانية في نشاطات إرهابية، حيث قامت بعد الاعتداء على أفراد المقاومة و مصادرة أموال و ممتلکات او إتلافها، بإبعاد عدد کبير من أعضاء و أنصار المقاومة الايرانية، وذلك کله على أثر تلقيها معلومات کاذبة و مضللة من جانب النظام الرجعي القمعي في طهران، لکن و بعد صبر لايوجد له مثيلا إلا عند الاحرار و المناضلين المؤمنين بقضيتهم، جاء اليوم الذي يقول فيه القضاء الفرنسي کلمته و يغلق هذا الملف و يبطل کل التهم الموجهة للمقاومة الايرانية و يؤکد من أن النضال الذي خاضه جيش التحرير الوطني و کذلك أعضاء منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، انما هو يدرج في باب المقاومة الوطنية المشروعة و لاعلاقة له بالارهاب.
    النظام الايراني الذي دأب منذ أکثر من ثلاثة عقود و عقب الصراع الضاري و المرير الذي حصل بينه و بين منظمة مجاهدي خلق، على أثر رفض الاخيرة لنظام ولاية الفقيه و إعتباره شکلا آخرا من أشکال الدکتاتورية بغطاء ديني، على العمل من أجل القضاء على هذه المنظمة و على كل أشکال المقاومة و الرفض و النضال داخل إيران ضده، وقد بذل جهودا غير عادية جند من أجلها إمکانيات و أموالا طائلة من أجل تشويه و تحريف التأريخ النضالي الساطع للمنظمة و إلصاق تهم کاذبة و باطلة بها نظير الارهاب، بل وانها قد قامت بإستغلال علاقاتها السياسية و الاقتصادية مع دول العالم من أجل ممارسة الضغط للتحديد من دور و نضال المنظمة من أجل الحرية و الديمقراطية في إيران، لکن هذه المنظمة و من خلال إصرارها على التمسك بمبادئها و بتراثها النضالي و بقضية الشعب الايراني العادلة، إستمرت في مواجهة هذه الحملة الضروس من جانب النظام الديني الاستبدادي حتى جاء يوم الثلاثاء المصادف 16 سبتمبر 2014، ليسجل نصرا سياسيا مؤزرا بارزا جديدا لها يعطي الامل و الثقة و التفاؤل لکل أحرار العالم و مناضليه من أجل الحرية و العدالة و الغد الافضل.
    هذا النصر السياسي الجديد الذي أثبت مرة أخرى هشاشة الاسس و الرکائز التي يقف عليها النظام الايراني في مواجهته ضد منظمة مجاهدي خلق”أهم و أکبر فصيل داخل المقاومة الايرانية”، أمام حقانية و عدالة المبادئ و الافکار و القيم الانسانية النبيلة التي تحملها منظمة مجاهدي خلق، وان اليوم الذي سيعلن فيه المجتمع الدولي بإتهام النظام الايراني بممارسة الارهاب، لم يعد ببعيد مثلما أن شمس الحرية و التغيير و الامل التي ستشرق على الشعب الايراني باتت قاب قوسين أو أدنى.