مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لا يمکن للإرهاب محاربة الارهاب

المستقبل العربي – سعاد عزيز : فشل مساع دول غربية لإشراك النظام الايراني في الحرب الدولية المزمع شنها ضد تنظيم داعش، يمکن إعتباره نصر سياسي واضح آخر للمقاومة الايرانية ضد المحاولات الحثيثة التي بذلها عن طريق اوساط ضغط تابعة له في عواصم غربية، وهو مايثير حالة إمتعاض و إزدراء شديدة داخل اوساط النظام من اداء وزارة الخارجية الايرانية و تراجعها أمام التحرکات السياسية النشيطة و الذکية للمقاومة الايرانية.

النظام الايراني الذي إقترح عن طرق اوساط الضغط التابعة له، إجراء عملية مقايضة لمشارکته في الحرب الدولية ضد داعش في مقابل تسهيلات بشأن ملفه النووي في المفاوضات الجارية، بطبيعة الحال بعد أن هولت اوساط الضغط هذه من أهمية مشارکة طهران في تلك الحرب بحيث جعلت منها المشارکة التي ستجعل الکفة تترجح لصالح المجتمع الدولي، لکن المقاومة الايرانية التي أکدت بأنه لايمکن للإرهاب أن يحارب الارهاب، حذرت کثيرا من هذه المشارکة بل وحتى رأت فيها خطرا و تهديدا على مستقبل المنطقة، خصوصا وانها”أي المقاومة الايرانية”، أکدت بأن ضمان نجاح الحرب الدولية ضد تنظيم داعش انما يکمن في بتر أذرع النظام الايراني عن دول المنطقة کافة عموما و عن العراق سوريا و لبان خصوصا.

النظام الايراني وبعد هزيمته السياسية الشنيعة هذه و فشل مساعيه کي يضمن المشارکة في هذه الحرب کي يقوم من وراء ذلك بعملية إبتزاز أخرى للمجتمع الدولي، صار يطلق تصريحات متباينة في الکثير من التناقض و التخبط يحاول من خلالها جهد إمکانها إظهار وکأنه هو الذي رفض المشارکة و ليس العکس، لکن سبق السيف العذل، وان العالم کله قد صار على بينة من حقيقة و واقع ماجرى و يعلمون بأن شهر العسل الامريکي ـ الايراني قد إنتهى وان الذي جناه النظام من الحروب الامريکية في المنطقة قد إنتهى الى غير رجعة وان عليه الان أن يجهز نفسه رويدا رويدا کي يفقد کل تلك الامتيازات و المکاسب التي إنتهزها من تلك الحروب.

الازمات الخانقة التي يعاني منها النظام الايراني و التي يبذل مختلف جهوده من أجل إيجاد ثمة حلول و معالجات ولو ترقيعية لها من خلال إختلاقه و إفتعاله لأزمات و مشاکل في دول مجاورة، کان بحاجة أکثر من ماسة للمشارکة في الحرب الدولية ضد داعش في سبيل إستغلال ذلك کمبرر و مسوغ أمام الشعب الايراني من أنه قد نال صك البراءة و الغفران من الولايات المتحدة خصوصا و الغرب عموما، کي يضمن تهدأة حالى الغضب و السخط الشعبي العارم بين مختلف شرائح و أطياف الشعب الايراني، والمطلوب هو عدم الاکتفاء بهذه الحالة وانما إستمرار المجتمع الدولي في متابعة ملف الارهاب الى ماهو أبعد من تنظيم داعش، وان کل طرق الارهاب و التطرف الديني في المنطقة تقود الى طهران دون غيرها.