مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلهذا تتخوف طهران من الحرب ضد داعش

لهذا تتخوف طهران من الحرب ضد داعش

علاء کامل شبيب – (صوت العراق) : هناك مساع ملفتة للنظر من جانب طهران و دمشق، من أجل الاعراب عن رفضهما المساهمة في الحرب الدولية التي تخطط لها الولايات المتحدة الامريکية ضد تنظيم داعش الارهابي، وهذه المساعي تأتي بعد رفض أمريکي صريح لمشارکة هاتين العاصمتين في تلك الحرب على خلفية مايقال عن تورطهما في الارهاب من مختلف النواحي.

رفض مساهمة هاتين العاصمتين، والذي يأتي بمثابة صفعة سياسية قوية لکليهما ولاسيما لطهران التي کان لها دور بشکل او بآخر في أية حرب أمريکية تقع في المنطقة و کانت تحصل دائما على ثمة إمتياز و مکاسب کما کان الحال في حرب واشنطن في إفغانستان و حروبها الاخرى في العراق، ولئن کانت التقارير المختلفة عن مشارکة إيرانية في الحرب الدولية ضد داعش بمبارکة بعض الدول الغربية، تتوالى على قدم و ساق، لکن قائمة المطالب التي قدمتها طهران و التي کانت إستفزازية و إبتزازية الى أبعد حد، والملاحظات الکثيرة التي عليها بشأن دعمها و إيوائها و تمويلها للإرهاب، دفعت واشنطن و الغرب الى أن تنأى بنفسها تماما عن توجيه أية دعوة لها کي تشارك في هذه الحرب، وهو بطبيعة الحال ماأثار سخطها و نقمتها و دفعها للطعن و التشکيك بهذه الحرب من کل الجوانب.
أما دمشق التي مازالت تعيش حالة من الانطواء و العزلة و تتحرق لأي إلتفاتة لها مهما کانت، فإنها تجد موقفها و کذلك خياراتها للمشارکة في تلك الحرب، أضعف بکثير من تلك التي لطهران، بل وان الدور الايراني الداعم لها و الذي تجاوز الحدود المألوفة الى الحد الذي جعل من سوريا قاعدة لإعداد و تدريب و تصدير الميليشيات و الجماعات الارهابية، يکاد أن يکون السبب الاهم الذي يقف بوجه مشارکة هذه العاصمة في الحرب الدولية ضد داعش، رغم انها و حليفتها طهران تتخوفان کثيرا من أن ينقلب القصف الامريکي لمقرات و مراکز تواجد داعش في سوريا الى عامل إيجابي للمعارضة السورية و يجعل موقفها و وضعها أقوى بکثير من الوضع و الموقف الحالي، وان تطهران ترى أي تضعضع او تزلزل او تراجع من جانب النظام السوري أمام المعارضة سينعکس سلبا عليها خصوصا في هذه الظروف الحساسة التي تنطلق تأکيدات مختلفة من جانب اوساط کثيرة بشأن أنه لايمکن للسلام و الامن و الاستقرار أن يستتب في المنطقة من دون قطع أذرع النظام الايراني في سوريا و العراق بصورة خاصة و المنطقة بصورة عامة، وصار هنالك آذان صاغية کثيرة لهذه التأکيدات، وهو مايثير القلق و التوجس أکثر فأکثر في طهران، ويدفعها للوقوف بقوة ضد هذه الحرب وقد تبادر الى القيام بمناورات و عمليات إلتفاف على هذه الحرب من أجل إفشالها حتى لو إقتضى التعاون و التنسيق مع داعش، تماما کما فعلت أثناء تراجع نظام حکم بشار الاسد أمام المعارضة السورية!