مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمعارضة الايرانية تحقق إنتصارا سياسيا جديدا

المعارضة الايرانية تحقق إنتصارا سياسيا جديدا

دنيا الوطن – کوثر العزاوي: خرج المسؤولون الايرانيون عن صمتهم حيال الجهود الدولية المبذولة من أجل إقامة تحالف دولي من أجل محاربة داعش، بتوجيه إنتقادات مختلفة لها، وخصوصا للمؤتمر الدولي المقرر عقده في باريس يوم الاثنين القادم من أجل تنظيم عمليات التصدي لمقاتلي”الدولة الاسلامية”، والذي لم توجه الدعوة لإيران لحضورها.

علي شمخاني، أمين سر المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني، قال وهو يشکك في التحالف الدولي و يوجه إنتقادات ضمنية الى دول في المنطقة بدعمها للإرهاب :”ان إقامة تحالف مناهض للإرهاب من جانب الولايات المتحدة مع دول هي الداعم الرئيسي للإرهابيين، هو أمر مشبوه”، فيما ذهب علي لاريجاني، رئيس البرلمان الايراني أبعد من ذلك عندما وجه تحذيرا للولايات المتحدة من مغبة التدخل العسکري في سوريا بقوله ان:”الولايات المتحدة تلعب بالنار في المنطقة و عليها أن تدرك انه لايمکنها مهاجمة سوريا بحجة محاربة الدولة الاسلامية.”، لکن عدم توجيه الدعوة لإيران لحضور هذا المؤتمر و کذلك عدم الطلب منها بالمشارکة في التحالف الدولي لقتال داعش، يأتي بسبب النظر الى الحکومة الايراني و النظام السياسي القائم في هذا البلد بکونه داعم للإرهاب.
الشکوك الکثيرة تساور معظم المشارکين بهذا التحالف من أن للحکومة الايرانية ضلع کبير في إبراز دور داعش في سوريا من أجل التأثير سلبا على المعارضة السورية القوية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، بل وان هناك تقارير تؤکد بأنه کان هنالك فعلا تنسيق و تعاون بين طهران و دمشق و داعش سبق بروزه على الساحة السورية، کما أن إجتياحه غير الاعتيادي للأراضي العراقية و مارافق ذلك من تطورات ذات بعد طائفي نظير قتل أبناء من السنة و تعليق جثثهم على أعمدة الکهرباء و کذلك الهجوم الارهابي على مسجد مصعب بن عمير في محافظة ديالى وقتل أکثر من 70 من المصلين من جانب ميليشيات شيعية تابعة للسلطات الايرانية، بالاضافة الى دخول أکثر من 5000 آلاف من قوات الحرس الثوري الايراني الى داخل العراق بحجة محاربة داعش و تردد مسؤولين إيرانيين کبار من قبيل علي شمخاني و قاسم سليماني الى العراق و إتصالاتهم مع مسؤولين عراقيين، کل ذلك أثار عاصفة من الشکوك تجاه التحرکات الايرانية ورأى بأنها تسعى للتصيد في المياه العکرة بالعراق و إستغلال الظروف و الاوضاع المتوترة من أجل تحقيق أهداف و غايات لصالحها، والذي يقض مضجع الحکومة الايرانية و يثير قلقها أکثر، هو أن المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قد أکد وعلى لسان المعارضة الايرانية البارزة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من أنه لايمکن ضمان السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة من دون قطع دابر النظام الايراني في دول المنطقة، ذلك انه وفي بداية العمل من أجل تشکيل هذا التحالف، أشارت اوساط غربية متأثرة بمساع اوساط ضغط تابعة لطهران في عواصم غربية، الى أهمية مشارکة إيران في التحالف الدولي و عقدت على مشارکتها الامال، لکن تأکيدات المقاومة الايرانية و توضيحاتها المستمرة سحبت البساط من تحت أقدام الحکومة الايرانية و أدت دورها في ثني المجتمع الدولي من هکذا تعاون غير مضمون العواقب، وان هذا الامر يمکن إعتباره بمثابة إنتصار سياسي جديد للمعارضة الايرانية ضد طهران.