مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالوفاق: اتهام علاوي حاكته حكومة عميلة لإيران بسبب موقفنا الرافض من تدخلها...

الوفاق: اتهام علاوي حاكته حكومة عميلة لإيران بسبب موقفنا الرافض من تدخلها السلبي في العراق

Imageالرأی – بغداد: من حيدر الحاج : بعد سلسلة من الاتهامات و«التنكيل المتبادل» بين الطرفين،
 شنت «حركة الوفاق الوطني العراقي» بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي هجوما عنيفا على الحكومة التي يترأسها نوري المالكي، رئيس حزب «الدعوة الاسلامية»، ووصفتها بـ «حكومة المحاصصة الطائفية التابعة لايران».
واعتبرت «الحركة»، وهي احد الاطراف الرئيسية في «الكتلة الوطنية العراقية» (25 مقعدا في البرلمان)، الاتهامات التي وجهتها وزارة الداخلية الى زعيمها بتورطه في احداث مدينة الزركة بداية العام الحالي «اتهامات باطلة، والورقة الخاسرة التي تلعب بها الحكومة لعبتها بمساعدة الايادي الخبيثة الممتدة من جهة الشرق».

وقال عبد الستار الباير، الناطق الرسمي باسم «حركة الوفاق» ان «الاتهام الباطل الذي تكيله (الحكومة) بقصد وبتحريك من النظام الايراني الطامع بارض العراق، الغاية منه النيل من الرموز الوطنية العراقية كالدكتور اياد علاوي»، مؤكدا رفض حركته «رفضا قاطعا لمنهج المحاصصة الطائفية السياسية المقيتة الذي تنتهجه الحكومة».
وطالب الباير الحكومة «بتقديم اعتذار رسمي عن هذا الاتهام الباطل الذي تكيله بقصد وبتحريك من النظام الايراني الطامع بارض العراق وما سببه من خراب وقتل وتهجير وتعطيل عجلة العراق الحياتية»، محملا الحكومة الحالية «مسؤولية ما يحدث في البلاد من كوارث جمة ومآس ليس لها مثيل في التاريخ».
واضاف المتحدث « مرة اخرى يعود المفلسون للمتاجرة بالكذب والافتراءات والأباطيل، متوهمين ان ذلك سيدرأ عنهم وحذرت حركة علاوي « حكومة المحاصصة الطائفية من خطورة ما تدعيه من افتراءات بحق شخصية وطنية مناضلة لها تاريخها المشرف ومسيرتها المعروفة في مقارعة الظلم والاستبداد، في محاولة منها لقلب الصفحات المخزية ولفت الانظار بعد ما اوقعوا العراق في كوارث جمة ومآس ليس لها مثيل في التاريخ».
وتساءلت «حركة الوفاق» عن نتائج التحقيقات في احداث اخرى، قائلة: «اين نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث الزركة، جسر الائمة، او تفجير المرقدين الشريفين، او جسر الصرافية، او مرقد الامام الكيلاني؟ ومن هو الفاعل الحقيقي وراء اغتيال العلماء وضباط الجيش والكفاءات العراقية التي وصلت الى ارقام مخيفة؟ والكثير الكثير الذي لايعد ولايحصى وظل من دون اجابات»؟
وختم الباير كلمته: «(…)سنعمل منذ الان على كشف كل الحقائق المتعلقة بحوادث الزركة وغيرها لكي يكون العراقيون على بصيرة من امرهم ومن هو الذي يتمادى غدراً بهم».
من ناحية أخرى، رد رئيس الوزراء العراقي بحزم على مشروع القرار غير الملزم الذي تقدم به السيناتور الاميركي جوزيف بيدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي القاضي بتقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم على اساس عرقي وطائفي (كردي، سني، شيعي) من اجل السيطرة وانهاء العنف الدائر في البلاد وضمان خروج مشرف للقوات الاميركية.
وقال المالكي في رسالة وجهها الى بيدن « ان العراقيين مؤمنون بحزم بوحدة بلدهم من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب وفي كل أنحاء الوطن»، مؤكدا ان «الشعب العراقي يرفض الفيديرالية القائمة على أساس طائفي».