مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجزرة أشرف الکبرى..جريمة ضد الانسانية

مجزرة أشرف الکبرى..جريمة ضد الانسانية

وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي:  تمر علينا بعد أيام، الذکرى الاولى لمجزرة أشرف و التي حدثت في 1 أيلول/سبتمبر من العام الماضي و التي راح ضحيتها 52 و جرح العشرات مع خطف سبعة آخرين، لايزالوا مجهولي المصير لحد الان، هذه الذکرى الاليمة التي تحمل في طياتها کل معاني الالم و الظلم و التجاوز على المبادئ و القيم الانسانية و السماوية، حيث قامت قوات خاصة تابعة و مٶتمرة بأمر نوري المالکي،

رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، بهجوم بربري على مائة فرد من سکان أشرف الذين کانوا متبقين في المعسکر من أجل تصفية الاموال غير المنقولة في أشرف بموجب إتفاق رباعي تم عقده بين الامم المتحدة و الحکومة العراقية و سکان أشرف و الولايات المتحدة الامريکية، لکن حکومة المالکي و من خلفها نظام ولاية الفقيه قاما بنقض ذلك الاتفاق و شن ذلك الهجوم الدموي على اولئك الافراد العزل إرتکبوا تلك المجزرة الوحشية التي سيلعن التأريخ مرتکبيها الى الابد.
هذه المجزرة الدنيئة التي أثبتت بأن مرتکبيها هم أناس معدومي الضمير و المشاعر الانسانية و أبعد مايکونوا عن قيم السماء و تعاليمه السمحة، أکدت بأن النظام الايراني مصمم على تنفيذ مخططه الاجرامي الرامي القضاء الکامل على سکان أشرف و ليبرتي، خصوصا إذا وجد صمتا و عدم أبالية دولية تجاه مايقوم به من جرائم و تجاوزات مناقضة لکل القيم و المعايير و القوانين المتعارف عليها، ولذلك فإن ردة الفعل الدولية واسعة النطاق على المجزرة وان لم تکن في المستوى المطلوب، لکنها أدخلت الرعب في نفس حکومة المالکي و النظام الايراني ولهذا السبب فقد إضطرا مجبرين على تخفيف الضغط و الممارسات القمعية ضد السکان و ترکهم حتى يهدأ الموقف کدأبهم دائما، لکنهما عادا بعد ذلك للتنفيس عن حقدهما على السکان بتشديد الحصار، والذي وصل الان الى الحد الذي تم فيه قطع الماء و الکهرباء و الدواء عن السکان و جعلهم في أصعب و اسوأ اوضاع إنسانية ممکنة.
ان التغاضي عن الجرائم و المجازر الوحشية التي إرتکبتها قوات المالکي بنائا على أوامر موجهة لها من النظام الايراني، هو الذي أوصل الامر الى حد تنفيذ مجزرة وحشية کمجزرة أشرف الکبرى، والتي توقعت مختلف الاوساط بأن لايترك مرتکبيها و شأنهم، لکن السياسة الدولية غير الصائبة و القويمة تجاه الملف الايراني و الملف العراقي، هي التي دفعت الاوضاع الى هذا الحد وان مجزرة أشرف الکبرى التي تحمل مواصفات و شروط جريمة ضد الانسانية، يجب أن يحاکم مرتکبيها أمام المحاکم الدولية ليصبحوا عبرة لغيرهم و في نفس الوقت يتم إنصاف من قتلوا ظلما في أشرف و ليبرتي.