مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المجرم يحوم حول جريمته

دنيا الوطن –  محمد رحيم:  تثير الاجرائات المريبة المتخذة خلال هذه الايام بصورة خاصة من جانب القوات المؤتمرة بأمر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالکي ضد سکان مخيم ليبرتي، من حيث تشديد الحصار و بصورة ملفتة للنظر و منع دخول الوقود نهائيا و زيادة المعوقات بوجه المرضى من سکان المخيم، أکثرمن سؤال، ولاسيما من حيث التوقيت و السبب الکامن خلف ذلك.

طوال 8 أعوام من حکم المالکي، إختط نهجا و اسلوبا خاصا في التعامل مع سکان أشرف وليبرتي، قام خلالها بالايعاز للقوات العراقية بشن 8 هجمات عنيفة دامية ضدهم، تم إعتبار 3 منها کجرائم ضد الانسانية، خصوصا مجزرتي 8 نيسان 2011 و 1 أيلول 2013، الوحشيتين، لکنه لم يقف عند هذه الهجمات وانما تجاوزها بفرض حصار محکم عليهم من مختلف الجوانب، بالاضافة الى شنه لحرب نفسية خاصة من نوعها ضدهم، لکن، وعلى الرغم من کل هذه المجازر و التجاوزات والانتهاکات، فإن سکان أشرف و ليبرتي بقوا صامدين و واقفين بشموخ على أرجلهم و بکبرياء متحدين کل المخططات المشبوهة التي تستهدف عزمهم و مقاومتهم و موقفهم المبدئي، ولذلك فإنه لم يکن بغريب او عجيب على المالکي وهو يقضي الايام الاخيرة من حکمه التعسفي الذي ألحق الضرر بالعراق کله و حتى الدول المجاورة، أن يبادر الى الترکيز على الحصار بمنتهى القسوة، عندما أمر بعدم دخول صهاريج الوقود الى داخل المخيم، وفرض شروطا شبه تعجيزية لذهاب المرضى الى المستشفيات او العيادات او حصولهم على الدواء.
المجرم يحوم حول جريمته، وهذا هو حال المالکي الذي يعلم جيدا بأن ملف تسعة هجمات دموية و الاجرائات الاخرى المناقضة للقوانين و الاعراف الدولية التي إتخذها بحق سکان أشرف و ليبرتي، بمثابة قضايا معلقة ولکن الى أمد لايمکن تصوره بعيدا وانما قريبا و قريبا جدا، ولهذا يحاول المالکي بذل مختلف الجهود من أجل معالجة الموقف بأي شکل، ويبدو انه لايزال على سابق عهده في تصوارته و أفکاره، إذ يعتقد بأن الحل و الربط بين النظام الايراني، ولهذا يحاول أن يقدم لهم في الايام الاخيرة من حکمه خدمة أخيرة بأن يقوم بالاجهاز عليهم بهکذا طريقة مکشوفة و مفضوحة على مرئى و مسمع من المجتمع الدولي وخصوصا الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية اللتين تعتبران معنيتين بالقضية أکثر من غيرهما، والحقيقة أن الصلافة عندما تبلغ بالمالکي الى هذا الحد، فإننا نرى أنه لامناص من إثارة قضية المجازر و الجرائم التي إرتکبها بحق سکان أشرف و ليبرتي أمام المحکمة الجنائية الدولية کي تتم محاربته کمجرم حرب و بذلك يرتاح و نستريح!