مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالأسطل تدعو العالم لاتخاذ موقف عادل من العدوان على غزة

الأسطل تدعو العالم لاتخاذ موقف عادل من العدوان على غزة

برن – وطن للأنباء: قدمت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني نجاة الأسطل، كلمة، أمام مؤتمر في مقر الأمم المتحدة بالعاصمة السويسرية جنيف، بحضور الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية في البلدان المختلفة.
وجاء في كلمتها، وفق البيان الذي وصل إلى وطن للأنباء:

بمناسبة احياء ذكرى المجزرة الجماعية السادسة والعشرين مجزرة اعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي في ايران بفتوى صادرة عن الخميني في عام 1988 أتقدم الى الأخت مريم بأحر التعازي والتعاطف والمساندة والتضامن اليها والى المقاومة الايرانية وكذلك التعازي الحارة لعائلات الشهداء والضحايا. وأقول لكم ان هؤلاء الضحايا هم ضحايا الحرية وضحايا الكرامة الانسانية وهم ضحايا انتهاك حقوق الانسان وحقوق الأسرى والقانون الدولي الانساني ومعاهدات جنيف وكذلك هم ضحايا للحكام الذين يتسطرون بالدين والجهل ويقومون بتصفية معارضيهم المجاهدين والمناضلين  من أجل الحرية والكرامة الانسانية ولكن أقول لكم ان الفجر آت لا محالة وسوف ينتصر الحق والعدل وكرامة الانسان على الظلم في النهاية.
وبهذه المناسبة أدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومؤسسات الرأي لحقوق الانسان أن تقف موقفا عادلا وتفاعل مؤسساتها وخاصة محكمة الجنايات الدولية وتقدم مرتكبي هذه المجازر الى المحكمة لنيل عقابهم وليكونوا عبرة لغيرهم من الأنظمة الديكتاتورية الفاسدة والأنظمة القمعية وأمراء الحروب والذين لا يقيمون أدنى وزن للانسان وحقوقه، وأي وزن للديمقراطية ولا يؤمنون بالمعارضة السياسية ويتسترون تحت عباءة الدين لتنفيذ جرائمهم التي ترتقي الى جرائم ضد الانسانية جمعاء. انما تعرض له الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده الى الابادة الجماعية والتهجير القسري والمجازر البشعة وكان آخرها الهجوم العسكري لاحتلال اسرائيل على غزة الذي تعرض له الشعب الفلسطيني بنسائه وأطفاله وشيوخه للقصف بالطيران والمدفعية فأباد أكثر من ألفي شخص وجرح أكثر من 10 آلاف شخص جلهم من النساء والأطفال والشيوخ وتقطعت أوصالهم وأطرافهم وهدمت البيوت على ساكنيهم ودمروا البنى التحتية من الماء والكهرباء والاتصالات وقصفوا المدارس والمستشفيات ودور العبادة والمصانع والمحال التجارية والمصرفية وقتلوا المسعفين و الصحافيين حتى لا تنقل الحقيقة من أرضها.  وكذلك لا ننسى أن كثير من المناطق في الشرق الأوسط تتعرض للابادة الجماعية .
هناك استمرار لمسلسل القتل والعدوان والابادة الجماعية والتهجير القسري وغيره من المجازر التي لا يمكن وصفها. وفي هذا الموقف العصيب لا بد أن تتوحد الجهود الدولية وترتفع أصوات المناهضين والمساندين لحقوق الانسان وحقوق الاقليات وحقوق المعذبين في جميع أنحاء الأرض وخاصة الاطفال والنساء والشيوخ. ويجب عليهم الضغط على حكوماتهم من أجل تغيير موقفها والانحياز لحقوق الانسان والانحياز الى الدفاع عن الانسان مهما كان عرقه ودينه وجنسه. وبهذه المناسبة أقول ان استمرار ارتكاب المجازر البشعة في قطاع غزة يعطينا حافزا لوقف هذه الآلة الحربية البشعة وادانة لها والوقوف بجانب الحق الفلسطيني في اقامة دولته على حدود معترف بها لها سيادة ويتمتع مواطنيها بالحقوق المدنية وحقوق الانسان كافة.
وبهذه المناسبة كذلك أقول، لا تضيع حقوق وراؤها مطالب ومناضل فأنتم المناضلون من أجل حقوق الانسان وكرامته وحريته فمعا جميعا نستطيع أن نرفع الظلم والمهان عن شعوبنا في ايران وفي العراق وفي سوريا وفي فلسطين وفي مخيم ليبرتي وفي أي مكان من العالم. ولنكون المبادرين والمساندين والراعين لحقوق الانسان ومعاقبة كل مجرم مهما كان وزنه وموقفه وانتمائه