مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعراق کله مستهدف و ليس السنة فقط

العراق کله مستهدف و ليس السنة فقط

وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي….. لم يعد هناك من مٶشر يدعو للإطمئنان بشأن مسار الاوضاع في العراق عقب المجازر الدموية التي تعرض لها السنة في محافظات بغداد و ديالى و الرمادي و البصرة، ذلك أن جميعها أکدت على أن هناك ثمة يد مشبوهة تقوم بتنفيذ مخطط رهيب ضد العراق و شعبه قد ينجم عن نهاية کارثية ليس للعراق وانما للمنطقة بأسرها في حال عدم الوقوف بوجه هذا المخطط.

الهجوم الارهابي الوحشي الذي قامت به ميليشيا تابعة للمالکي على جامع مصعب بن عمير في محافظة ديالى و الذي اسفر عن مقتل العشرات من المصلين بعد أن قامت هذه الميليشيا المجرمة بفتح نيران أسلحتها الرشاشة على جموع المصلين، يثبت بأن المالکي الذي بدأ بتطبيق النهج الطائفي منذ ثمانية أعوام، لايزال مصرا على هذا النهج من دون أن يأبه لأي شئ، لکنه لايعلم بأن جرائمه و مجازره بحق السنة بشکل خاص قد تجاوزت کل الحدود المألوفة و بدأت تثير ردود فعل دولية ساخطة ضدها، وان البيان الصحفي الذي أصدره الجمعية الاوربية لحرية العراق بشأن مايجري بحق السنة في العراق، يجسد مايمکن إعتباره أبعد من القلق الدولي على هذه المجازر البربرية بحق إحدى الشرائح الاساسية للشعب العراقي. هذه الجمعية التي يرأسها ستراون ستيفنسن، رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي، بعد أن أدانت بقوة الهجوم الوحشي على جامع مصعب بن عمير في محافظة ديالى، ناشدت واشنطن و منظمة الامم المتعدة من أجل إتخاذ إجراء فوري تجاه المجازر المرتکبة بحق السنة في العراق، کما طالبت أيضا بفتح تحقيق دولي فوري و محاکمة و معاقبة کل الاطراف التي تقف خلف هذه الجريمة الکبرى بحق الانسانية، بحسب ماوصفه البيان. هذا البيان الصادر في يوم 23 آب أغسطس الجاري و الذي قال عن مجزرة جامع مصعب بن عمير بأنه”يشکل جزءا من الخطة الاجرامية للمالکي و النظام الايراني و عملائه في العراق للقضاء على السنة و إثارة حرب طائفية في هذا البلد”، قد سبقه إظهارات لنيکولاي ميلادينوف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق في يوم 20 آب أغسطس الجاري بقوله:”في مسلسل أعمال القتل و الخطف الموجهة، قتل مالايقل عن 19 سنيا و أصيب 19 آخرين بجروح.”، تثبت بأن الاوضاع تغلي في معظم أرجاء العراق و ان الخطر محدق بالجميع دونما إستثناء، خصوصا بعدما توضح دور النظام الايراني المريب وراء کل مايجري من أحداث مٶسفة، إبتدائا من تنفيذ مخطط إبادة بحق المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي، ومرورا بماجرى من عمليات تصفية و إقصاء و تهميش للقوى و الشخصيات الوطنية العراقية و إنتهائا بالکارثة الحالية الملمة بالعراق و التي ستقوده الى التقسيم في حال لم يتم تدارك الامر و قطع دابر النظام الايراني نهائيا عن العراق، حيث وکما يبدو فإن السنة لوحدهم ليسوا المستهدفين وانما العراق کله.