مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالجمعية الاوربية لحرية العراق

الجمعية الاوربية لحرية العراق

بيان صحفي 21- أغسطس/آب 2014

الطريق الوحيد لانقاذ العراق هو الابتعاد عن النظام الايراني   ووضع حد لعهد المالكي القائم على الإعدامات والاغتيالات
بعد 10 أيام من تنحية المالكي وبينما تستمر الحرب وحالة انعدام الأمن في البلاد، فان أبناء العراق والمنطقة والعالم ينتظرون بفارغ الصبر لمشاهدة مؤشرات لطي صفحة الاعدامات والتعذيب وسياسة الاغتيالات والاقصاء التي كانت خصوصية سنوات حكم المالكي في العراق.

انتشار الميليشيات الارهابية الموالية لايران في العراق من أمثال مجموعة بدر وعصائب الحق وكتائب حزب الله وقتل المواطنين الأبرياء خاصة العرب السنة وتجنيد هذه الميليشيات المجرمة في قتل أبناء الشعب السوري قد فتح كل ذلك  الباب بمصراعيه على نمو التوجهات الارهابية من أمثال القاعدة وداعش، تلك التيارات التي جندها الخامنئي والمالكي والأسد مباشرة أو غير مباشرة للقضاء على الثورات الشعبية في البلدين.

ان المشهد المروع لذبح مراسل أمريكي جميز فولي على يد داعش في سوريا مما أثار مشاعر الكراهية والنفور للعالم، ضاعفت ضرورة التغلب على الإرهاب من خلال إنهاء النفوذ الخبيث للنظام الإيراني في كل من العراق وسوريا.

ان المناشدة التي اطلقها السيد هادي البحرة رئيس الإئـتلاف الوطني السوري مؤخرا من اجل اجراء عسكري ضد داعش والأسد يجب ان تحمل بمحمل جد. انه قد حذر حقًا بانه في غياب مثل هذه السياسة فان التطرف والإرهاب سيستحفلان في المنطقة، انها ظاهرة مشؤومة بؤرتها الرئيسة في طهران الرازحة تحت حكم الملالي.

ان الأيام العشرة الماضية أثبتت جيدا حقيقة أنه اذا اعتمد السيد العبادي سياسة التغيير الجذري بعيدا عن طلبات النظام الايراني فانه سيشكل قاعدة لوحدة شاملة داخل العراق اضافة الى كسب دعم دولي واقليمي له مما يجعله قادرا على توحيد الصفوف ولم الشمل والتلاحم والتصدي لداعش ودحرها بنجاح.

يوم 18 آب/ آغسطس وفي مقابلـة مع صحيفة الشرق الأوسط قال الدكتور اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق «مع الأسف أصبح المشهد السياسي لا يتقرر في العراق، وإنما في بعض العواصم … أعني طهران. ونتمنى على الأخ العبادي أن يستثمر هذه لفرصة التاريخية التي منحت له، وأن يستثمر كذلك الدعم الدولي لقضية العراق، وأن يعمل من أجل ضمان وحدة العراق وإنقاذه من أزماته، وأن يترك مواقعه في حزب الدعوة ويكون رئيسا لحكومة العراق … ليس من منطلق حزب الدعوة، وإنما من منطلق العراق ومصالح العراق… إذا حقق ما يضمن وحدة العراق والخلاص من أزماته وحكم البلد باعتباره رئيسا لحكومة العراق وكل العراقيين وليس مسؤولا في حزب الدعوة وقدم برنامجا يضمن سلامة البلد فسنكون معه، وبعكس ذلك فسنكون ضد توجهاته».

كما  أكد علاوي للعربية في 15 آب/ آٴغسطس: «أن تكون كل القوى العراقية مساهمة في العملية السياسية من دون استثناء لا تستثني الا الارهابيين وسراق المال العام… وان لم تكن هناك شراكة فسيحصل استئثار بالحكم وسيصل العراق الى كارثة أكثر مما هو فيه الآن ..».

وضمن رسالة مفتوحة بتاريخ 17 آب/ أغسطس أعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق اذا أراد رئيس الوزراء الجديد أن يحدث تغييرات فيجب أن يوقف استهداف المدن الآمنة بالمدفعية الثقيلة والطائرات المقاتلة وأن يطلق سراح مئات الآلاف من المعتقلين وأن يمنع نشاط الميليشيات وأن ينهي سياسات الاقصاء والتهميش لأبناء العراق ويحاكم كل من أجرم بحق الشعب العراقي ويعيد المهجرين والنازحين الى ديارهم.

الشيخ علي حاتم سليمان أحد القادة البارزين للعشائر العراقية قال يوم 15 آب/ أغسطس في مؤتمر صحفي بثته العربية : «مستعدين للتعاون مع هذه الحكومة بشرط ضمان حقوق أهل السنة… وقف القصف فورا واخراج هذه الميليشيات و ما تبقى ما يسمى بالقوات الأمنية واعادة المهجرين فورا». وأضاف «اذا ما ضمنتم حقوقنا وفعلا تكون هناك ضمانات، اتركوا داعش لنا السنة ، لماذا يقترب بعض الناس الى داعش؟ من ضيم المالكي وتسلط المالكي وقهر المالكي. اذا أراد رئيس الوزراء الجديد أن يحسم داعش عليه أن يفكك أكثر من 30 ميليشيات شيعية الآن موجودة وتفككها من المؤسسات الحكومية ووزارة الدفاع والداخلية والآمن الوطني والاستخبارات و…هناك أخطر من داعش الآن يرتدي الزي العسكري ولديه هوية تعريفية عسكرية ويقتل كما يشاء ويذبح كما يشاء ويعتقل كما يشاء…نحن نتعهد أمام الشعب بمقاتلة كل الارهاب داعش وغير داعش . أمريكا بعظمتها مااستطاعت قتل الارهاب في 2005 و 2006 الا مع العشائر والعشائر اليوم ما مستعدة أن تزج بأبنائها ليكونوا وقود حرب تضيع حقوق أهل السنة مثل ما سوى المالكي عندما استلم الصحوات من الأمريكان…».

وأما الدكتور طه حمدون المتحدث الرسمي باسم الحراك الشعبي في العراق فقد قال في اتصال بالجزيرة يوم 15 آب/ آغسطس : «مطالب اليوم هي على شقين الشق الأول ايقاف القصف العشوائي بالبراميل المتفجرة وعمليات التطهير الطائفي التي تمارسها الميليشيات في ديالى وسامراء وأيضا في بغداد والأنبار وهي المطالب الـ14 التي خرج من أجلها المتظاهرون … اذا كان السيناريو نفسه يكرر تهميش ومشاركة صورية طبعا هذا لا يقبله أحد… لا سلام ولا استقرار بدون اعطاء الحقوق للعرب السنة».

الجمعية الاوربية لحرية العراق تحذر مرة أخرى أن بدون تغييرات جذرية في السياسات المعتمدة للسنوات الثماني الماضية وازالة جميع بصمات المالكي وقطع دابر النظام الايراني في العراق لن تشهد البلاد الهدوء والأمن بل يزيدها أزمات أخطر تهدد كل المنطقة والعالم.

استرون استيفنسون
رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا)