تناشد المقاومة الايرانية جميع المؤسسات المدافعة عن حقوق الانسان وحقوق المرأة للقيام بعمل عاجل للافراج عن السجينة السياسية السيدة زهرا زهتابجي 46 عاما وهي عالمة الاجتماع والباحثة في العلوم الاجتماعية ولديها بنتان بأعمار 8 و20 عاما.
واعتقلت عناصر استخبارات الملالي السيدة زهتابجي وزوجها الدكتور سيد جواد خوش نيت يوم 16 تشرين الأول/ اكتوبر 2013 وتم الافراج عن زوجها بعد 3 أسابيع الا انها وبعد مرور حوالي 10 أشهر من اعتقالها لا تزال تقبع في الزنزانات الانفرادية في عنبر النساء بسجن ايفين. الأمر الذي خلف لها عواقب جسدية جسيمة. وهدد المحققون عائلة هذه السجينة السياسية بانه أي تسريبات حول حالتها الصحية ستكون لها تداعيات خطيرة.
وكان السيد علي اصغر زهتابجي والد زهرا زهتابجي من البازاريين حسن الصيت في طهران الذي تم اعدامه عام 1981 عندما كان عمره 40 عاما بتهمة مناصرة مجاهدي خلق.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
5 آب/ أغسطس 2014








