مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

العقدة الاساسية في المالکي

علاء کامل شبيب – (صوت العراق): إختيار رئيس مجلس النواب العراقي و الاتجاه لإختيار رئيس الجمهورية في العراق، يعطي شيئا من الإطمئنان بشأن الاوضاع في هذا البلد، لکنه إطمئنان مشوب بالکثير من الخوف و القلق لأن أساس الازمة و العقدة الرئيسية للأوضاع الحالية في العراق تتعلق بشخص نوري المالکي و إصراره على الترشح لولاية ثالثة رغم أن جميع الاطراف و الاطياف السياسية العراقية ترفض ذلك بشدة.

التقدم الذي تم إحرازه بإنتخاب سليم الجبوري لمنصب رئاسة البرلمان، و المساعي المبذولة لحسم إختيار شخصية کردية لمنصب رئاسة الجمهورية، تطورات جاءت بعد أن وجد المالکي نفسه في زاوية ضيقة وشعرت طهران(الحليفة الاساسية للمالکي)، بأن بقاء الاوضاع على حالة من الجمود أمر ليس في صالحهم خصوصا وان العالم کله صار يعرف بأن النفوذ الايراني في العراق هو الذي يحدد سياق و إتجاهات الاوضاع و الامور.
عدم تمکن المالکي من حسم الموقف في الموصل عسکريا و تواتر التقارير الخبرية التي تحمل أنباء هزائم قواته، وعدم تمکنه من إقناع الاطراف العراقية المختلفة او فتح ثغرة في صفوفها المتراصة ضده(کما حاول منذ اسابيع)، مسألتان وضعتاه في موقف صعب فيه الکثير من الاحراج خصوصا فيما لو إستمر(بدعم من طهران)، في الوقوف حجر عثرة بوجه أي تقدم إيجابي في المشهد السياسي من دون تإييد ترشحه لولاية ثالثة، ولذلك إضطر هو و حليفه مذعنين للتنازل عن جانب من عنادهما و إصرارهما على فرض موقف و رؤية ضيقة لهما على الجميع، لکن، يجب عدم التفاؤل المبکر، لأن العقدة الاساسية أي تمسك المالکي بترشحه لولاية ثالثة و إصراره عليها، لازالت باقية على حالها ولم يطرأ عليها أي تغيير.
الاوضاع الملتهبة و الساخنة جدا في المنطقة ولاسيما بعد إشتعال الازمة في غزة و التي تؤکد العديد من الاوساط السياسية بأن طهران و الاخوان المسلمين هما الطرفين اللذين دفعا بحماس لإشعال نار هذه الازمة الجديدة التي هدفها فتح جبهة جديدة لتخفيف الضغط على جبهتي العراق و سوريا، کل هذه الاوضاع و في خطها العام، تدفع النظام الايراني للتمسك أکثر من أي وقت آخر بالمالکي، خصوصا وان أي تغيير يکون في غير صالحه او خارج إطار السيناريوهات التي يضعها، سوف ينقلب عيه وبالا و قد يأخذ منه زمام المبادرة، ولهذا فإنه و على الارجح سوف يتمسك النظام الايراني بالمالکي و سوف تکون هناك جولة قادمة ساخنة جدا بعد أن يتم إختيار رئيس للجمهورية، وفي کل الاحوال فإن مجرد بقاء المالکي في الصورة يعني بأن العراق کله لايزال على کف عفريت وقد ينقلب رأسا على عقب في أية لحظة!