مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمالکي يعني النظام الايراني نفسه

المالکي يعني النظام الايراني نفسه

وكالة سولاپرس-  عبدالله جابر اللامي:  مع مرور الايام تزداد حملة الرفض لإعادة ترشيح نوري المالکي لمنصب رئيس الوزراء لدورة ثالثة، والعلة الاساسية وراء حملة الرفض هذه تکمن في ان معظم الجهات و الاحزاب و الشرائح و الشخصيات العراقية الرافضة للمالکي، ترى فيه إمتداد للنظام الايراني و ليس ممثل و معبر عن آمال و طموحات الشعب العراقي. نوري المالکي الذي جعل مصلحة النظام الايراني و تحقيق أهدافه و غاياته فوق کل إعتبار آخر،

ومنح الاولوية دائما لما يملى عليه من طهران، إنعکس تأثيره سلبا على الشعب العراقي و أوضاعه من مختلف النواحي، ولاسيما وبعد أن إنتشر الفساد الاداري و المالي في مختلف أرجاء العراق وکذلك إنتشار العصابات و الميليشيات الارهابية التابعة للنظام الايراني في أرجاء العراق و هي تعمل بصورة مکشوفة من أجل ترويع و إرعاب و إبتزاز کل من يقف ضدهم و ضد النظام الايراني. الاوضاع التي سائت کثيرا في العراق بسبب سياسات المالکي غير القويمة و المشبوهة و أوصلت العراق الى مايمکن بوصفه بحافة الهاوية، لايزال المالکي يصر على المضي قدما بنفس تلك السياسات المشبوهة و الضالة، ويتصرف وکأنه لايأبه او يکترث لکل مايجري في العراق من کوارث و مآسي و مصائب بسبب عمالته للنظام الايراني، خصوصا عندما قام بإستهداف کل من يقف بوجه مشروع النظام الايراني و برنامجه المشبوه في العراق، وقد نال سکان أشرف و ليبرتي، من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني قسطا کبيرا من المخططات المشبوهة عندما تم شن هجمات دموية ضدهم حيث تم قتل و إبادة العشرات منهم و جرح المئات و فرض حصار ظالم شامل عليهم من مختلف النواحي. العشائر العراقية التي إنتفضت بوجه طغيان المالکي و ضد نفوذ النظام الايراني الذي تسبب في خلق مختلف أنواع المشاکل و الازمات، ألقت الرعب في قلب المالکي و دائرة السوء و الفساد التي تحيط به، ومع أن المالکي حاول بمختلف الطرق إقناع العالم بأن الثائرين بوجهه هم إرهابيون و جماعات ضالة، لکن المجتمع الدولي الذي إرتکب خطئا کبيرا عندما إلتزم الصمت تجاه المجزرة التي إقترفها المالکي بحق أبناء مدينة الحويجة المعتصمين و کذلك بحق معتصمي الرمادي و الفلوجة، وجد أن المالکي لايلتزم الحدود أبدا وهو مستمر و موغل في ذبحه و تقتيله لأبناء الشعب العراقي، ولهذا فإنه لم يصدق المالکي و إلتفت الى العشائر الثائرة بوجهه، خصوصا تأکيد هذه العشائر الثائرة على أن المالکي ليس يعني فقط النظام الايراني نفسه بل وانه يبالغ و يغالي کثيرا فه‌ خدماته التي يقدمها لهذا النظام على حساب الشعب العراقي.