وكالة سولاپرس- فاتح عومك المحمدي: ليست صدفة او مجرد تزامن بسيط و إعتيادي أن تترافق الهجمة الاسرائيلية على قطاع غزة مع هجوم مشابه لقوات النظام الايراني(حرس ثوري و قوات التعبئة و قوة القدس)، ضد الشعبين السوري و العراقي، إذ أن النظام الايراني الذي ملأ الدنيا صراخا و إدعائات بمحاربته و مواجهته لإسرائيل، يرى العالم و يسمع اليوم بأن قوات هذا النظام و في الوقت الذي يتعرض أهالي غزة لهجوم من جانب القوات الاسرائيلية،
تقوم بالهجوم على الشعبين السوري و العراقي و تفتك بهما. مايجب الانتباه و الترکيز عليه، هو أن القوات الاسرائيلية تقوم بهجمات محددة لکنها تنسحب بعد فترة معينة، لکن النظام الايراني الذي يتدخل بشکل سافر في الشؤون الداخلية للعراق و سوريا بشکل خاص، فإن قواته تتواجد في هاتين الدولتين بشکل مستمر بل وحتى انها تتصرف وکأنها قوات إحتلال او قوات إستعمارية، عندما نراها تبطش بأبناء الشعبين و تفتك بهما. اسرائيل و کما نعلم جميعا هي دولة معادية للعرب و المسلمين، ولذلك فإن قيامها بأي أعمال عدوانية و مجازر انسانية من جانبها يکون مفهوما لأنها دولة عدوة، غير ان النظام الايراني الذي يتظاهر بأنه حليف و سند للشعوب العربية و الاسلامية، من العجيب و الغريب جدا أن تبادر قواته لإرتکاب جرائم و مجازر بحق الشعوب العربية کشعبي سوريا و العراق، والانکى من ذلك عندما نسمع و نقرأ في وسائل الاعلام عن مقتل قادة في الحرس الثوري في العراق و سوريا والذي يثير السخرية أکثر عندما تتم معاملة القتلى و کأنهم شهداء سقطوا في سوح القتال مع أعداء الامة الاسلامية و أعداء الشعب الايراني، لکن الذي يجب أن يدرکه و يعرفه الجميع ان أعداء هذا النظام ليسوا أمريکا ولا إسرائيل ولاأية جهة خارجية أخرى وانما أعدائها الاساسيين هم شعوب و بلدان المنطقة ولذلك نجد أن مخططات هذا النظام تستهدف السلام و الامن و الاستقرار لشعوب و بلدان المنطقة دون غيرها. الزعيمة الايرانية البارزة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، والتي هي الاعرف و الاکثر خبرة و علما بکل الجوانب المخفية لهذا النظام، أکدت في خطابها الذي وجهته لممثلي 69 دولة من مختلف أنحاء العالم خلال الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس، بأن” العدو الرئيسي للشعب الإيراني ولجميع شعوب المنطقة هونظام ولاية الفقيه الذي يجب إسقاطه.”، واليوم ونحن نشهد مايحدث لأهالي غزة فإننا نجد متزامنا مع ذلك مايحدث من جرائم و مجازر بحق أبناء الشعبين السوري و العراقي على يد قوات النظام الايراني، لکن هذه الجرائم و المجازر على الرغم من دمويتها و قسوتها فإنها کشفت و بينت حقيقة هذا النظام و فضحت کل مخططاته و نواياه العدوانية.








