مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةكلمة أد ملكرت_ الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الأسبق لليونامي...

كلمة أد ملكرت_ الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الأسبق لليونامي في التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية في فيلبنت بالعاصمة الفرنسية باريس

كلمة أد ملكرت من أجل هدف حقوق الإنسان والالتزام بالإجراءات الإنسانية الضرورية دعوا لنضاعف جهودنا حتى نجد حلولا ونوفر الأمن والحرية لسكان ليبرتي حيث ينبغي ألا يتركوا بوحدهم وشكرا.

أشركم، أشكركم جزيل الشكر. الأصدقاء الأعزاء. يعد الحضور معكم هنا اليوم لحظة خاصة. وأنا أشكر على هذه الفرصة التي أتيحت لي لأعلن وفي هذا التجمع الرائع عن تعاطفي العميق مع قضية الحرية وضرورة المصالحة والحاجة إلى السلام والديمقراطية والتطور الاجتماعي في إيران ومنطقة الشرق الأوسط التي تعرضت اليوم إلى الأزمة والفوضى.

أود أن أعبر عن أملي القوي حيث ينبغي أن تتغلب الإجراءات الإنسانية الضرورية وقضية حقوق الإنسان على الحسابات السياسية ويجب ألا يصبح أي شخص كرهينة لها. وللأسف وكما نعرف لايزال يحدث هذا الأمر في حق الذين نقلوا من أشرف قبل أن يجدوا أنفسهم في السلام والأمن وذلك رغم ما أطلق لهم من وعود. وأنا أتذكر أنه وفي فترة واجبي كالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لم نر روح التعامل والمفاوضة التي من شأنها أن توفر ضمانات ضرورية أدنى لتوفير الأولوية الإنسانية لمستقبل سكان أشرف.

وقد بذلت جهود قصارى حتى نتمكن أن نجعل عوائلكم وأصدقاءكم ورفاقكم ونظراءنا في محط الأنظار ونوفر لهم ظروفا أفضل للعيش في الدنيا التي ترجح غض الطرف. فلذلك طالبت أنا مرارا وتكرارا رئيس الوزراء المالكي بأن يرفع الضغوط التي لا تطاق عنهم ويبحث عن حلول سلمية وأصيلة. فلذلك أنا طالبت البعثة الدبلوماسية في بغداد بأن يتقبل المسؤولية الإنسانية الدولية ويفتح قلوبه وأذهانه من أجل توفير أماكن آمنة خارج العراق. وأنا فخور بأننا شددنا على مواقفنا خلال هذا الجهد الإنساني ولم نرضح أمام القوات التي كانت تبغي أن تنفذ نواياها منها عبر الإغراء وإراقة الدماء التي تمخضت عن هذه الكمية من الضحايا وإني اليوم أريد أن أحيي ذكراهم بكل احترام وتقدير. والآن وبعد مرور 3أعوام إني قلق إزاء تحويل مخيم ليبرتي إلى مكان غير منسجم مع اسمه. ولا نهاية سلمية تلوح في  الأفق. ويفضل المجتمع الدولي أن يلتزم الصمت بدلا من رفع صوته. وفضلا عنه، بدأت القضايا تتفاقم وهذا نتيجة خصومة مرة واستئثار مدمر جعلا الاستقرار والثقة والتقدم في كل من العراق وسوريا تحت علامة الاستفهام وفي الحقيقة هذا نتيجة لعب الكبار والقوات الذين يضربون ما ألحق بالمظلومين من اأضرار وخسائر عرض الحائط. ورغم كل ذلك القلق المتزايد، من يهتم بما لم يكن صحيحا من البداية؟ ورغم كل ذلك الانتهاك الشديد لحقوق الإنسان من يطرق باب العدالة ويوفر مكانا آمنا لسكان ليبرتي؟ غير أن هذا واجبنا كما هو مطلبي اليوم. فالآن ومن الضروري ألا نغض الطرف أكثر من أي وقت مضى وألا نسمح لتتغلب علينا كل الأمور التي تلحق الخسائر برجال ونساء عديدين. ولا يختلف أنهم كانوا علمانيين أو دينيين أو من أي فئة. وإن تلك المنطقة من العالم قدمت لنا تراثا ثقافيا عاليا وحضارة لآلاف السنين. ودعوا أن يضع هؤلاء الذين يؤمنون بقدرة القوة الإنسانية والإيمان الإنساني الراسخ أيديهم في أيدي البعض من أجل أن يساعدوا لوضع حد للعنف وإعادة التوازن في المنطقة. ومن أجل هدف حقوق الإنسان والالتزام بالإجراءات الإنسانية الضرورية. دعوا لنضاعف جهودنا حتى نجد حلولا ونوفر الأمن والحرية لسكان ليبرتي حيث ينبغي ألا يتركوا بوحدهم وشكرا.