مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

العالم قال نعم للمقاومة الايرانية

دنيا الوطن – حسيب الصالحي:  الکرنفال السياسي الکبير الذي أقامته المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس يوم 27 حزيران الماضي، وحضرته وفود من تسع و ستون دولة، مع جمع غفير من الايرانيين المقيمين في مختلف بلدان العالم قدر بأکثر من مائة ألف، لفت الانظار الى الشعبية الواسعة لهذه المقاومة و نجاحها الکبير على الصعيد الدولي بفضل القيادة الحکيمة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.

شعبية المقاومة الايرانية إيرانيا و محبوبيتها على الصعيد الدولي، ناجم عن کون هذه المقاومة مقاومة عادلة و تدعو الى أهداف عادلة و حقانية و تعمل من أجل إزالة ظلم کبير جدا لحق بالشعب الايراني من جراء الالتفاف على الثورة الايرانية و مصادرتها و سلب جوهرها و هويتها الانسانية التحررية و قلبها الى حالة دينية ظلامية إنعزالية متطرفة معادية لکل ماهو إنساني، والذي يجب أيضا ملاحظته جيدا و أخذه بنظر الاعتبار، أن المقاومة الايرانية و قائدتها الشجاعة مريم رجوي، قد عققت نجاحا کبيرا في إيصال صوت الشعب الايراني الى العالم و إفهامه حقيقة الوضع في إيران و ماهين و معدن النظام القمعي الدموي القائم في إيران.
المقاومة الايرانية التي تحمل رسالة مائة و عشرون ألف شهيدا و آلاف الامهات الثکالى و الالاف من الاطفال اليتامى و العوائل المنکوبة بشر و ظلام و ظلم نظام ولاية الفقيه، قد إستطاعت بواسطة حرصها و من خلال مصداقيتها و شفافيتها من إيصال أهم رسالة للمجتمع الدولي، وفي الوقت الذي کان النظام قد بذل جهدا عمره أکثر من ثلاثة عقود من أجل تزييف و تحريف و طمس نضال المقاومة الايرانية ولاسيما طليعتها المقدامة منظمة مجاهدي خلق، وکان يريد أن يغطي على المقاومة و المنظمة و تراثهما النضالي، فإن العالم ومن خلال ممثلين عن تسعة و ستون دولة من مختلف أنحاء العالم، قد قالوا بملئ فمهم نعم للمقاومة الايرانية و نضالها المشروع ولا للنظام الاستبدادي و عدائه للإنسانية، وهذا بحد ذاته روح الانتصار الباهر و الکبير الذي حققته المقاومة الايرانية في التجمع السنوي الاخير في باريس.
استمرار النضال و ديموته و إستمرار المقاومة و المواجهة ضد النظام القمعي الحاکم في طهران، هي الرسالة الاهم التي أرادت المقاومة الايرانية و أصرت على إيصالها للشعب الايراني و العالم وقبل کل هٶلاء الى النظام الايراني ذاته، وان المستقبل القريب سوف يحمل في ثناياه الکثير من المفاجئات السارة لکل أحرار العالم.