مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إيران الغد کما تراها مريم رجوي

دنيا الوطن – کوثر العزاوي: “أدعو إلى بناء إيران حرة وجمهورية مبنية على أساس الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة وإلغاء حكم الإعدام وإيران خالية من النووي.
سنبني وطنا
 لن يكون فيه قانون أعلى من مطلب الشعب
 سنبنى وطنا
 تبقى فيه المشانق ذكريات مرة منسية”، هذه إيران الغد و المستقبل کما صورتها مخيلة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في خطابها الذي ألقته في قاعة فيلبنت بباريس يوم 27 حزيران الماضي،

إيران التي کانت طوال عهد الاستبداد الملکي و عهد الاستبداد الديني، عبارة عن سجن کبير للشعب الايراني وکان المواطن الايراني مطاردا في کل مکان و مکتوما على أنفاسه.
مريم رجوي التي تفتخر دائما”ومن حقها ذلك”، بأن منظمة مجاهدي خلق”اکبر و أهم تنظيم داخل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية”، قد رفضت قبول نظام ولاية الفقيه و عارضته بشدة لأنها رأت فيه إمتدادا و إستمرارا للدکتاتورية و الاستبداد الملکي ولکن تحت مسمى و شکل آخر، أبليت بلائا حسنا في مواجهتها و صراعها الضاري المرير ضد نظام ولاية الفقيه، وقد کان لها دورا بارزا في التعريف بقضية الشعب الايراني و مايتعرض له من ظلم و إضطهاد و إنتهاکات لحقوقه الانسانية، کما کان لها الدور الابرز التعريف بالحقيقة و الماهية و المعدن العدواني الشرير لهذا النظام، عندما فضحت مخططاته و مشاريعه المشبوهة التي لم تستهدف الشعب الايراني لوحده فحسب وانما کل شعوب المنطقة، هذه المناضلة الکبيرة التي صار لها حضور دولي مميز أحرج کثيرا نظام ولاية الفقيه و سحب البساط من تحت أقدامهم لمرات عديدة، ألقت خطابها المهم و المؤثر في التجمع السنوي الکبير للمقاومة الايرانية في باريس وقد فضحت مخططات النظام الايراني ليس ضد الشعب الايراني فقط وانما ضد شعوب المنطقة أيضا و خصوصا ضد شعبي العراق و سوريا اللذين إکتويا برجس هذا النظام الرجيم لکن وکما بشرت السيدة رجوي في خطابها فإن أيام نظام ولاية الفقيه قد باتت معدودة وهو يشرف على المرحلة النهائية من حياته.
السيدة رجوي التي بينت بالارقام للعالم حجم الکارثة التي يعاني من ويلاتها الشعب الايراني بسبب من السياسات الحمقاء و غير الوطنية للنظام القائم في ط‌هران، بقولها: (في اليوم الذي نتحدث فيه فإن 67% من الوحدات الصناعية للبلاد قد أغلقت والعملة الرسمية سقطت بنسبة 80%، والنظام المصرفي في حالة إفلاس، والنظام الزراعي مهدم، ونصف المدن الإيرانية تعاني من شح المياه، والبيئة أصابتها كارثة. وحل الفقر بالمجتمع بشكل يحتاج فيه أغلبية أبناء الشعب إلي الدعم الحكومي الذي لايتجاوز 42سنتا في اليوم.)، فإنها ومن خلال هذه الارقام فضحت کذب و زيف مزاعم النظام حيث کشفت للعالم کله مقدار الظلم و الاجحاف بحق الشعب من جانب النظام و إنعدام العدالة الاجتماعية بمختلف صورها و أشکالها موضحة في نفس الوقت سبب ذلك الوضع الکارثي بقولها:( الملالي الحاكمون قد صرفوا كل الخيرات في مجال القمع والحروب والإرهاب، وهذا هو السبب الرئيسي للتضخم والفقر والمجاعة لدي الشعب الإيراني. ولهذا السبب نقول إن الأزمة الاقتصادية في البلاد ليس لها حل سوى سقوط نظام ولاية الفقيه.)، مريم رجوي عندما تضع العالم کله أمام هذه الصور و المشاهد المؤلمة من وطنها الجريح إيران، فإنها في نفس الوقت ترسم في نهاية خطبتها صورة و مشهد إيران الغد بقولها: سنبني وطنا
 سيلغى فيه حكم الإعدام المشؤوم.
وستكون الكتابة المتكررة للطلاب في المستقبل
 وفي جميع الأزقة والطرقات:
لا للسوط وللتعذيب
 لا لجراحة البسمة والضحك على شفاه المواطنين
 لا للتدمير بالقنبله النووية
 وسيكون قلب هذا التراب مركز تفجير الفرح والسرور
 والحق المسلم لن يكون سوى الحرية في جميع أنحاء الوطن
 سنبني وطنا
«تكون سعة الشمس فيه بحجم عيون المستيقضين في الأسحار»
واسم هذه الوطن المحرر:
ايران.