مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةشعوب العالم تتضامن مع الشعب الايراني

شعوب العالم تتضامن مع الشعب الايراني

وكالة سولاپرس-  غيداء العالم….. التجمع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية الذي إنعقد في قاعة فيلبلنت في العاصمة الفرنسية باريس في 27 حزيران الماضي، وحضره ممثلون عن 69 دولة من خمسة قارات من العالم، وقد بلغ عدد الحضور للإجتماع جمهور غفير قدر بأکثر من مائة ألف مواطن إيراني حضروا من مختلف انحاء العالم مع المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية المرموقة من دول مختلفة،

وتلك الکلمات و الرسالات التي قد ألقيت او تليت في التجمع، کانت بمثابة إعلان عالمي لتضامن شعوب العالم مع النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني و مقاومته الوطنية من أجل الحرية و الخلاص من النظام الاستبدادي القائم في طهران. المحاولات المشبوهة و الخبيثة التي سعى إليها النظام الايراني طوال أکثر من ثلاثة عقود من أجل خلق هوة و فاصل بين الشعب الايراني و مقاومته الوطنية من جانب و بين شعوب و بلدان العالم من جانب آخر، کانت بالاساس من أجل ضمان بقاء و استمرار القمع و الاستبداد و عدم المساس بالنظام، لأن أي إقتراب او تماس بينهما يعني دق مسمار في نعش النظام القمعي، لکن النضال السياسي الدؤوب و المستمر الذي خاضته المقاومة الايرانية و إصرارها على مواجهة النظام و إلحاق الهزيمة به مهما کلف الامر، قد أثمر بعد کل هذه السنين عن هذه الثمرة الرائعة بهذا الاعلان الکبير لتضامن شعوب 69 دولة مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية. نظام ولاية الفقيه الاستبدادي و الذي أکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في خطابها أمام التجمع السنوي الحادي عشر، بأنه قد دخل مرحلة النهاية و ان علامات سقوطه باتت تلوح في الافق بکل وضوح، قد تابع ومن دون أدنى شك أحداث و وقائع هذا التجمع و أدرك و تيقن من حجم و نسبة الحضور الکبير الذي تحظى به المقاومة الايرانية ليس لدى الشعب الايراني فقط وانما لدى شعوب المنطقة و العالم أيضا، وان هذا الحضور الکبير ل 69 دولة کان بمثابة إستفتاء عالمي لبيان مدى شعبية و محبوبية المقاومة الايرانية في العالم و في نفس الوقت إستفتاء يدل على مدى رفض و کراهية العالم للنظام الاستبدادي و إدانته و فضحه. هذا التضامن الدولي الکبير مع النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل التغيير و الحرية و الديمقراطية، تأکيد و إثبات لاغبار عليه من أن الجهود المبذولة طوال أکثر من ثلاثة عقود لم تذهب سدى وان التغيير قادم لإيران و النظام الاستبدادي ساقط لامحال.