باريس – يعقد في العاصمة الفرنسية باريس في 27 الشهر الحالي اجتماعا ضخما وغير مسبوق للايرانيين بتنظيم واشراف المقاومة الايرانية.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل ظروف واوضاع استثنائية تشهدها المنطقة وخصوصا المستجدات الحاصلة في العراق والتي لها علاقة بشكل او باخر بتدخلات النظام الايراني في الشؤون الداخلية للعراق.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان امس ان الاجتماع الذي سيعقد تحت شعار «الجميع من اجل الحرية… نبني الف اشرف من جديد»، سيشكل أكثر من صداع للنظام الايراني، لأنه يسلط الاضواء على قضية حرية وكرامة الشعب الايراني وعلى قضية أشرف التي إرتكب النظام الايراني من خلال حكومة نوري المالكي أفظع الجرائم واسوأها ضد أفراد لاجئين سياسيين عزل ليس لهم أي ذنب سوى أنهم يعارضون الاستبداد و يقاومونه ويتوقون للحرية ويناضلون من أجلها.
واضاف البيان ان هذا الاجتماع المهيب الذي من المتوقع أن يحضره أكثر من 100 ألف من الايرانيين الى جانب المئات من الشخصيات السياسية والتشريعية من مختلف أرجاء العالم، سوف يسلط الاضواء و بصورة استثنائية على ملفات مختلفة تهم إيران والمنطقة والعالم، ومن بينها ملف التطرف الديني والارهاب الذي يمثل النظام الايراني قلبه النابض كما وصفته زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي، وسوف يبين بأن المنطقة بشعوبها ودولها لن تذوق طعم السلام والامن والاستقرار الحقيقي مع بقاء هذا النظام الطفيلي الذي يعتاش ويستمر كجرثومة مرضية على حساب الاخرين، ولهذا فإن هذا الاجتماع الحاشد سيرسم خارطة لطريق الامل من أجل الخلاص من شرور وأخطار هذا النظام والذي سيعتمد اساسا على دعم تطلعات وطموحات الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية -بحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية-.
على صعيد اخر، ناشدت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مرة أخرى المجتمع الدولي الى القيام بعمل عاجل لإنقاذ حياة 4 من السجناء السياسيين السنة ووضع حد للتعذيب النفسي بحقهم وهم كل من حامد احمدي وكمال ملايي وشقيقين بأسماء جمشيد وجهانغير دهقاني.
واضافت: ان اعدام المجاهد غلام رضا خسروي واعدام سري بحق اثنين من السجناء السياسيين السنة علي جبيشاط وسيد خالد الموسوي من المواطنين العرب في مدينة الاهواز خلال الاسابيع الأخيرة وخطة النظام الاجرامية لاعدام 4 من السجناء السياسيين السنة يدل على تفاقم أزمات النظام الداخلية والخارجية والذي وجد الطريق الوحيد للتأخير في سقوطه الحتمي اللجوء الى تصعيد الاعدامات وعملية التعذيب والقتل.
وطالبت رجوي مرة اخرى باحالة ملف انتهاك حقوق الانسان الصارخ والمنهجي في ايران الى مجلس الامن الدولي ومثول رموزه أمام العدالة مؤكدة على ضرورة اشتراط العلاقات مع نظام الملالي بتحسين واقع حقوق الانسان في ايران.
يذكر انه تم نقل السجناء السياسيين حامد احمدي وكمال ملايي وجمشيد وجهانغير دهقاني فجر يوم 14 حزيران من سجن كوهردشت الى العنبر المعزول لسجن قزل حصار بهدف تنفيذ حكمهم بالاعدام.(وكالات).








