دنيا الوطن – حسيب الصالحي: أکثر شئ دفع النظام الايراني للتضايق من المقاومة الايرانية و محاربتها بلا هوادة هو ان المقاومة الايرانية ظلت تشدد منذ ثلاثة عقود و بصورة غير عادية على فضح و کشف مخططات النظام الايراني التي تستهدف السلام و الامن و الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط و تبذل کل مابوسعها من أجل توعية الرأي العام الاقليمي و الدولي الى الخطورة التي يشکلها بقاء و إستمرار هذا النظام على دول و شعوب المنطقة و العالم.
المقاومة الايرانية وعبر خطاباتها المستمرة، تمکنت و بلغة الارقام و الادلة من إثبات أن النظام يقوم بتصدير الارهاب و تمويله و توجيهه الى جانب نشره و دعمه و تغذيته للتطرف الديني، وقد قامت بنشر الکثير من التقارير و المعلومات المستفيضة عن مخططات للنظام في العديد من الدول، وقد کان للمقاومة هدف و رسالة واضحة تريد إيصالها الى شعوب و دول المنطقة و العالم مفادها؛ إذا کان النظام الديني المتطرف القمعي في طهران يقوم بتصدير الارهاب و التطرف الديني و يساهم في زعزعة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و تقويضه، فإن المقاومة تؤکد بأن الشعب الايراني(الذي تعبر المقاومة الايرانية عن آماله و تطلعاته و مواقفه)، يرنو الى السلام و يرغب في العيش بأمان و سلام مع الشعوب الاخرى.
الاجتماع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس، الذي سينعقد في 27/حزيران يونيو/2014، ويتوقع أن يشارك فيه زهاء 100 ألف إيراني بالاضافة الى المئات من السياسيين و البرلمانيين الدوليين، سيشدد و يرکز بقوة على قضية التطرف الديني و تصدير الارهاب و التدخلات السافرة للنظام في الشؤون الداخلية للدول الاخرى و خصوصا العراق و سوريا و لبنان و اليمن، وسوف يتم تسليط الاضواء على السجل الاسود لهذا النظام في إستغلال علاقاته مع الدول الاخرى و إستخدام سفاراته و الملحقيات التابعة له کأوکار لزعزعة أمن و استقرار البلدان الاخرى.
الاجتماع السنوي القادم، سوف يکون له طعم و لون خاص لأنه سيؤکد و بصورة خاصة على قضية السلام و الامن و الاستقرار و التعايش بين الشعوب و رغبة و حرص الشعب الايراني على أن تربطه أفضل العلاقات و أحسنها مع الشعب الاخرى و يتعايش الجميع بسلام بعيدا عن کل أسباب تهديد السلام و الامن و الاستقرار.








