مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليعدم نظام ولاية الفقيه

بحزاني – اسراء الزاملي: بمنتهى الصلافة و بوحشيته و بربريته المعهودة، قام نظام ولاية الفقيه و بدم بارد بتنفيذ حکم الاعدام شنقا بحق المناضل غلام رضا خسروي سوادجاني، رافضا الامتثال للمطالبات و المناشدات الدولية المختلفة بعدم تنفيذ هذا الحکم المخالف أساسا لبنود الميثاق العالمي لحقوق الانسان و الذي يعطي حرية التفکير و الاعتقاد للإنسان، فقد تعود هذا النظام الاستبدادي الذي يستخدم لغة الحديد و النار ضد الشعب الايراني، أن يعتقد بأن کل من يفکر خارج دائرة الافکار المتحجرة للنظام انما هو يعمل من أجل إسقاط النظام.

شهيد الانسانية و الفکر الانساني هذا، والذي کان أحد أبطال ملحمة ردهة 350 من سجن إيفين التي حدثت قبل فترة، ولأنه کان يؤمن بمنظمة مجاهدي خلق و يعتنق أفکارها، فإنهم تخوفوا منه کثيرا بأن يؤثر على الاخرين و يجعلهم سائرين على خطاه، ولذلك فقد قاموا بنقله يوم الاربعاء الماضي الى سجن کوهردشت بمدينة کرج حتى ينفذوا به حکم الاعدام الجائر في يوم الاحد 1 حزيران/يونيو 2014 من أجل أن لاينتبه العالم إليه لأن هذا اليوم يصادف عطلة في أغلب دول العالم.
المثير للسخرية و حتى القرف البالغ، أن النظام قد برر إعدامه لهذا المتطلع للحرية و الفجر الجديد في إيران بتهمة کونه(محاربا ضد الله)، أما لماذا جعلوه محاربا لله، فببساطة لأنه کان على علاقة بمنظمة مجاهدي خلق و يقدم التبرعات المالية لهم و ينقل الاخبار الى وسائل الاعلام المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق، في حين لم يکن ينقل قنابل و متفجرات و احزمة ناسفة کما يفعل هذا النظام نفسه عندما يقوم بإرسال الارهابيين الى البلدان الاخرى کي يسفکوا دماء المدنيين و يهددوا السلام و الامن و الاستقرار.
السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أکدت في بيان خاص لها بمناسبة إعدام السجين خسروي سواد جاني، على ضرورة محاکمة دولية لقادة نظام الملالي الذين يرون بقاء حکمهم الغير شرعي في إستمرار أعمال القمع و التعذيب و الاعدام، وان کل جزار او سفاح لابد من أن يدفع ثمن الدماء التي أراقها او سفحها و أن هذا النظام قد سفك أنهارا من الدماء في إيران ولهذا فإنه يستحق الموت و الفناء لأن بقائه يعني موت و فناء الاخرين الذين لايؤمنون به و بأفکاره و لايريدون إستمراره، والحقيقة ان خسروي سواد جاني قدم روحه و حياته ثمنا في سبيل أن تبزغ شمس الحرية و العدالة الاجتماعية على سائر إرجاء إيران و تنطوي الصفحة السوداء الداکنة النتنة للملالي الدمويين الذين هم على إستعداد دائما لإرتکاب أية جريمة او مجزرة من أجل ضمان بقائهم و إستمرارهم في الحکم.