دنيا الوطن – کوثر العزاوي: تجري إستعدادات غير مسبوقة في باريس من جانب المقاومة الايرانية من أجل الاعداد و التحضير للتجمع السنوي الضخم للجالية الايرانية هناك و التي تؤکد اوساط مقربة من المقاومة بأنه من المؤمل حضور أکثر من 100 منهم من مختلف أرجاء العالم الى جانب المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية و الثقافية و الاجتماعية البارزة من خمس قارات من العالم.
تجمع هذا العام، سيکون بمثابة مهرجان سيتم خلاله فضح و تعرية نظام الملالي دوليا کشف مخططاتهم و دسائسهم المشبوهة و المبيتة ضد شعوب و بلدان المنطقة بوجه خاص و العالم بوجه عام، وسوف يتم تسليط الاضواء على مواضيع و قضايا حساسة أهمها:
ـ الوضع الحرج للنظام بشأن ملفه النووي الذي سبق وان وقع في إتفاقية جنيف الاولى على بنود تجعله ملتزما بتنفيذ مطالب محددة و واضحة منه تدفع العالم للإطمئنان من نواياه، وان أية إتفاقية نهائية يجب أن تتضمن إنهاء الجانب العسکري من البرنامج النووي، وان هذا الامر سيکون له تبعات و عواقب وخيمة على النظام بل هو يعني إجبار الولي الفقيه على تجرع کأس السم و قراءة الفاتحة على النظام برمته.
ـ إفتضاح کذب و زيف مزاعم و إدعاءات الاصلاح و الاعتدال لروحاني خصوصا بعد أن مر قرابة عام و لم يقدم روحاني شيئا سوى الکلام و إطلاق المزيد من الوعود و العهود، لکن في الواقع هناك تصاعد في حملات الاعدامات و إضطراد ملفت للنظر للقمع ضد السجناء السياسيين و ضد الاقيات المذهبية و العرقية.
ـ تنامي الحرکات الاحتجاجية و تصاعدها بشکل ملفت للنظر و خشية النظام من إندلاع الانتفاضة الشعبية العارمة، خصوصا بعد أن تأکد للشعب بأن برنامج الاصلاح الاقتصادي المزعوم لم يکن کما أراد أبناء الشعب الايراني بل انه يعتمد على إضافة المزيد من الاعباء على کاهله.
ـ الجرائم المروعة و المجازر الدموية التي إرتکبها النظام الايراني في عام 2013، ضد المقاومة الايرانية من خلال مجزرة أشرف و الهجمات الصاروخية على ليبرتي و الحصار المحکم اللاإنساني الذي فرضه على السکان من مختلف النواحي، على أمل أن يجعل من عام 2013، عام إجتثاث المقاومة على أمل أن تستسلم أعدادا کبيرة من السکان و يترکون النضال و المقاومة من أجل غد أفضل لإيران، لکن شيئا من ذلك لم يحصل ولم يحصد النظام سوى الخيبة و الفشل.
ـ بذل النظام جهدا استثنائيا من خلال روحاني في سبيل إعادة الحصار السياسي و الدبلوماسي المفروض على المقاومة الايرانية خصوصا بعد إنتصارها السياسي الباهر بخروجها من لوائح الارهاب في اوربا و الولايات المتحدة الامريکية، لکن خاب جهدهم و فشل سعيهم و لم يجن سوى المزيد من الخيبة و الخذلان و الفشل و العار.
بمختصر العبارة، سيکون يوم 27/6/2014، يوم فضح الملالي دوليا.








