مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيضحية أخرى للحصار الجائر على ليبرتي

ضحية أخرى للحصار الجائر على ليبرتي

بحزاني – اسراء الزاملي: بعد أسابيع قليلة من نقل السيدة راضيه‌ کرمانشاهي، المسؤولة بمنظمة مجاهدي خلق و عضوة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من مخيم ليبرتي الى العاصمة الالبانية تيرانا بعد أن عانت من آثار الحصار التعسفي المفروض منذ 6 أعوام و بشکل مستمر على معسکري أشرف و ليبرتي، فقد توفيت منتصف ليلة الثلاثاء السابق 13 أيار، بعد عملية جراحية صعبة أجريت لها في مستشفى في تيرانا، لکن تداعيات و تأثيرات الحصار الطبي لستة أعوام کانت أقوى من تلك الجهود التي بذلها الاطباء.

هذه المرأة التي قضت حياتها کلها و هي تناضل ضد دکتاتورية الشاه و الاستبداد الديني لنظام ولاية الفقيه منذ کان عمرها 19 عاما، و تعرضت للسجن و التعذيب في عهد الشاه، کما أن شقيق لها قد قضى نحبه من جراء التعذيب الذي تعرض له في عام 1975، على يد جلادي الشاه في السجن، کانت تتشوق لذلك اليوم الذي ستبصر فيه سقوط النظام الديني الاستبدادي الحاکم في طهران و تحرر الشعب من ربقته، لکن الحصار اللاإنساني و اللاقانوني و الابعد مايکون عن القيم و التعاليم السماوية السمحاء، لم تمهلها طويلا لتلاقي قدرها کشهيدة على ضريح فجر الحرية لشعبها.
الحصار الطبي المفروض من جانب الحکومة العراقية برئاسة نوري المالکي منذ 6 أعوام، قد أردى بحياة 19 آخرين قبل السيدة کرمانشاهي ولازالت مخاطر هذا الحصار غير المبرر تهدد حياة اعداد أخرى من السکان من أولئك الذين هم بأمس الحاجة للوصول بحرية الى المستشفيات و العيادات لتلقي العلاج اللازم، لکن الحکومة العراقية و على الرغم من البيان الاخير الذي أصدرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين و التي دعت فيه الى رفع هذا الحصار المتعارض من التعهدات و الالتزامات التي وقعت عليها السلطات العراقية مع منظمة الامم المتحدة من حيث معاملة السکان على أساس معايير و مبادئ حقوق الانسان، إلا أن الحکومة مازالت تتنصل من إلتزاماتها القانونية و الاخلاقية و تصر على مواصلة هذا الحصار التعسفي إرضائا لنظام ولاية الفقيه في طهران.
ردود الفعل الدولية و المناشدات و الندائات الدولية المتزايدة و التي تدعو الحکومة العراقية للمبادرة الى رفع هذا الحصار و السماح للسکان للتصرف کأفراد لاجئين معترف بهم من قبل الامم المتحدة و المنظمات التابعة لها بالاضافة للولايات المتحدة الامريکية أيضا، تصطدم دائما برفض و تجاهل واضح من جانب الحکومة العراقية و هو مايتطلب تکثيف الجهود الدولية بشکل خاص من أجل إجبار هذه الحکومة على الانصياع لصوت الحق و العدالة.